عرض المشاركة وحيدة
  #19  
قديم 12/11/2006, 08:42 AM
عشتار العدم عشتار العدم غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 28/10/2006
الإقامة: بلاد العدم
المشاركات: 53
Talking

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة فارع العميري



شكرا سديم .. أنت تحرضي بي أثم الكلمة ..!

حيث لا ارغب في الانزلاق نحو فلسفة النصوص المجنونة..ووعيها وللاوعيها..!!كما يطيب ذاك لـ سيدة الخصب الجميلة عشتار ..!!

ورغم أني أدرك أن لدى الأستاذ عبدالله رد الكفيل بإناخة ركاب الفكر الراقي لــ عشتار الإبحار .. بالقرب من دوحته ألفيا .. !!

إلا أني لدي مؤأخذة عليها فـي الأتي :

1. تعترف بان النص من ناحية الجمال والفكرة راقي وان عبدالله كان موفق في النص ..

ثم ترغب من عبدالله أن يرى الجرم الذي أحدثه نصهُ لدى القارئ المتذوق ..!! (ونحن هنا لا نفقه معنى الجرم في عرف عشتار العزيزة )
هل هو عدم الاستيعاب/ الفهم ..؟! أم ماذا بالضبط..؟!
وأرى بأن عبدالله كانت له غاية نبيلة في نصه هذا .. كما أستطاع أن يحقق لغة الإتصال والتأثير على القارئ ..ولم يخلق حالة من الرفض أو الانزعاج ـ إن صح ـ لدى ذائقة القارئ ..وعبدالله هنا بكل رقي يبتعد عن فخ الذاتية في نصه وهاوية "الأنا " بشقيها ــ مرصد اللاوعي ربما ــ ويخاطب هموم الإنسانية بمفهومه الخاص وأن بدء هذا المفهوم مجنوناً ..!!
والنص واضح للجميع ..!!

2. تعترف الرائعة عشتار بأنها تحب لغة الترميز في الكتابة كما تهوى لغة الإبتكار والتجديد في النصوص ــ وهذا ما أرى عبدالله أستاذاً فيه بلا منازع ليس في هذا النص فقط بل في معظم نصوصه ــ لكنها تتهم عبدالله بأنه غالط الوعي باللاوعي ـ بفهوم النقيض ـ وفي اعتقادي البسيط أرى أن الترميز قد يأتي فيه خلط بين الوعي واللاوعي.. ليصبح النص غير مباح كلياً وربما خاضعا لثقافة القارئ.. في بعض الحالات ..!
والغريب عندي ..بأن الشاعرة الرائعة عشتار أرجعت السبب في أن عبدالله " غالط الوعي باللاوعي " بأنه (جنس )الكثير من العبارات في النص بنفس الوقت ..!!
والأقرب إلى الصحيح أن تقول :
ان عبدالله دخل فيما يسمى بـ " المشاكلة " وهي جدة " التجنيس " من أبيه ..
ويقصد بها التكرار اللفظي .. ــ وهنا لا يعنيني أمر المشاكلة أو حفيدتها التجنيس بقد ما يعنيني .. التالي :ــ

كيف يتسنى لتجنيس أن يودي إلى المغالطة بين الوعي اللاوعي ؟!

وكيف تكون المغالطة بين الوعي واللاوعي ضد الترميز ؟!هذا ما أرغب في تعلمه من أختي عشتار ..

ثم هل لها أن تتكرم ـ بدون أمر ـ بضرب أمثله على تلك المغالطة بين الوعي واللاوعي من نص الرائع عبدالله حتى يتسنى لنا الفهم ..؟!

كما أنني احتفاظي برأي شخصي في موضوع أن يفصل الكاتب نفسه بين كاتب للنص وبين قارئ للنص.. فهذا يدخلنا في مفاهيم الشعر القديم ..ومفاهيم الشعر الحداثي ..!!ولم يحن وقت التحدث فيه ..!


تحاياي..
للكريمة عشتار ..
للرائع عبدالله ..
للمبهجة سديم ..


واسمحوا لي مستعجل شوي ..

