المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : ما حكم ارتداء النقاب؟


المهندسة
06/12/2005, 02:39 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما حكم ارتداء النقاب؟؟
هل هو واجب ام مستحب؟ (في المذهبين المذهب الاباظي والمذهب السني)
وهل يجوز ارتداء النقاب اثناء الطواف حول الكعبة؟؟

الشرق الاسلامي
06/12/2005, 02:49 AM
ننتظر الجواب من اهل الذكر

Rame
06/12/2005, 07:34 AM
من أراد ان يلبس فليلبس ومن اراد تركه فأفضل لظروف باتت لا تخفى على العقلاء في هذا الزمن

وهو ليس مما يتشدد فيها او تعرض له الفتاوى اثباتا او نفيا

دعوه لما تعارف عليه الناس في تلك البيئة :)

الرستمي
06/12/2005, 08:26 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما حكم ارتداء النقاب؟؟
هل هو واجب ام مستحب؟

وهل يجوز ارتداء النقاب اثناء الطواف حول الكعبة؟؟

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


ما حكم لبس النقاب بالنسبة للمرأة المحرمة ؟

الجواب :
المرأة مأمورة إن كانت على إحرام أن لا تتنقب ، ولكن عند مواجهتها للرجال تؤمر في هذه الحالة أن تُسدل من ثوبها الذي على رأسها على وجهها لأجل عدم رؤية الرجال لها وخصوصاً النساء ذوات الحسن ينبغي ذلك لدفع الفتنة .



من لقاء جريدة الإهرام مع سماحة الشيخ:
‏‏ وماذا عن النقاب ؟

وما المانع من النقاب ‏!‏ النقاب اختلف فيه العلماء منذ الصحابة إلى وقتنا هذا هل هو واجب أو هو مندوب إليه ، ومن قال مندوبا إليه قال مع خوف الفتنة يجب‏ .‏

فتاة الإسلام
06/12/2005, 08:47 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما حكم ارتداء النقاب؟؟
هل هو واجب ام مستحب؟ (في المذهبين المذهب الاباظي والمذهب السني)
وهل يجوز ارتداء النقاب اثناء الطواف حول الكعبة؟؟

وعليكم ا لسلام ورحمة الله وبركاته
مرحبا بأختنا المهندسة بارك الله فيك
مسألة ارتداء النقاب أو غطاء الوجه ليس لها دخل با لمذاهب وإنما هي من مسائل الرأي التي تعددت الأقوال فيها حتى في المذهب الواحد. اللهم إلا مذهب الحنابلة (الوهابية) المتشدد في هذه المسألة الى درجة الغلو ويجدر الاشارة هنا الى الداعية عائض القرني حيث حاول ان يوجد رأي ثان في مذهب الوهابية بتجويزه كشف الوجه بالنسبة للمرأة فحورب بلا هوادة الى أن تراجع عن هذه الفتوى بل واعتزل العمل الدعوي.
http://om.s-oman.net/showpost.php?p=3283701&postcount=8

أما في المذهب الإباضي على وجه الخصوص فتوجد فتوى للشيخ أحمد ا لخليلي حفظه الله يفيد فيها بوجوب لبس غطاء الوجه بالنسبة للمرأة إذا خيفت الفتنة فقط وإلا فهو مستحب.

وبالنسبة للمرأة المحرمة للحج أو العمرة فإحرامها أن تكشف عن وجهها وهذا أمر مجمع عليه أيضا عند فقهاء الأمة ولم يشذ عنه سوى مذهب الحنابلة الوهابية .

الفجر القادم1
06/12/2005, 10:20 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


ما حكم لبس النقاب بالنسبة للمرأة المحرمة ؟

الجواب :
المرأة مأمورة إن كانت على إحرام أن لا تتنقب ، ولكن عند مواجهتها للرجال تؤمر في هذه الحالة أن تُسدل من ثوبها الذي على رأسها على وجهها لأجل عدم رؤية الرجال لها وخصوصاً النساء ذوات الحسن ينبغي ذلك لدفع الفتنة .



من لقاء جريدة الإهرام مع سماحة الشيخ:
‏‏ وماذا عن النقاب ؟

وما المانع من النقاب ‏!‏ النقاب اختلف فيه العلماء منذ الصحابة إلى وقتنا هذا هل هو واجب أو هو مندوب إليه ، ومن قال مندوبا إليه قال مع خوف الفتنة يجب‏ .‏




شكرا للأخ الرستمي على نقل هذه الفتوى .

فهي والله نعم الفتوى وهذا ما سمعناه عن أهل السنة والجماعة حفظهم الله .


ولو أني كنت أظن أن الأباضيين عندهم تساهل في أمور النقاب حيث أنني لا أرى الكثير من عوامهم ملتزمات بالنقاب في خارج بيوتهن ,غير أن هناك والحمد لله فئة من المتدينين الذين أراهم مع نسائهم وهن متلفعات مروطهن فجزاهم الله خيرا لموافقتهم السنة الصحيحة (الأباضية)

الفجر القادم1
06/12/2005, 10:27 AM
فتاة الإسلام وعليكم ا لسلام ورحمة الله وبركاته
مرحبا بأختنا المهندسة بارك الله فيك
مسألة ارتداء النقاب أو غطاء الوجه ليس لها دخل با لمذاهب وإنما هي من مسائل الرأي التي تعددت الأقوال فيها حتى في المذهب الواحد. اللهم إلا مذهب الحنابلة (الوهابية) المتشدد في هذه المسألة الى درجة الغلو ويجدر الاشارة هنا الى الداعية عائض القرني حيث حاول ان يوجد رأي ثان في مذهب الوهابية بتجويزه كشف الوجه بالنسبة للمرأة فحورب بلا هوادة الى أن تراجع عن هذه الفتوى بل واعتزل العمل الدعوي.

