المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : دعوة لزيارة سلطنة عُمان .. للكاتب محمد عبد المجيد ..طائر الشمال


السيدة ملعقة
12/10/2004, 01:05 PM
http://www.tearalshmal1984.com/index.php?subaction=showfull&id=1095099261&archive=&start_from=&ucat=4&

دعوة لزيارة سلطنة عُمان
عقدت الدهشة لساني عندما كنت جالسا مع مجموعة من المثقفين والمستشارين والقضاة في بلد عربي وسمعت أحدهم يتحدث بلهجة استعلائية عن نظام الحكم في سلطنة عمان مستشهدا بسيف يغمده العماني في جرابه، ومدللا علي التخلف، ومؤكدا للحاضرين أن عمان لن تتقدم أو تنهض أو تلحق بالأمم الأخرى. هذا المستشار الذى يعمل في سلك القضاء ويحكم بين الناس فقد في لحظات قليلة كل أسباب الاحترام التي كنت أكنها له كأحد رجال القانون الذين يفترض أن يكون العدل أساس كل أحكامهم.
ثلاثون عاما قضتها سلطنة عمان بقيادة السلطان قابوس بن سعيد تسابق الزمن، وتضاعف الجهد أضعافا كثيرة حتي أصبحت واحدة من أهم دول المنطقة في ركب التقدم والنهضة والحكم العادل وحقوق الإنسان، ومع ذلك فلا تزال طائفة كبرى من النخبة المثقفة وصفوة المجتمعات العربية تجهل الصورة المشرقة لهذا البلد العربي الذى لم يتكدر طوال ثلاثة عقود القرن العشرين بأي مشاكل أو أزمات أو اعتداء علي البيئة أو امتهان لحقوق الإنسان.
إن مقارنة سريعة بين عمان التي خرجت من ظلمات التخلف والجهل والنسيان في منتصف عام 70 وبين مثيلاتها من بلاد كثيرة في العالم الثالث والنامي تجعلنا نكتشف عمق التجربة العمانية في النهضة، وسلامة كل الخطوات التقدمية التي قام بها السلطان قابوس بن سعيد منذ قيامه بأهم ثورات المنطقة في العقود القليلة الماضية.
وجهل المثقف العربي بالنهضة العمانية ليس تقصيرا بأي حال من الأحوال في التعريف بها من وزارة الإعلام في مسقط التي تخاطب الإعلاميين والمفكرين والمسؤولين ورجل الشارع والمواطن العادي من خلال كل الوسائل المتاحة سمعيا وبصريا وفي كل الأوقات.
والبيان الذى ألقاه وزير الإعلام العماني الأستاذ عبد العزيز الرواس أمام أعضاء مجلس الشورى كان شاهدا علي أن ما تبذله وزارة الإعلام يتوافق ويتلاءم مع سرعة وعمق وخصوصية التجربة العمانية، وجاءت ردود الوزير علي أسئلة الأعضاء لتضع النقاط فوق لحروف وتسد أى ثغرة يظن أى ناقد لعمل الوزارة أنه قد ينفذ من خلالها.
وبالمناسبة فإن الحساب العسير الذى قدمه أعضاء الحكومة العمانية أمام مجلس الشورى، يجعل أى وزير في بلد عربي آخر يتصبب عرقا من الخوف والفزع، والديمقراطية علي الطريقة العمانية أثبتت جدواها عندما يعرف كل مسؤول أنه لا مهرب من يوم الحساب أمام مجلس الشورى، حيث يتابع أيضا السلطان قابوس بن سعيد من مكان ما كل الجلسات، ويقارن بين ما قدمه الوزراء وبين توجيهاته الملزمة لاستمرار التقدم في نهضة سلطنة عمان.
وفي المناسبات القومية والوطنية والثقافية تقوم وزارة الإعلام بدعوة عدد من الإعلاميين لتغطية فعاليات المناسبة أو المهرجان.