صباح لجته عدم كالعادة،،

خبرت نصفي تعب من نصفه الثاني/ بعضي الرماد وبعضي نار مشبوبة)
]البدر...




..
عزيزي فارع:على الرغم من أني لا أحب الدخول عادة في متاهات من الجدوى واللاجدوى مع من اعلم بهم سلفا أنهم لن يستعذبوا ما أعنيه إلا أني هنا وجدت نفسي بين مطرقة الوعي وسندان اللاوعي لذا وجب الآتي:
مادة 1) .أعتذر لعبدالله عن هذه المغالطات بحق ما كتب" مع أنه عنون نصه ( دعوة) للرقص _!!! وهنا نحن نلبي دعوته ليس للتصفيق بل للنقاش .
مادة 2) شكرا لسديم المشاغب بأذيال الجدل .
مادة 3) توضيح الآتي لفارع...
ليس من شيء أشق على عشتار يا فارع إلا أن تجعلها محك لقناعاتها أمام الآخرين لأني أعلم يقينا بأن ما أؤمن به قد يبدو نوعا من السذاجة لدى البعض ولكن ولتصل إلى ما عنيته من رأي في نص عبدالله سأقول لك مؤكدة بأن النص ( كفكرة ) راقي.
اللغة الترميزية خصبه وهذا شيء أطرب لتوافره في أي كتابة أدبيه وذلك من باب التجديد وإنتهاك القوالب المستهلكة التي يكررها كثير من الشعراء على وجه الخصوص في كتاباتهم .
... هذا مبدئيا لتفرق بين ما سيلي ذكره.
أنا لا أحكم على نص كامل بكل ما يحويه من مجهود ونفس وأرق كاتبه بأنه سيء _ إطلاقا _،،، قد لا أستسيغ فقط بعض ما يحتويه وكوجهة نظر شخصية ليس إلا وذلك لأني وأكررها هنا بأني لست مخولة للنقد أو الإنتقاد كحد أدنى ولكني كقارئة عادية جدا قد أشاكس فكرة الشاعر فيما أراد أن يوصله أو في أسلوب إيصاله له،، وكعشتار يا فارع فأنا وجدت بأن عاطفة عبدالله في النص خلقت قليلا من عدم الإتزان في بعض مفرداته قد تكون بالنسبة لك مستعذبه ولكن ذلك لانك _ فارع العميري _ أنت لست عشتار لتدرك معنى مغالطة الوعي باللاوعي الذي إنتابها حين قرأت نص عبدالله.
كما أني يا فارع لم أرجع سبب مغالطة الوعي باللاوعي في نص عبدالله بسبب ( تجنيسه لبعض المفردات) كما فهمت .
مسألة التجنيس في العبارات قد أعيدها بسبب ثقافة عبدالله ،، لأن التجنيس الذي أعنيه هنا قليلا ما نجده في النصوص الشعرية وهو إن تواجد فإن مجاله أرحب في الروايات الأدبية كونها الساحة الأكبر متنفسا للغة ودلولاتها،، فذكر عبدالله لفيكتور هوجو مثلا يدل على ممارسته العبث مع اللغة وهذا أمر في حد ذاته موحي بثقافته ولكن إنصياع قلمه لخط بعض العبارات المجنسه في نص كهذا هو أمر شائك للفهم وقد لا يكون إلا محجة لسيل واحد وهو سيل ( الوعي باللاوعي يا فارع!!!!!!!)

كما أن المغالطة بين الوعي واللاوعي تعتبر ضد لغة الترميز إذا أحدثت تراكيب لغويه أو تشبيهات خاطئة مثلا وأنا هنا لا أقصد عبدالله ولكن كمدلول عام للمعنى الذي أعنيه.
بالنسبه للجرم الذي يحدثه نص كهذا هو اللغة الترميزية المفرطة التي قد تداخل أي قارىء بلاوعي لأن ما عبدالله حين كتب نصه لم يرأف بنصه أنه سيضعه أمام آثمة كعشتار لتحتوي نصه بفلسفة ( غبية) قد تبدو لكم وفي النهاية يا عبدالله ويا سديم ويا فاااااارع ( لكم دينكم ولي دييييين)دمت بود