وما أدرك بالمذهب الحنبلي ,ثم هذا الكلام لا يصح بأن تصفينا بالتشدد وأنتم تقولن مثل ما نقول وأين الغلو المزعوم أم هو تلبيسا على القراء .


http://om.s-oman.net/showpost.php?p=3283701&postcount=8

أما في المذهب الإباضي على وجه الخصوص فتوجد فتوى للشيخ أحمد ا لخليلي حفظه الله يفيد فيها بوجوب لبس غطاء الوجه بالنسبة للمرأة إذا خيفت الفتنة فقط وإلا فهو مستحب.

وبالنسبة للمرأة المحرمة للحج أو العمرة فإحرامها أن تكشف عن وجهها وهذا أمر مجمع عليه أيضا عند فقهاء الأمة ولم يشذ عنه سوى مذهب الحنابلة الوهابية

والله أن من الجهل ما يضحك .

أين شذوذ الحنابلة أم هو الحقد الدفين على هذا المذهب من قبلك .

خالد بن عبدالله
06/12/2005, 03:34 PM
[QUOTE=الفجر القادم1]

فهي والله نعم الفتوى وهذا ما سمعناه عن أهل السنة والجماعة حفظهم الله .


QUOTE]

اقراء اراء علماء السنة
http://www.fad3a.com/vb/showthread.php?t=5116

المهندسة
06/12/2005, 04:46 PM
مشكورين اخواني عالافادة
بصراحة انا عانيت وانا اطوف في العمرة
الشيوخ السعوديين ما خلوني
استري نفسك يا مرة ، ولا تتبرجي، انزلي غطائك
بغيت اصيح عذبوني
الله يسامحهم

ملون المعاني
06/12/2005, 08:53 PM
اما ما يتعلق بالموضوع عن حكم النقاب ...
السؤال// هل لبس النقاب من شروط الزي الإسلامي للمرأة؟؟

الجواب//
الحمد لله

الحجاب في اللغة : الستر ، والحجاب : اسم ما احتجب به ، وكل ما حال بين شيئين فهو حجاب .

والحجاب : كل ما يستر المطلوب ويمنع من الوصول إليه كالستر والبواب والثوب ... ألخ.

والخمار : من الخمر ، وأصله الستر ، ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم : " خمروا آنيتكم ، وكل ما يستر شيئا فهو خماره .

لكن الخمار صار في العرف اسما لما تغطي به المرأة رأسها ، ولا يخرج المعنى الاصطلاحي للخمار في بعض الإطلاقات عن المعنى اللغوي .

ويعرفه بعض الفقهاء بأنه ما يستر الرأس والصدغين أو العنق .

والفرق بين الحجاب والخمار أن الحجاب ساتر عام لجسم المرأة ، أما الخمار فهو في الجملة ما تستر به المرأة رأسها .

النِّقاب - بكسر النون - : ما تنتقب به المرأة ، يقال : انتقبت المرأة ، وتنقبت : غطت وجهها بالنقاب .

والفرق بين الحجاب والنقاب : أن الحجاب ساتر عام ، أما النقاب فساتر لوجه المرأة فقط .

وأما زي المرأة الشرعي فهو الذي يغطي رأسها ووجهها وجسمها كاملاً .

إلا أن النقاب أو البرقع - والذي تظهر منه عيون المرأة - قد توسعت النساء في استعماله وأساءت بعضهن في لبسه ، مما جعل بعض العلماء يمنع من لبسه لا على أنه غير شرعي في الأصل ، بل لسوء استعماله وما آل إليه الحال من التساهل والتفريط واستعمال أشكال جديدة من النقاب غير شرعية تشتمل على توسيع فتحتي العينين حتى يظهر منهما الخدّ والأنف وشيء من الجبهة .

وعليه : فإذا كان نقاب المرأة أو برقعها لا يظهر منهما إلا العين وتكون الفتحة على قدر العين اليسرى كما ورد عن بعض السلف فإن ذلك جائز ، وإلا فإن عليها أن تلبس ما يغطي وجهها بالكامل .

قال الشيخ محمد الصالح العثيمين رحمه الله :

الحجاب الشرعي : هو حجب المرأة ما يحرم عليها إظهاره ، أي : سترها ما يجب عليها ستره ، وأولى ذلك وأوله : ستر الوجه ؛ لأنه محل الفتنة ومحل الرغبة .

فالواجب على المرأة أن تستر وجهها عن من ليسوا بمحارمها … فعلم بهذا أن الوجه أولى ما يجب حجابه ، وهناك أدلة من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وأقوال الصحابة وأقوال أئمة الإسلام وعلماء الإسلام تدل على وجوب احتجاب المرأة في جميع بدنها على من ليسوا بمحارمها .

" فتاوى المرأة المسلمة " ( 1 / 391 ، 392 ) .

وقال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله :

الصحيح الذي تدل عليه الأدلة : أن وجه المرأة من العورة التي يجب سترها ، بل هو أشد المواضع الفاتنة في جسمها ؛ لأن الأبصار أكثر ما توجه إلى الوجه ، فالوجه أعظم عورة في المرأة ، مع ورود الأدلة الشرعية على وجوب ستر الوجه .

من ذلك : قوله تعالى : { وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن } [النور:31] ، فضرب الخمار على الجيوب يلزم منه تغطية الوجه .