أما في العيد الوطني فيلتقي في عمان عدد كبير من الإعلاميين الذين يقف كل منهم مبهورا في كل عام أمام التطور والتنمية كأنه يري عمان للمرة الأولي. والعيد الوطني التاسع والعشرون الذى اختار له السلطان قابوس مدينة عبرى التي تبعد 350 كيلومترا عن العاصمة مسقط كان مناسبة ليطلع الإعلاميون علي اللمسات الأخيرة لنهضة عمان قبل أن تدخل الألفية الثالثة وتحتفل بعيدها الوطني الثلاثين. وبعد وصول الوفود الإعلامية من مصر وسورية ولبنان وتونس والكويت والسعودية والأردن ولندن وكوبنهاجن واستكهولم وزيورخ وغيرها، يلتقي بهم وزير الإعلام في جلسة مفتوحة غير مسجلة فيتعجب المرء من الكم الهائل من الصراحة التي تفصح عن وجه مشرق للحوار البناء والمثمر بين المسؤول الإعلامي الأول في سلطنة عمان وبين ضيوفه.
وبكل الحياء يخجل وزير الإعلام إن تطرق أحد الحاضرين إلي الكرم العماني السخي والبكر الذى يغمر به العمانيون ضيوفهم ثم ينتقل إلي الحديث عن شئون الساعة وقضايا الأمة ويعرج إلي منعطفات ثقافية وفكرية تشهد بأنه قارىء نهم، ومطلع جيد علي الحركة الفكرية في الوطن العربي. ويتميز الأستاذ عبد العزيز الرواس بأنه لا يقبل الأمور علي علاتها ولا يقع في فخ مصطلحات الطبقة المثقفة أو الإعلامية الجديدة التي تحصر آذان المستمعين إليها بين قوسين من قاموس خاص ب"الصفوة" فإذا لم يكن الإعلامي أو المثقف قادرا ومتمكنا من أى طرح فكري أو ديني أو سياسي فليلتزم الصمت ويتمتع بكرم مضيفيه.
وثقة وزير الإعلام في صحة النهج الذي اختطه السلطان قابوس للنهضة العمانية جعلته يبحث في عقول ضيوفه عن تساؤلات محيرة أو أحكام مسبقة عن سلبيات لعله يصحح مفاهيم لا تحمل حقائق الوضع في عمان الجديدة.
نهضة شاملة في سلطنة عمان تزيد المتابع حيرة و...إعجابا ودهشة، حتي البيئة التي هي آخر ما يكترث له الحاكم في العالم الثالث النامي يضعها نظام الحكم في سلطنة عمان علي رأس أولويات اهتماماته، فهناك زيارات ميدانية للشواطيء للتأكد من نظافتها. وتضع الدولة شروطا بيئية صارمة للتأكد من مطابقة المشروعات للمواصفات المطلوبة بيئيا. وهناك شبكات لرصد ومراقبة تلوث الهواء في الوقت الذي تم الانتهاء من الخطة الرئيسية لحماية المياه الجوفية، وتتعاون سلطنة عمان مع "الاتحاد الدولي لصون الطبيعة والموارد الطبيعية" للحفاظ علي المحميات، وهناك قاعدة معلومات شاملة تربط كل أجهزة الدولة الإدارية.

السيدة ملعقة
12/10/2004, 01:13 PM
الإنسان والطبيعة في عمان .. مَن يتغزل في مَن؟
إذا كانت هناك عاصمة للثقافة وأخرى للفن وثالثة للجمال ورابعة للسينما، فإن صلالة تستحق أن توصف بأنها مدينة الحب.
بقدر ما كان هؤلاء الظفايون ذوي قوة وبأس وشكيمة وصلابة فإنهم يحملون بين جنوبهم قلوبا رقيقة بكرا كأنها لم تعرف في تاريخها كله، غير الحب والرحمة والمودة.
خريف صلالة لم يعد مهرجانا سنويا خاصا فقط بالبهجة والزيارات العائلية والتسوق والاستمتاع بالفن، لكنه توأمه من نوع عجيب بين الإنسان والطبيعة، أو هو حالة عشق يتسابق فيها العماني مع الطبيعة على إلقاء قصائد الغزل كل في الآخر.
الطبيعة الساحرة تضم العماني إلى صدرها خشية أن تختطفه أماكن أخرى فتفقده جزءا من طهارة النفس، وتعفف الجسد وجمال الروح، وإشراقة الابتسامة.
