عرض المشاركة وحيدة
  #62  
قديم 15/07/2005, 09:40 PM
ظلال الهاجري ظلال الهاجري غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 17/01/2005
المشاركات: 12,607
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة بن دارس
قانون الأحوال الشخصية الصادر بمرسوم سلطاني عام 1997 ينظم الطلاق من المادة (81) ولغاية المادة (116). وفي الحالة الوارد ذكرها هنا فإن الباب الثالث (التطليق للضرر والشقاق) تنطبق بعض المواد فيه. فمثلا المادة (101) تذكر:

أ - لكل من الزوجين طلب التطليق للضرر الذي يتعذر معه دوام العشرة بينهما.
ب- على القاضي بذل الجهد لإصلاح ذات البين.
ج - إذا عجز القاضي عن الإصلاح وثبت الضرر، حكم بالتطليق مع مراعاة أحكام المادة (107) من هذا القانون.

أما المادة (102) فتذكر:

إذا لم يثبت الضرر، واستمرر الشقاق بين الزوجين وتعذر الاصلاح، يعين القاضي حكمين من أهليهما إن أمكن، وإلا فمن يتوسم فيها القدرة على الاصلاح، ويحدد لهما مدة التحكيم

المادة (107) تقول:

إذا حكم القاضي بتطليق المدخول بها، للضرر أو الشقاق، فإن كان الإساءة كلها أو أكثرها من الزوجة سقط صدقاها المؤجل وحدد القاضي ما يجب أن تعيده إلى الزوج من الصداق المقبوض، وإن كانت الإساءة كلها أو أكثرها من الزوج بقي الصداق من حق الزوجة.

استنتج - من فهمي البسيط لهذا القانون - أن القاضي يمكن أن يأمر بالتطليق شريطة أن يتم اثبات الضرر، وحسب علمي فإن الضرب المبرح يمكن اثباته من خلال الكشف الطبي وبالطبع محاضر الشرطة وليس مجرد الادعاء.

وأيضا إذا كان الزوج هو الذي يسئ إليها فإن الصداق يبقى من حقها حتى ولو كان هي التي تريد الطلاق، شريطة إثبات الضرر كما قلت.
شكرا لك أخي الفاضل على ما بينته ....


ولكن ألاحظ أن بعض القضاة يصرون على وجود الدليل الثابت على وقوع الأذى بمعنى وجود شئ ملموس على الضرر ، كمحضر مسجل في قسم الشرطة يثبت أن المرأة مثلا كانت قد تعرضت للأذى ، ولكن بعض النساء لا يشتكين في اقسام الشرطة في حال ضربهن من قبل أزواجهن ، ومن هنا لا يجدن ما يُثبتن به ذلك ، ومع إنكار الزوج الشديد للأذى ، وانعدام الشهود في بعض الأحيان تكون المرأة هنا أمام موقف صعب كونها متضررة لكن لا إثبات لضررها والقاضي لا يحكم لها بالطلاق ، ويخيرها بأنها إذا أرادت هي الطلاق فعليها الدفع .

وأعرف أن ثمة نساء سُجن يوما أو أكثر من باب ردعهن عما يطلبن مع انه فعلا متضررات ، ولكن .......

وهنا نسأل لما لا يضع القاضي لنفسه آلية يستطيع من خلالها تبين هل ثمة أذى وقع أم أنه مجرد اعتداء ليستطيع من خلال هذه الآلية تبين الحق من الباطل وإنصاف المظلوم .