ولما سئل ابن عباس رضي الله عنهما عن قوله تعالى : { يدنين عليهن من جلابيبهن } [الأحزاب:59] ، غطى وجهه وأبدى عيناً واحدةً ، فهذا يدل على أن المراد بالآية : تغطية الوجه ، وهذا هو تفسير ابن عباس رضي الله عنهما لهذه الآية كما رواه عنه عَبيدة السلماني لما سأله عنه .

ومن السنة أحاديث كثيرة ، منها : أن النبي صلى الله عليه وسلم " نهى المحرمة أن تنتقب وأن تلبس البرقع " ، فدل على أنها قبل الإحرام كانت تغطي وجهها .

وليس معنى هذا أنها إذا أزالت البرقع والنقاب حال الإحرام أنها تبقي وجهها مكشوفاً عند الرجال الأجانب ، بل يجب عليها ستره بغير النقاب وبغير البرقع ، بدليل حديث عائشة رضي الله عنها قالت : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم محرمات ، فكنا إذا مرَّ بنا الرجال سدلت إحدانا خمارها من على رأسها على وجهها ، فإذا جاوزنا كشفناه .

فالمحرمة وغير المحرمة يجب عليها ستر وجهها عن الرجال الأجانب ؛ لأن الوجه هو مركز الجمال ، وهو محل النظر من الرجال ... ، والله تعالى أعلم .

" فتاوى المرأة المسلمة " ( 1 / 396 ، 397 ) .

وقال أيضاً :

لا بأس بستر الوجه بالنقاب أو البرقع الذي فيه فتحتان للعينين فقط ؛ لأن هذا كان معروفاً في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ومن أجل الحاجة ، فإذا كان لا يبدو إلا العينان فلا بأس بذلك ، خصوصاً إذا كان من عادة المرأة لبسه في مجتمعها .

" فتاوى المرأة المسلمة " ( 1 / 399 ) .

والله أعلم


المصدر: http://www.islamway.com/?iw_s=Fatawa&iw_a=view&fatwa_id=3487

روان المجد
06/12/2005, 11:45 PM
غريبة أمركم ، تناقشون مسائل عفى عليها الزمن ، مسائل طبخت ونضجت ، يا ناس خليكم من النقاب وحسبكم القرآن الكريم فيه تفصيل عن هذا الجانب ، وكذلك حديث رسولنا الكريم ( إن المرأة إذا بلغت المحيض لا يصح أن يرى منها إلا هذا وهذا ، وأشار إلى وجهه وكفيه ) لبس النقاب إذا خشيت المرأة الفتنة جائز لها ، للعلم توجد سلبيات في لبس النقاب ، حيث أن النساء الفاسقات عندما يردن أن يختبئن عن محارمهن يلبسن النقاب ويمشين في الأسواق ويجالسن الشباب , ولذلك علينا أل نتشدد في مسألة النقاب بل لا نناقش فيها لأنها مسألة شخصية لم يرد فيها نص

فتاة الإسلام
07/12/2005, 12:50 PM
وما أدرك بالمذهب الحنبلي ,ثم هذا الكلام لا يصح بأن تصفينا بالتشدد وأنتم تقولن مثل ما نقول وأين الغلو المزعوم أم هو تلبيسا على القراء .




والله أن من الجهل ما يضحك .

أين شذوذ الحنابلة أم هو الحقد الدفين على هذا المذهب من قبلك .

أخي المحترم الفجرالقادم الجهل ظهر واسعا ليس فقط في فتاواكم ولكن حتى في تصرفات مشايخكم ، فهل تنبهت الى ما قالته اختنا الكريمة المهندسة هنا

مشكورين اخواني عالافادة
بصراحة انا عانيت وانا اطوف في العمرة
الشيوخ السعوديين ما خلوني
استري نفسك يا مرة ، ولا تتبرجي، انزلي غطائك
بغيت اصيح عذبوني
الله يسامحهم

ملون المعاني
07/12/2005, 02:23 PM
أخي المحترم الفجرالقادم الجهل ظهر واسعا ليس فقط في فتاواكم ولكن حتى في تصرفات مشايخكم ، فهل تنبهت الى ما قالته اختنا الكريمة المهندسة هنا

اختي المحترمة المدعوة ب فتاة الاسلام أتمنى ان تكوني لك حظا من اسمك!!!:)


ــــــــــــــــ

لا تقحم أمورا أخرى هنا يا أخي الفاضل

الفجر القادم1
07/12/2005, 09:39 PM
[QUOTE=الفجر القادم1]

فهي والله نعم الفتوى وهذا ما سمعناه عن أهل السنة والجماعة حفظهم الله .


QUOTE]

اقراء اراء علماء السنة
http://www.fad3a.com/vb/showthread.php?t=5116
هل أكملت أخي النقاش الدائر عن ما يعني النقاب لدينا .

هل هو النقاب الذي يظهر العين أم انني أقصد بالفتوى في الحج أو العمره والتي تقول بأنه على النساء أن يسترن وجوههن بالغطاء الكامل

صقرالاسلام
08/12/2005, 10:59 AM
اولا النقاب ليس من الاسلام. النقاب من العادت التي كانت سائدة بين نساء اهل البادية العربية قبل
الاسلام ( في الجاهلية) وعندما جاء الاسلام كانت البدويات يلبسنه والاسلام لم يتدخل فيه لابالمنع
ولا بالتشريع بل تركه ويقال هذا الترك( بالاقرار) كما هو الاقرار بركعتي الصلاة بعد اذان المغرب
مباشرة وباكل لحم الضب.

السهم المسدد
08/12/2005, 07:10 PM
النقاب هو عادة جاهلية.

وهو ليس من الإسلام في شي سوى في نقطة واحدة فقط.

عرف المجتمع.

فإن كان المجتمع يعتبر النقاب عادة فمخالفته مكروهة (وليست محرمة).