والعماني يعلم جيدا، أن نهضة بلده في العقود الثلاثة الماضية، ساهمت كثيرا في اقترابه من جنته بل وتعريف الآخرين بها مرة في كل عام.
مهرجان خريف صلالة يزداد نجاحا وبهجة وفرحا كأنه عرس لدولة بأكملها، وهنا تبدو أهمية الفكر المستنير للقيادة، فلا توجد جماعات دينية تحرم ما أحل الله، ولا أعضاء مجلس أمة يطالبون بإلقاء القبض على بعض ضيوف الدولة، ومحاسبتهم على كلمات أغانيهم، ولا قضايا عالقة في معرض الكتاب.
مهرجان صلالة لوحة بديعة لجزء من جنة الخليج، فيها تراث عمان الأصيل، وعادات وتقاليد وكرم أهلها، وإذا كان هدف الزائرين ماديا، أو فكريا، أو الاستمتاع بالفن والغناء والتجمعات العائلية، فإن المحصلة النهائية ستصب حتما في اكتشاف لا بد منه لكل من لم يتعرف على سلطنة عمان من قبل.. وأعني الإنسان العماني الأصيل والطيب والبكر والمتواضع والذي لم تلوثه أو تقترب منه أو تلمسه حضارة حديثة ذات طابع مادي واستهلاكي واستغلالي.
زيارة سلطنة عمان لكل عربي واجب روحي وجمالي ينبغي أن يؤديه كل فرد قادر، أما العائلات العربية التي تفكر بلكنة إنجليزية أو آسيوية أو أمريكية وتنسى أنها قريبة جدا من جنة الخليج، فالواجب يقتضي من كل من زار عمان أن يتولى تقديمها وتعريفها لكل من يبحث عن مكان سياحي يريح فيه جسده المتعب، أو تسكن فيه روحه المرهقة من عالم الاستغلال السياحي الذي يمتلئ به وطننا العربي الكبير.
لولا خشيتي من تفسير ذوي النوايا السيئة، لقلت بأن زيارة سلطنة عمان فرض عين على كل عربي قادر، وأن من يقوم بزيارة لندن وباريس وجنيف وزيوريخ وروما وأثينا وتونس وبيروت والعقبة ولم يزر سلطنة عمان فقد ارتكب إثما كبيرا.
قد تبدو تلك مبالغة بعض الشيء لكنها حقيقة واقعة ومشهد، وليست إعلانا سياحيا أو دعاية إعلامية.
وسط الرذاذ الممطر، وتحت قطرات منعشة، وفي أحضان طبيعة خلابة، وقريبا من رائحة اللبان، اهتزت عمان كلها فرحا وبهجة بانطلاق فعاليات وأنشطة خريف صلالة لهذا العام، وتضمن حفل الافتتاح عدة لوحات من التراث العماني الأصيل ورقصات من صلب تراث هذاا البلد الطيب، وسيستمر المهرجان حتى نهاية شهر أغسطس أي أن مدته شهر ونصف، وهذا يعني أن خريف صلالة هو أطول مهرجان فني وتراثي ثقافي وترفيهي عربي في وطننا الكبير.
اللجنة الرئيسية للمهرجان قضت عاما كاملا لتحضير وتوسيع نطاق الفعاليات، فهناك عدد من المسارح لفعاليات الأطفال، ومسرح عائم تقام فيه حفلات السمر، ومعرض التسوق الدولي، ومعرض جمعيات المرأة العمانية، ومعرض فن الكاريكاتير، ومعرض الطيور والزواحف والثعابين، ومعرض الجمعية العمانية للمعاقين، ومعرض الصور وتكنولوجيا المعلومات.
وتقام خلال المهرجان أربع عشرة حفلة فنية يشارك فيها أكثر من أربعين فنانا عربيا وعمانيا. والمحافظة التي تستضيف هذا المهرجان، تقدم نفسها في معرض إشراقات من محافظة ظفار، وتستضيف الساحة العامة للبلدية فرق الفنون الشعبية لتقديم عروضها، ولكن يظل هدف إسعاد الطفل الزائر في مقدمة اهتمامات منظمي المهرجان الذين اكتسبوا خبرات من مهرجانات سابقة وأخرى عربية، لكن خريف صلالة يحمل طابعا خاصا يجعله مختلفا تماما عن كل مهرجانات العالم العربي ومعارض الكتب والصور والفنون والآداب والتسوق.
