عرض المشاركة وحيدة
  #37  
قديم 04/11/2006, 02:35 AM
الذئـب الابيض الذئـب الابيض غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 12/03/2002
الإقامة: Mar 2002
المشاركات: 637
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة سرب
هناك وهج فرط ما يغزوك يبعثرك / هكذا هي ذرات الضوء حين تتسلل برقة بين ذرات الفضاءات راعشة غازية مبهرة....وهكذا هي الكلمات : مفرطة السلطة ...

أليس كل ما الكتب المقدسة : كلمات !

وكل الأمم تسير في ظل كلماتها واثقة وبهية..مؤمنة و عالية....

وكل الأمم من فرط كلمات : تتناحر حتى النهاية!

فيا لمقصلة الكلمات : تلك اللامعة الآسرة........


البعض منا فكك سلطة الكلمة..وألقى بها نحو النبع : تماما حيث اللامبالاة هي أعظم ما يليق بكائن فارع الضخامة والسلطة..

كم نحل الكلمات حين نهرب من سلطتها !

هل نكون حينها حقا أذكياء بما فيه الكفاية لننقذ أرواحنا من قيد الهوى..قيد الاغواء..

لله درك ايتها الرائعة
وسلمت يدا مرضعتك
سيدتي :
هذا المساء كان مساءا مختلف ...
لقد تولدت في داخلي رغبة بمعاشرة من لا اعرف
توجهت الى مقهى دان من منزلي
وجلست ...
جاء أحدهم وكان متمثلا بلباس اهل اليمن
كنت منهمك في مراقبة الناس
بالحق كنت اتصيد ...
ابحث عن شخص يبدد وحدتي
وبفراسته ، فطن كل ذلك ...
فاقترب وهمس ...
أنت شاعر !!!
او كاتب !!!
او هاوي للكلم !!!
قلت : لا
قال : لا علينا ، هل لي أن اسمعك قصيدة
وسردها علي ، دونما إنتظار لموافقتي فقال :

نشوان لاتفجعك خساسة الحنشان
ولا تبهر اذا ماتت غصون البان
الموت يابن التعاسه يخلق الشجعان
فكر بباكر ولا تبكي على ماكان
* * * * *
نشوان انا فـريسة المصالح
ضحية الطبال والقوارح
من يوم خلق سيف الحسن وصالح
وانا وحيد في قريتي اشارح
* * * * *
أبني المكاسر وازرع الفراصح
والفائده لمن مـسب وفاتح
والويل لمن في سوقنا يصارح
اومن بقى صدقه على الفضائح
* * * * *
قطر العروق شايسقي الورد يانشوان
حسك تصدق عجائب طاهش الحوبان
ولاتصدق عصابة عمنا رشوان
ولا تصدق حكاية بنت شيخ الجان
أصحابها ضيعونا كسروا الميزان
باعوا ألأصابع وخلوا الجسم للديدان
وقطعوها على مايشتهي الوزان
* * * * *
نشوان كم في جعبتي نصايح
وكم ورم قلبي من الفضايح
وكم شسامح لو انا شاسامح
أوصيك لاتهرب ولا تمازح
لا تفتجع من كثرة المرازح
شق الطريق وظهر الملامح
حتى تعارك صبحنا تصافح
وينتهي الارهاب والمذابح
* * * * *
لكن دم الضحايا صانع ألألحان
لحن لصنعاء نشيد الارض والريحان
ولاح برق المعنى في جبل شمسان
ينقش على الصخر والأحجار والعيدان
لكن زرع الحنش وحارس البستان
يشتي يركب برأس الجنبيه جعنان
* * * * *
نشوان سامح من جنن وهستر
ومن ردع عرض الجدار وكوّر
ولاتسامح من رقد وفسر
أو الذي من عومته تكسر
أما الذي عند المصيبه يفتر
وبالنفس يهدر هدير عنتر
يحتاج ملى هذا ألصميل وأكثر
يتحتاج تلقينه دروس ومعشر
فهو من الحنشان بل وأخطر

بالطبع القصيدة كاتبها الدكتور سلطان الصريمي عضو اللجنة المركزية للحزب الإشتراكي اليمني / عضو سابق في البرلمان اليمني / دكتور الفلسفة في جامعة صنعاء
وربما في تحليقها يا / سرب ، بعض من كل تحليقك ايتها الرائعة
والموت لا بد أن يخلق الشجعان
كوني بخير سيدتي