ومن قال بلزوم النقاب فليتفضل بأدلته من القرآن الكريم لأن الروايات التي استدلوا بها متعارضة متضاربة تنطح احدها الاخرى وقد أثبت بطلانها الألباني في كتابه "حجاب الفتاة المسلمة"، فإن تعارضت الروايات رجع للقرآن الكريم.

والقرآن الكريم طلب وجود شاهدتين من النساء ولا يمكن ان تشهد المرأة وهي خافية لوجهها لأنها تكون مجهولة.

والمتواتر من السنة يقضي بـ (وجوب) كشف المرأة لوجهها في (الإحرام) في الحج والعمرة.

فهذا هو رأي المذهب الإباضي ومعظم المذاهب الإسلامية عدا مجموعة متطرفة من غلاة الحنابلة الذين فضحهم الالباني في كتابه وبين ان الكثير من فقهاء الحنابلة يقولون بأن النقاب ليس واجبا.

اما كلام الشيخ احمد فهو كلام دبلوماسي في وقت كان الهجوم على الرموز الدينية في أوجه وكان من الأعدل التمسك بجميع الماظر التي تنسب للإسلام حتى لا يطالب المسلمون بالتنازل عما هو أصيل مثل الحجاب وستر الجسم.

Ibn Muslim
08/12/2005, 08:22 PM
النقاب هو عادة جاهلية.

وهو ليس من الإسلام في شي سوى في نقطة واحدة فقط.

عرف المجتمع.

فإن كان المجتمع يعتبر النقاب عادة فمخالفته مكروهة (وليست محرمة).

ومن قال بلزوم النقاب فليتفضل بأدلته من القرآن الكريم لأن الروايات التي استدلوا بها متعارضة متضاربة تنطح احدها الاخرى وقد أثبت بطلانها الألباني في كتابه "حجاب الفتاة المسلمة"، فإن تعارضت الروايات رجع للقرآن الكريم.

والقرآن الكريم طلب وجود شاهدتين من النساء ولا يمكن ان تشهد المرأة وهي خافية لوجهها لأنها تكون مجهولة.

والمتواتر من السنة يقضي بـ (وجوب) كشف المرأة لوجهها في (الإحرام) في الحج والعمرة.

فهذا هو رأي المذهب الإباضي ومعظم المذاهب الإسلامية عدا مجموعة متطرفة من غلاة الحنابلة الذين فضحهم الالباني في كتابه وبين ان الكثير من فقهاء الحنابلة يقولون بأن النقاب ليس واجبا.

اما كلام الشيخ احمد فهو كلام دبلوماسي في وقت كان الهجوم على الرموز الدينية في أوجه وكان من الأعدل التمسك بجميع الماظر التي تنسب للإسلام حتى لا يطالب المسلمون بالتنازل عما هو أصيل مثل الحجاب وستر الجسم.

قال تعالى: "يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن".

Ibn Muslim
08/12/2005, 08:23 PM
الدلالة المحكمة لآية الجلباب على وجوب غطاء الوجه

قال تعالى: "يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن".
في هذه الآية دلالة محكمة على وجوب الحجاب الكامل على سائر المؤمنات، وبيان ذلك من وجوه:
الوجه الأول: الأمر واحد للجميع، فالصفة واحدة.
في الآية مقدمة ونتيجة:
المقدمة: أن الأزواج والبنات ونساء المؤمنين أمرن بأمر واحد، بلا فرق، هو: إدناء الجلباب.
النتيجة: أن صفة الإدناء في جميعهن واحدة.
فالجمع إذا خوطب بشيء، فالأصل أن فحوى الخطاب واحد في حق الجميع، ما لم يرد استثناء. وهنا لا استثناء في الآية، فيبقى الخطاب واحدا، فبالنظر إلى دلالة الآية: فإنها صريحة الدلالة في تساوي الأزواج والبنات ونساء المؤمنين، في صفة الإدناء، بغير فرق بين أحد.
لكن السؤال الوارد هنا: ما صفة الإدناء؟.
والجواب: أن إحدى الفئات التي ذكرت في الآية وهم: الأزواج. قد عرف صفة إدنائها بقوله تعالى: "وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب"، وبالإجماع الآية تدل على الحجاب الكامل.
وفقا لهذين الأمرين نخرج بنتيجة هي: أن صفة الإدناء في حق الجميع هو: الحجاب الكامل.
ويمكن تصوير المسألة بمقدمتين ونتيجة:
المقدمة الأولى: الجميع: الأزواج، والبنات، ونساء المؤمنين. خوطبن بخطاب واحد هو: إدناء الجلباب.
المقدمة الثانية: أن صفة الإدناء في حق بعض هذا الجميع (الأزواج) هو الحجاب الكامل بالإجماع.
النتيجة إذن: صفة الإدناء في حق الجميع واحد، هو: الحجاب الكامل.

Ibn Muslim
08/12/2005, 08:26 PM
إن مسألة الحجاب لا تحتاج إلى اجتهاد من أحد ولا استيراد أدلة لا تنبني على أصول ثابتة، فهي محسومة بقرآن يتلى إلى يوم القيامة.

يقول الله تبارك وتعالى: {يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما {الأحزاب: 59}.


قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره للآية:

يقول تعالى آمرًا رسوله صلى الله عليه وسلم تسليمًا أن يأمر النساء المؤمنات؛ خاصةً أزواجه وبناته لشرفهن بأن يدنين عليهن من جلابيبهن ليتميزن عن سمات نساء الجاهلية وسمات الإماء، والجلباب هو الرداء فوق الخمار.