في الأيام الأولى بهرت فرقة المزيون أنظار الحاضرين بما قدمته من رقصات شعبية تم جلبها من قلب التراث الظفاري.
التواجد العربي الكثيف دليل على نجاح المهرجان في السنوات السابقة، ونحن واثقون من أنه لن يمر عامان قادمان وإلا وتصبح سلطنة عمان قبلة السياحة العربية في المنطقة بأسرها.
سيأتي اليوم الذي فيه يودع السائحون العرب عالم السياحة الاستهلاكية وأماكن اللهو غير البريء، ومناطق الاستغلال البشع، وهي للأسف الشديد متكاثرة
في عالمنا العربي ولم تتدخل الحكومات العربية لمنعها، فتترك السائح نهبا لتجار وبائعي المواد المزيفة والأشياء الأخرى المقلدة.
في سلطنة عمان لا يخفى على الزائر والمتابع للسياسة الحكيمة التي ينتجها السلطان قابوس بن سعيد أن المستقبل لهذا البلد، شريطة أن يحتفظ العمانيون بنعمة الله عليهم والصفات التي حباهم بها الرحمن، وهي الطيبة والكرم والأصالة.
إنني أدعو كل من لم يقم بزيارة سلطنة عمان أن يعجل في التعرف على جنة الخليج، لكنني أيضا أطالب بدراسة الأسباب التي جعلت العمانيين محط إعجاب صادق لكل من تعرف عليهم.
كثيرون يحسدون العمانيين على نهضتهم المباركة التي مضى عليها ثلاثون عاما، تمكن خلالها السلطان قابوس بن سعيد- بالتفاف شعبه حوله- من صنع معجزة، والغريب أنه في النهضة المسرعة التي حققها العمانيون، تمكنوا من حماية أنفسهم من أهم أمراض العصر المتعلقة بعالم الفساد والرشوة والاستغلال والاستهلاك.
إذا كان خريف صلالة هو حالة حب بين الإنسان والطبيعة، فإن هذه الحالة تمتد لتشمل سلطنة عمان كلها، وإن كانت لمحافظة ظفار خصوصية لا يعرفها أو يفهمها أو يحس بها إلا من تابع عن كثب التاريخ العماني الحديث، وقصة الصراع التي حسمها الشاب الأسمر الوطني آنئذ في أول التحام من نوعه بين متصارعين ومتقاتلين لينضم الثوار إلى قائد الوطن في ملحمة تاريخية رائعة حققت لسلطنة عمان بفضل حكمة السلطان قابوس بين سعيد ما لم يقم به كل حكام هذا البلد مجتمعين في القرون الثلاثة الماضية.
قد يبدو هذا المقال تعريفا بخريف صلالة أو بنهضة سلطنة عمان أو دعوة لزيارة البلد الساحر لكنني أراها رسالة حب مفتوحة وموجهة لكل من يهمه الأمر للتعرف على أسباب هذا العشق بجنة الخليج.
هنيئا للعمانيين ببلدهم وشعبهم ونهضتهم وصلالتهم وقيادتهم..
للكاتب محمد عبد المجيد

السيدة ملعقة
12/10/2004, 01:17 PM
سلطنة عمان .. حكمة الصمت أم صمت الحكمة؟
في لقاء ودي بأحد فنادق الكويت وفي حضور عدد قليل من الزملاء الصحفيين قال لي صديقي الذي كان مديرا لتحرير صحيفة خليجية، وتولى قبل هذا وبعده الإشراف على ثلاث صحف عربية: " ألا ترى أنك تقع في تناقض عندما تنتقد الأنظمة العربية في الوقت الذي تمتدح تجربة سلطنة عمان على الرغم من أنها لا تختلف عن أي نظام عربي آخر؟"
قلت له: أختلف معك تماما فالنظام في سلطنة عمان لا يمكن لأي مراقب عادل أن يساويه بأنظمة قمعية فاسدة وفوضوية تهدر أمال شعوبها في مشروعات فاشلة، وتلميع وجه قبيح للنظام، وفتح أقبية السجون والمعتقلات لأبناء الشعب، وتسليط المرشدين والمخبرين ورجال الأمن على المواطنين، وصناعة الخوف!