قال ابن مسعود وعبيدة وقتادة والحسن البصري وسعيد بن جبير وإبراهيم النخعي وعطاء الخراساني وغير واحد:

وهو بمنزلة الإزار اليوم، قال الجوهري: الجلباب الملحفة.


قالت امرأة من هذيل ترثي قتيلاً لها:

تمشي النسور إليه وهي لاهية + مشي العذارى عليهن الجلابيب




قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب ويبدين عينًا واحدة.




وقال محمد بن سيرين: سألت عبيدة السلماني عن قول الله عز وجل: يدنين عليهن من جلابيبهن فغطى وجهه ورأسه وأبرز عينه اليسرى. وقال عكرمة: تغطي نحرها بجلبابها تدنيه عليها.


وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو عبد الله الظهراني فيما كتب إليّ، حدّثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر عن ابن خثيم، عن صفية بنت شيبة، عن أم سلمة، قالت: لما نزلت هذه الآية: يدنين عليهن من جلابيبهن خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغربان من السكينة وعليهن أكسية سود يلبسنها. اهـ.


يقول ابن سعدي رحمه الله: هذه الآية هي التي تسمى آية الحجاب، فأمر الله نبيه أن يأمر النساء عمومًا ويبدأ بزوجاته وبناته لأنهن آكد من غيرهن، ولأن الآمر لغيره ينبغي أن يبدأ بأهله قبل غيرهم، كما قال تعالى: يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا {التحريم: 6}، أن يدنين عليهن من جلابيبهن وهن اللاتي يكن فوق الثياب من ملحفة وخمار ورداء ونحوه.

أي: يغطين بها وجوههن وصدورهن. ثم ذكر حكمة ذلك فقال: ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين، دلّ على وجود أذية إن لم يحتجبن، وذلك لأنهن إذا لم يحتجبن ربما ظن أنهن غير عفيفات فيتعرض لهن من في قلبه مرض فيؤذيهن، وربما استهين بهن وظن أنهن إماء فتهاون بهن من يريد الشر، فالاحتجاب حاسم لمطامع الطامعين فيهن، وكان الله غفورًا رحيمًا، حيث غفر لكم ما سلف ورحمكم بأن بيّن لكم الأحكام وأوضح الحلال والحرام، فهذا سد للباب من جهتين. اهـ. {تفسير ابن سعدي}.

Ibn Muslim
08/12/2005, 08:28 PM
يقول سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله وهو يتكلم عن حجاب المرأة: أمر الله سبحانه جميع نساء المؤمنين بإدناء جلابيبهن على محاسنهن من الشعور والوجه وغير ذلك حتى يعرفن بالعفة فلا يفتتن، ولا يفتن غيرهن فيؤذيهن. اه.

وقال في موضع آخر:
وأما ما يروى عن ابن عباس أنه فسر: ما ظهر منها بالوجه والكفين فهو محمول على حالة النساء قبل نزول آية الحجاب، وأما بعد ذلك فقد أوجب الله عليهن ستر الجميع كما سبق في الآيات الكريمات من سورة الأحزاب وغيرها، إلى أن قال: أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب ويبدين عينًا واحدة. وقد نبّه على ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره من أهل العلم والتحقيق، وهو الحق الذي لا ريب فيه، وأما ما رواه أبو داود في سننه عن عائشة رضي الله عنها أن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليها ثياب رقاق فأعرض عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال:

"يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا"، وأشار إلى وجهه وكفيه، فهو حديث ضعيف الإسناد لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأنه من رواية خالد بن دريك عن عائشة، وهو لم يسمع منها فهو منقطع، ولهذا قال أبو داود بعد روايته لهذا الحديث: هذا مرسل، خالد لم يدرك عائشة، ولأن في إسناده سعيد بن بشير وهو ضعيف لا يحتج بروايته وفيه علة أخرى ثالثة وهي عنعنة قتادة عن خالد بن دريك وهو مدلس، ومعلوم ما يترتب على ظهور الوجه والكفين من الفساد والفتنة. اه.

{مجموعة رسائل في الحجاب والسفور لجماعة من العلماء}.
يقول سماحة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله عن الحجاب: اعلم أيها المسلم أن احتجاب المرأة عن الرجال الأجانب وتغطية وجهها أمر واجب دل على وجوبه كتاب ربك تعالى وسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم والاعتبار الصحيح والقياس المطرد، فمن أدلة القرآن: قوله تعالى: وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها {النور: 31}. وبيان دلالة هذه الآية على وجوب الحجاب على المرأة عن الرجال الأجانب من وجوه:

1- أن الله تعالى أمر المؤمنات بحفظ فروجهن والأمر بحفظ الفرج أمر به وبما يكون وسيلة إليه، ولا يرتاب عاقل أن من وسائله: تغطية الوجه؛ لأن كشفه سبب للنظر إليها وتأمل محاسنها والتلذذ بذلك، وبالتالي إلى الوصول والاتصال، وفي الحديث: "العينان تزنيان وزناهما النظر- إلى أن قال-: والفرج يصدق ذلك أو يكذبه". فإذا كان تغطية الوجه من وسائل حفظ الفرج كان مأمورًا به؛ لأن الوسائل لها أحكام المقاصد.
2- قوله تعالى: وليضربن بخمرهن على جيوبهن، فإنّ الخمار ما تخمر به المرأة رأسها وتغطيه به، فإذا كانت مأمورة بأن تضرب بالخمار على جيبها كانت مأمورة بستر وجهها، إما لأنه من لازم ذلك أو بالقياس، فإنه إذا وجب ستر النحر والصدر كان وجوب ستر الوجه من باب أولى؛ لأنه موضع الجمال والفتنة، فإن الناس الذين يطلبون جمال الصورة لا يسألون إلا عن الوجه، فإذا كان جميلاً لم ينظروا إلى ما سواه نظرًا ذا أهمية، ولذلك إذا قالوا: فلانة جميلة لم يفهم من هذا الكلام إلاّ جمال الوجه، فتبيّن أن الوجه هو موضع الجمال طلبًا وخبرًا، فإذا كان كذلك فكيف يفهم أن هذه الشريعة الحكيمة تأمر بستر الصدر والنحر ثم ترخص في كشف الوجه. اه.

وفي سياق حديث الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله عن الحجاب قال:
وقد نص شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله على وجوب احتجاب المرأة عن الرجال الأجانب، فقال في الفتاوى المطبوعة أخيرًا ص10 ج2 من الفقه و22 من المجموع وحقيقة الأمر أن الله جعل الزينة زينتين؛ زينة ظاهرة، وزينة غير ظاهرة، ويجوز لها إبداء زينتها الظاهرة لغير الزوج وذوي المحارم، وكانوا قبل أن تنزل آية الحجاب كان النساء يخرجن بلا جلباب، يرى الرجل وجهها ويديها، وكان إذ ذاك يجوز لها أن تظهر الوجه والكفين، وكان حينئذ يجوز النظر إليها؛ لأنها يجوز لها إظهاره، ثم لما أنزل الله آية الحجاب بقوله: يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن حجب النساء عن الرجال، ثم قال: والجلباب هو الملاءة وهو الذي يسميه ابن مسعود وغيره: الرداء، وتسميه العامة: الإزار، وهو الإزار الكبير الذي يغطي رأسها وسائر بدنها. ثم قال: فإذا كن مأمورات بالجلباب لئلا يعرفن وهو ستر الوجه أو ستر الوجه بالنقاب، كان الوجه واليدان من الزينة التي أمرت أن لا تظهرها للأجانب، فما بقي يحل للأجانب النظر إليه إلا الثياب الظاهرة، فابن مسعود ذكر آخر الأمرين، وابن عباس ذكر أول الأمرين، إلى أن قال:

وعكس ذلك الوجه واليدان والقدمان ليس لها أن تُبدي ذلك للأجانب على أصح القولين، بخلاف ما كان قبل النسخ؛ بل لا تبدي إلا الثياب.

Ibn Muslim
08/12/2005, 08:28 PM
هذا هو الحكم الصحيح في أمر الحجاب كما نصت عليه آية الحجاب، وكما قرره مجموعة من علماء أهل السنة في تفسيرهم للآية الكريمة، فلا مجال للتأويلات الفاسدة والفتاوى المستوردة.

قال الله تعالى: وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا {الأحزاب: 36}.


لكنه الجهل والتعصب الذي يحمل صاحبه على الفساد والإفساد.


يقول ابن القيم رحمه الله:
وتعر من ثوبين من يلبسهما+ يلقى الردى بمذلة وهوان

ثوب من الجهــــــل المركب فوقه + ثوب التعصب بئست الثوبان

Ibn Muslim
08/12/2005, 08:38 PM
اما كلام الشيخ احمد فهو كلام دبلوماسي في وقت كان الهجوم على الرموز الدينية في أوجه وكان من الأعدل التمسك بجميع الماظر التي تنسب للإسلام حتى لا يطالب المسلمون بالتنازل عما هو أصيل مثل الحجاب وستر الجسم.

حتى سماحة الشيخ/ أحمد بن حمد الخليلي حفظه الله لم يسلم من لسانك البذيء ، فتجعله مثل الدبلوماسيين الذين يكذبون على العوام لاغراض لم توضحها ، فهل تعي خطورة ما تقول؟؟ وقانا الله من شرك ، ومن لسانك المسلط على رقاب العلماء .

السهم المسدد
08/12/2005, 10:24 PM
قال تعالى: "يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن".

الجلباب هو الثوب وليس غطاء الوجه:نطوط: :p

السهم المسدد
08/12/2005, 10:31 PM
إن مسألة الحجاب لا تحتاج إلى اجتهاد من أحد ولا استيراد أدلة لا تنبني على أصول ثابتة، فهي محسومة بقرآن يتلى إلى يوم القيامة.

يقول الله تبارك وتعالى: {يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما {الأحزاب: 59}.


قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره للآية:

يقول تعالى آمرًا رسوله صلى الله عليه وسلم تسليمًا أن يأمر النساء المؤمنات؛ خاصةً أزواجه وبناته لشرفهن بأن يدنين عليهن من جلابيبهن ليتميزن عن سمات نساء الجاهلية وسمات الإماء، والجلباب هو الرداء فوق الخمار.



قال ابن مسعود وعبيدة وقتادة والحسن البصري وسعيد بن جبير وإبراهيم النخعي وعطاء الخراساني وغير واحد:

وهو بمنزلة الإزار اليوم، قال الجوهري: الجلباب الملحفة.


قالت امرأة من هذيل ترثي قتيلاً لها:

تمشي النسور إليه وهي لاهية + مشي العذارى عليهن الجلابيب




قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب ويبدين عينًا واحدة.




وقال محمد بن سيرين: سألت عبيدة السلماني عن قول الله عز وجل: يدنين عليهن من جلابيبهن فغطى وجهه ورأسه وأبرز عينه اليسرى. وقال عكرمة: تغطي نحرها بجلبابها تدنيه عليها.


وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو عبد الله الظهراني فيما كتب إليّ، حدّثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر عن ابن خثيم، عن صفية بنت شيبة، عن أم سلمة، قالت: لما نزلت هذه الآية: يدنين عليهن من جلابيبهن خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغربان من السكينة وعليهن أكسية سود يلبسنها. اهـ.