أما عن إهدار الأموال فسلطنة عمان نموذج للدولة العربية التي تحافظ السلطة فيها على أموال شعبها.
وحكيت له عن صديق العمر الذي انتقل من الإسكندرية واشتغل مراقبا في ديوان المحاسبة بمسقط، وقص عليّ من أنباء التوجيهات السلطانية السامية التي تشدد في الرقابة على أموال الشعب حتى أن صديقي كان يسافر مع وفد لجنة الرقابة لمراجعة حسابات ومصروفات البعثات الدبلوماسية، وكان أيضا يساهم في الرقابة على الإنفاقات المالية بالديوان السلطاني دون خوف أو فزع من أي مسئول في عمان.
سببت مقالاتنا في السنوات الخمس الماضية حرجا شديدا لأصدقائنا في سلطنة عمان التي لا علاقة للمسئولين فيها بطائر الشمال، ولكن القضية الأساسية هي كيفية إقناع أنظمة قمعية فاسدة في عالمنا العربي بأن هناك في مسقط شمسا تشرق على العرب من جديد، وحلما- في عالم عربي ملئ بالكوابيس- دون أن تتوجه أصابع الاتهام إلى إيحاءات برضي السلطة في عمان على انتقاداتنا الشديدة واللاذعة واللاسعة للآخرين!
ومع ذلك فإن حكمة الصمت تدفع سلطنة عمان لوضع كافة توجهاتها وخططها وطموحات قيادتها في خدمة الشعب وليس لتلميع مشروعات وهمية والخروج بإحصاءات مزيفة عن تصورات لا تمت للحقيقة بأي صلة.
كم تمنيت أن يتابع المثقفون والإعلاميون العرب ومعهم المسؤولون، الأخبار المحلية في سلطنة عمان والتي تبدو غير مهمة للذين يفهمون القيادة على أنها أزيز طائرة الزعيم، واستقبالات رئيس الوزراء، وحفلات على شرف الوفود، واتصالات ثنائية، ثم تعليمات وتوجيهات لرؤساء تحرير الصحف الكبرى بالكتابة عن جهود القائد العبقري في وضع حلول لمشاكل الدنيا والآخرة!
إنها فلسفة حكمة الصمت التي مضى عليها أكثر من ثلاثة عقود، فسلطنة عمان لا تلجأ للصراخ والفضائيات وبيع الوهم لأبناء الشعب، فليس هناك وقت لدى العمانيين لالتقاط الأنفاس، فنيف وثلاثون عاما من عمر النهضة لا تكفي لتحقيق طموحات السلطان قابوس بن سعيد.
لو كانت لدى سلطنة عمان الإمكانيات المالية والزراعية والبترولية والسكانية لدول أخرى(مثل الجزائر والعراق وليبيا والسودان) لوقف العالم كله احتراما وتقديرا وإعجابا لمعجزة كانت حتما ستتحقق، ومع ذلك فإن ما تم تحقيقه حتى الآن بالإمكانيات المتواضعة لدولة تبتلع فيها الطرق والمشروعات الصغيرة في مئات القرى والنجوع والولايات والأماكن النائية أكثر من نصف ميزانية الدولة لا يبتعد كثيرا عن المعجزة.
الحكم على التجربة العمانية بالفهم الساذج والمتخلف لكثير من النقاد والمثقفين والإعلاميين ظلم بين، وخطأ كبير، ورؤية قاصرة، فسلطنة عمان ليست هي الحزب الحاكم، أو مظاهرات المهووسين التي تلوح بقبضاتها في الهواء متوعدة الآخرين بالهزيمة، أو مؤتمرات دراسة فكر القائد، أو الخطط الخمسية في مزاد بيع الأحلام للجماهير المنكسرة، لكنها تتراوح بين حكمة الصمت في ترك الآخرين يشاهدون بأنفسهم، إن كانت لهم عيون ترى أو تريد أن ترى النصف المملوء من الكأس، وبين صمت الحكمة التي لا تلتفت ولا تنصت إلا لصوت مطالب شعوبها.