يقول ابن سعدي رحمه الله: هذه الآية هي التي تسمى آية الحجاب، فأمر الله نبيه أن يأمر النساء عمومًا ويبدأ بزوجاته وبناته لأنهن آكد من غيرهن، ولأن الآمر لغيره ينبغي أن يبدأ بأهله قبل غيرهم، كما قال تعالى: يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا {التحريم: 6}، أن يدنين عليهن من جلابيبهن وهن اللاتي يكن فوق الثياب من ملحفة وخمار ورداء ونحوه.

أي: يغطين بها وجوههن وصدورهن. ثم ذكر حكمة ذلك فقال: ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين، دلّ على وجود أذية إن لم يحتجبن، وذلك لأنهن إذا لم يحتجبن ربما ظن أنهن غير عفيفات فيتعرض لهن من في قلبه مرض فيؤذيهن، وربما استهين بهن وظن أنهن إماء فتهاون بهن من يريد الشر، فالاحتجاب حاسم لمطامع الطامعين فيهن، وكان الله غفورًا رحيمًا، حيث غفر لكم ما سلف ورحمكم بأن بيّن لكم الأحكام وأوضح الحلال والحرام، فهذا سد للباب من جهتين. اهـ. {تفسير ابن سعدي}.


كل ما ذكرته من تفسير هو باطل وعن الحق عاطل وتفسير سهل يسير لكنه محتاج إلى عقل نظيف مغسول بالشامبو والديتول:نطوط:

والتفسير هو كالتالي:

قال تعالى (يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما)

أي قل يا محمد (عليه السلام) للمؤمنات أن يلبسن لباسا واسعا حتى يعرفهن الناس أنهن مؤمنات محتشمات فلا يؤذونهن كما يؤذون النساء المتبرجات بالهمز واللمز والغمز.

وهذا واضح جدا في حياتنا اليومية فالتي تلبس لباس واسع محتشم نادرا ما تجد مضايقة من أحد، والتي تلبس لباسا ضيقا شفافا تجد أذى كل خبيث منافق.

قضي الأمر الذي فيه تستفيان:نطوط: :p :ضحك:

Ibn Muslim
09/12/2005, 08:14 PM
كلام ابن كثير وغيره اشتري به كشري وحلي بالبقلاوة والحلاوة:D :ضحك:

كل ما ذكرته من تفسير هو باطل وعن الحق عاطل وتفسير سهل يسير لكنه محتاج إلى عقل نظيف مغسول بالشامبو والديتول:نطوط:

والتفسير هو كالتالي:

قال تعالى (يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما)

أي قل يا محمد (عليه السلام) للمؤمنات أن يلبسن لباسا واسعا حتى يعرفهن الناس أنهن مؤمنات محتشمات فلا يؤذونهن كما يؤذون النساء المتبرجات بالهمز واللمز والغمز.

وهذا واضح جدا في حياتنا اليومية فالتي تلبس لباس واسع محتشم نادرا ما تجد مضايقة من أحد، والتي تلبس لباسا ضيقا شفافا تجد أذى كل خبيث منافق.

قضي الأمر الذي فيه تستفيان:نطوط: :p :ضحك:

هداك الله يا من يتبع هواه ويفسر القران على مشتهاه ، انظر الى الاية في كتب التفسير ثم انظر مرة اخرى عسى الله ان يشفيك من عمى القلب والبصيرة ، اما ما اتيت به من تفسير باطل فارمي به في بحر غزة كما يقول الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات رحمه الله . :معصب:

وانتبه من تفسير القران بالهوى ومن غير الرجوع الى التفاسير المعتبرة يا علامة عمان النحرير ، يا من تفوقت على العلماء الكبار وصرت مثل شيخنا بدر الدين الخليلي أو اكبر أو كمثل شيخ الاسلام ابن تيمية او اكثر او كالشيخ محمد بن عبد الوهاب ، وقانا الله من تفاسيرك المخالفة للمنطق. :eek:

Rame
09/12/2005, 11:13 PM
لأن الروايات التي استدلوا بها متعارضة متضاربة تنطح احدها الاخرى.

:ضحك: :ضحك:

Rame
09/12/2005, 11:14 PM
ومن تفاسيرك المخالفة للمنطق. :eek:

من تمنطق تزندق على قول علمائك :p

:ضحك: :ضحك:

كلام لا غبار عليه يا السهم المسدد واصبت الهدف من الضربة الاولى :p

المستبلي
10/12/2005, 09:36 AM
من فتاوى الشيخ أحمد الخليلي:
بينتم في أجوبة سابقة أن خمار الوجه واجب .
والناس أمام هذا الخمار بين من يتمسك به إلى حد الشدة وبين من يتراخى منه إلى حد الإفراط ويأمر بتركه ؟

الجواب :
أنا قلت بأن وجه المرأة مختلف فيه هل هو من العورة أو ليس من العورة ، ورجحت بأنه ليس من العورة بدليل مشروعية كشف الوجه في حال إحرامها عندما تكون آمنة من الفتنة ، ولا يمكن أن يتعبد الله عباده بكشف شيء من عوراتهم فهذا مما يدل على هذا .
كذلك هناك روايات أخرى وإن كانت ضعيفة من حيث الإسناد إلا أنها تقوى بما يقوّيها كحديث أسماء ( إذا بلغت المرأة المحيض لم يحل أن يرى منها إلا هذا وهذا وأشار إلى الوجه والكفين ) ، هذا أيضاً وإن كان هو حديثاً ضعيفاً بسبب عنعنة قتادة الذي رواه أيضا ، ولكن مع ذلك يعتضد بطرق أخرى وبروايات أخرى ، فلذلك نحن نقول بأن الوجه ليس بعورة إلا أن دفع الفتنة واجب ، فعندما تكون المرأة غير آمنة من الفتنة إن كشفت وجهها عليها أن تستر وجهها لأجل درء الفتنة كما ذكرت .