والمدخل الوحيد لعدالة الحكم على التجربة العمانية يمر عبر متابعة الأخبار المحلية، ففيها ومنها تشرق شمس من جديد، ومن يدري فربما تعود عقارب الساعة لتتجه الأنظار إلى دولة جديدة قديمة تستعيد مجلدا غابرا، وتجدد قوة حضارية وثقافية على أسس عصرية تناغم بين التراث والجديد في انسجام يجنب شعبها الأخطاء التي وقع فيها الآخرون في محاولات النهضة ببلادهم.
بكل الإعجاب والتقدير تمر العين على أحداث وأخبار ونشاطات في كل ولايات سلطنة عمان، ولو كانت زنجبار لا تزال تحت إمرة السلطان قابوس فربما نعم التنزانيون بخيرات أكثر أضعافا مضاعفة من الفتات التي يلقيها إليهم المبشرون.
استضافت سلطنة عمان نخبة متميزة من أطباء العالم للبحث في إمكانية مكافحة أمراض البلهارسيا التي سيطرت عليها وزارة الصحة العمانية سيطرة كاملة رغم أن ما تم اكتشافه يعد حالات بسيطة مقارنة بدول أخرى أصبحت فيها البلهارسيا مرضا وبائيا تغمض السلطة والمؤسسات الصحية عيونها عنه.
الجسور الخمسة العلوية المزمع الانتهاء منها في شهر مارس القادم هي جسور جاهزة يتم تركيبها، وتناسب المواقع المختارة، وتأتي الأولوية لسرعة وأمان وانسيابية مرور المشاة، وقد جاءت وفقا لأحدث تصاميم ورسومات فنية خاصة لا تتعدى على جمال مسقط، ولا تشوه المنظر الحضاري للعاصمة.
الوعي بالصرف الصحي تقدر الدولة أهميته، وتنطلق بتوجيهات عليا فعاليات التوعية في كل مناطق السلطنة، فالسلطة في عمان تعرف جيدا الفارق بين توعية على استحياء لا تفيد المواطن، وبين أخرى منظمة تنطلق في كل شبر من الأرض الواسعة دون تمييز بين المدن الكبرى وبين القرى والأماكن النائية. غريب أمر هذا البلد، أينما وليت وجهك تجد أشياء لا يمكن أن تكترث لها مؤسسات عربية أو وزارات أو حتى سلطة عليا في عالمنا المسكين، فهنا في سلطنة عمان يتم بناء المستقبل للمواطن، وهناك في الوطن العربي يتم تأمين المستقبل للزعيم أو ابنه أو شقيقه أو جنرالات الجيش!
حتى حلقات العمل حول أمراض القلب تجدها في عمان، ثم تلتفت يمينا ويسارا فيدهشك أن تقرأ عن اختتام دورات مراقبة محلات تصفيف الشعر والتجميل حيث ينطلق بعدها موظفون يعملون في مجال التفتيش الصحي والتوعية والإرشاد!
والدولة دائما حاضرة في سلطنة عمان، ولا تترك المواطنين في أيدي سماسرة أو تجار السفر و الإقامات والحج والعمرة ومئات غيرها من حاجيات المواطن.
لذا فإن مقاولي الحجاج للموسم القادم بدأوا في تعبئة الاستمارات وفقا لشروط صارمة حددتها الدولة.فإذا أردت أن تزداد دهشتك فاقرأ عن ندوات صحية للتعريف بالبرنامج الوطني للمباعدة بين الولادات! بين السلطة في عمان وبين البيئة غرام شديد يجعل الحفاظ على البيئة واجبا أخلاقيا صادرا عن قناعة حتى أن التوجيهات العليا تأتي للسنة الثانية لمد العام البيئي الأول.
وآلاف أخرى من الأخبار المحلية التي لا يخطئ من خلالها أي متابع في معرفة المشهد العماني بعد عقد أو اثنين، فالعرب بخير على رغم نكباتهم، ومن لا يصدق فليتابع ما يحدث في سلطنة عمان!


للكاتب محمد عبد المجيد

السيدة ملعقة
12/10/2004, 01:48 PM
قراءة في معجزة مستمرة
العمانيون أقل العرب حديثا عن معجزة النهضة في بلادهم, ومع ذلك فروح التحدي التي استخرجها السلطان قابوس بن سعيد من صدور العمانيين وجعلها تهيمن على كل حياتهم آتت أكلها ضعفين, وازداد الحماس والفخر والعمل الدؤوب حتى بدت سلطنة عمان خلية نحل لا يهدأ قائدها أو تتباطيء مسيرة البناء ولو هبطت أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها.