أما بالنسبة إلى إرخاء الخمار على الوجه فهذا فيه ستر للمرأة وصون لها ، ونحن وإن كنا نرجح أن وجه المرأة غير عورة ولكننا مع ذلك نقول إنه من الستر والصون لها أن ترخي غشاءً على وجهها حتى تتقي نظر الرجال إليها ، وإن كان هنالك ما يحذر من الفتنة فعندئذ يتعين عليها ذلك ، والفتنة قائمة إذ كثير من الرجال لا يؤمن من قبلهم الشر ، لا يؤمن منهم أن تمتد أنظارهم إلى محاسن النساء من خلال تأملهم في وجوههن ، وهم يُمَنّون أنفسهم بكثير من الأماني الفاسدة من خلال هذا النظر ، هذا من ناحية .



ما مدى صحة الحديث الذي يروى عن عائشة رضي الله تعالى عنها في جواز ظهور الوجه والكفين لدى للمرأة ؟
الجواب :
حديث عائشة حديث ضعيف لأن فيه إرسال ، ومن ناحية أخرى هو جاء من طريق قتادة معنعنا ، وعنعنة قتادة تُضعّف بسبب تدليسه ، وإنما يقال في هذا الحديث بعض المتابعات التي تدل عليه ، والحديث جاء من طريق عائشة أن أسماء دخلت على النبي صلى الله عليه وسلّم فأعرض عنها وقال : يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصح لها أن يُرى منها إلا هذا وهذا ، وأشار إلى الوجه والكفين . ولكن هنالك أدلة أخرى كحديث الخثعمية تدل على أن الوجه غير عورة ، وإنما مع خوف الفتنة يجب اتقاء الفتنة، فـَسـدّ ذرائع الفساد باب من أبواب الشريعة السمحة .

فتاة الإسلام
10/12/2005, 10:11 AM
من فتاوى الشيخ أحمد الخليلي:
بينتم في أجوبة سابقة أن خمار الوجه واجب .
والناس أمام هذا الخمار بين من يتمسك به إلى حد الشدة وبين من يتراخى منه إلى حد الإفراط ويأمر بتركه ؟

الجواب :
أنا قلت بأن وجه المرأة مختلف فيه هل هو من العورة أو ليس من العورة ، ورجحت بأنه ليس من العورة بدليل مشروعية كشف الوجه في حال إحرامها عندما تكون آمنة من الفتنة ، ولا يمكن أن يتعبد الله عباده بكشف شيء من عوراتهم فهذا مما يدل على هذا .
كذلك هناك روايات أخرى وإن كانت ضعيفة من حيث الإسناد إلا أنها تقوى بما يقوّيها كحديث أسماء ( إذا بلغت المرأة المحيض لم يحل أن يرى منها إلا هذا وهذا وأشار إلى الوجه والكفين ) ، هذا أيضاً وإن كان هو حديثاً ضعيفاً بسبب عنعنة قتادة الذي رواه أيضا ، ولكن مع ذلك يعتضد بطرق أخرى وبروايات أخرى ، فلذلك نحن نقول بأن الوجه ليس بعورة إلا أن دفع الفتنة واجب ، فعندما تكون المرأة غير آمنة من الفتنة إن كشفت وجهها عليها أن تستر وجهها لأجل درء الفتنة كما ذكرت .



أما بالنسبة إلى إرخاء الخمار على الوجه فهذا فيه ستر للمرأة وصون لها ، ونحن وإن كنا نرجح أن وجه المرأة غير عورة ولكننا مع ذلك نقول إنه من الستر والصون لها أن ترخي غشاءً على وجهها حتى تتقي نظر الرجال إليها ، وإن كان هنالك ما يحذر من الفتنة فعندئذ يتعين عليها ذلك ، والفتنة قائمة إذ كثير من الرجال لا يؤمن من قبلهم الشر ، لا يؤمن منهم أن تمتد أنظارهم إلى محاسن النساء من خلال تأملهم في وجوههن ، وهم يُمَنّون أنفسهم بكثير من الأماني الفاسدة من خلال هذا النظر ، هذا من ناحية .



ما مدى صحة الحديث الذي يروى عن عائشة رضي الله تعالى عنها في جواز ظهور الوجه والكفين لدى للمرأة ؟
الجواب :
حديث عائشة حديث ضعيف لأن فيه إرسال ، ومن ناحية أخرى هو جاء من طريق قتادة معنعنا ، وعنعنة قتادة تُضعّف بسبب تدليسه ، وإنما يقال في هذا الحديث بعض المتابعات التي تدل عليه ، والحديث جاء من طريق عائشة أن أسماء دخلت على النبي صلى الله عليه وسلّم فأعرض عنها وقال : يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصح لها أن يُرى منها إلا هذا وهذا ، وأشار إلى الوجه والكفين . ولكن هنالك أدلة أخرى كحديث الخثعمية تدل على أن الوجه غير عورة ، وإنما مع خوف الفتنة يجب اتقاء الفتنة، فـَسـدّ ذرائع الفساد باب من أبواب الشريعة السمحة .

شكرا اخي العزيز على ابراز فتاوى الحكمة والاعتدال

مــيــمــي
10/12/2005, 07:01 PM
ليس لدي اي اضافة على ما قالة الاخوة الاعضاء