ربما يقول قائل: ألم تحقق الدول العربية الأخرى في نفي الفترة, أي خلال العقود الثلاثة المنصرمة معجزات نهضوية وتنموية لا تقل عن سلطنة عمان؟ فلماذا نطلق نحن عليها المعجزة العمانية ونغض الطرف عن باقي أجزاء وطننا العربي الكبير؟
سؤال يسبب الحرج لنا وللعمانيين أنفسهم الذين يفضلون مسيرتهم هادئة ولا يقارنونها بأي تجربة عربية أخرى, ولعله الحياء العماني الذي يغلف روح مواطني هذا البلد ويحجبها عن أن تحلق منطلقة وفخورة دون الأخذ في الاعتبار مشاعر الآخرين أو خشية سوء الفهم!
أما نحن فلا نجد حرجا أو غضاضة أو مانعا من المقارنة فتلك أمانة القلم وإلا فلا فائدة في كتابات يسعى صاحبها إلى مصافحة الجميع واطلاق عبارات المديح والغزل والتقرب للسلطة العربية في كل صورها وتجارب كل أعضاء جامعة الدول العربية.
ونحن أيضا لا نخجل من أن نطالب أكثر زعمائنا العرب من الاستفادة من نهج السلطان قابوس بن سعيد دون أن تأخذهم العزة بالاثم.
في المغرب لم يستطع الحسن الثاني طوال أربعين عاما وبكل ما يملك هذا البلد الكبير من مقومات أن يحقق أكثر من التطور الطبيعي, لكن الملك الراحل كان بعيدا عن شعبه ويحتقره ويزدريه ولم يقم بزيارة الريف طوال أربعة عقود, ورحل وفي ذمته أكثر من أربعين مليارا من الدولارات في نفس الوقت الذي يعاني شعبه من الآفتين الكبيرتين معا: المعتقلات والفقر.
البنية الأساسية في الجزائر وضعها الاستعمار, ومشاعر الوطنية ألهبها الثوار ودفع البلد مليونا ونصف المليون من الشهداء وبدأت المسيرة الوطنية بقيادة هواري بومدين وبعد رحيله قرر الجزائريون من رئيس الدولة إلى العسكر مرورا بالتطرف الديني تدمير بلدهم.
كان من الممكن أن تكون تونس فخرا للتطور العربي ولكن اصرار بورقيبة ثم زين العابدين بن علي على استئصال المشاعر الدينية وضع التجربة في موضع الشبهات فلما تبين أن الرئيس يفضل بناء معتقل عن بناء حديقة أو معمل أو جامعة, سقطت التجربة كلها حتى لو زار تونس كل سياح العالم.
تولى العقيد معمر القذافي الحكم قبل عام من وصول السلطان قابوس بن سعيد فكانا نقيضين في كل شيء, فالعقيد أهدر مال الجماهيرية ودخل في حروب ومؤامرات وتصفيات للخصوم وتهريج وشعارات وفشل في كل شيء وضع فيه اصبعا, إعلاما وسياسة وعلاقات مع الآخرين وحربا في تشاد وكتابا أخضر للمتخلفين عقليا.
السودان منكوب برؤساء مهووسين بالعنف والدماء أو بالتطرف الديني من النميري إلى البشير ولم يتقلص الفقر والمجاعة في بلد النيل والأرض الزراعية والشعب الهاديء المسالم.
الوضع في مصر مختلف تماما ومن الصعب اجراء مقارنة فقد دخلت مصر حروبا وهي أكبر دولة مواجهة وتآمر الاستعمار عليها وانشاء وتسليح العدو الصهيوني على حدودها وهي ليست وليدة ثلاثين عاما ولكن المقارنة ينبغي أن تعود بنا إلى محمد علي باشا مرورا بثورة سعد زغلول ثم ثورة يوليو ثم ريادة العالم العربي وحركات التحرر الأفريقية التي قادها الزعيم الراحل جمال عبد الناصر.
أما في العقدين الفائتين فتجوز المقارنة, وفي مصر يظل الوزير الفاشل في كرسيه إلى أن يأتيه ملك الموت أو يغضب عليه الرئيس.
وفي مصر لا يحاسب الرئيس مسؤولي المشروعات الفاشلة وبالتالي ظهرت طبقة من المتطفلين واللصوص وسارقي الوطن ينهبون مصر قطعة .. قطعة, من قروض مصرفية إلى عقارات بوضع اليد, ومن محسوبية إلى رشوة,.
وتختلف التجربة العمانية عن مصر في العشرين عاما الأخيرة في أن السلطان قابوس جعل الهدف الأول والرئيس هو المواطن العماني, ووقت السلطان لايتسع إلا قليلا لغير قضايا بلده الداخلية, وهمومه تمتد إلى المواطن العماني المتواجد في أقصى البلاد وفي أكثرها عزلة.
أما الرئيس حسني مبارك فيرى أن العالم كله ينبغي أن يتحدث عن مصر وسعيها للسلام ودورها الريادي ورحلات الرئيس واستقبالاته , فمستشارو الرئيس هم في الواقع ليسوا مخلصين له ولا يكترث أي منهم بقضايا مصر الداخلية.
هل يمكن مثلا في سلطنة عمان أن تعطي الدولة مشرع الهاتف المحمول لرأسمالي, ثم تمنحه قرضا وهي تعرف أن أرباح المشروع سيسدد بها القرض في أقل من عامين؟ النتيجة هي أرباح لرجل واحد بعد تسديد القرض تزيد على ألفي مليون جنيه! وقس على ذلك مئات المشروعات التي تنهب مصرنا الحبيبة.
ما لبنان والأردن والعراق وسوريا وموريتانيا فقد كتبنا في مواضع أخرى من هذا العدد ولا نجد مبررا للتكرار, فالمقارنة لصالح سلطنة عمان رغم أن العراق كان يمكن أن يكون معجزة العرب كلهم في تاريخهم الحديث.
ونأتي إلى المقارنة الأكثر حرجا:
الكويت التي لا أخفي تعاطفي الشديد معها منذ صدور العدد الأول من طائر الشمال أي لسبعة عشر عاما خلت أجد تجربتها قبل الغزو العراقي الآثم تستحق كل تقدير وخاصة حرية الصحافة والتزام آل الصباح بتعاهداتهم تجاه الشعب, وكذلك الصورة المشرفة للإعلام الكويتي والدور الثقافي الذي لعبته منذ صدور « العربي» ومرورا بعالم الفكر وعالم المعرفة والفكر المعاصر وعالم المسرح وغيرها من نتاج الفكر العربي والعالمي.
ولكن بعد تحرير الكويت تراجعت الدولة في محورين يمثلان خطي التخلف أو التقدم في أي دولة:
الأول زحف السلطة التشريعية الممثلة بمجلس الأمة على السلطة التنفيذية وسرقة دورها, والتغلغل في كل مناحي الحياة, ثم تشويه الوجه المتحضر الذي حافظ عليه آل الصباح لعقود عدة, وكان رفض مجلس الأمة للرغبة الأميرية السامية بمنح المرأة حقوقها الشرعية والدينية والدستورية والمواطنية والانسانية, وهذا لا يمكن للمرء أن يتخيله في سلطنة عمان.
المحور الثاني يتمثل في زحف فكر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي كان عائقا كبيرا أمام النهضة السعودية لتحقيق المعجزة بسبب الاتفاق التاريخي الموقع بين مؤسس المملكة وبين آل الشيخ في تقسيم السلطة.
استوردت الكويت بضاعة فاسدة وهي فكر المطاوعة وعرضتها على شعب مسلم ومسالم ومتدين بالفطرة وصاحب تجربة بطولية رائعة في مواجهة جحافل الغزو العراقي والاحتلال الغاشم.
وسرق المطاوعة الجدد في الكويت النصر من الشعب الكويتي المناضل والذي يعرف كل أفراده أن الجماعات الدينية تعاطفت مع صدام حسين, ورفضت القوى الدينية الكويتية الاعتراف بدور المرأة العظيم في مواجهة قوات الاحتلال العراقي أما في سلطنة عمان فيسير الدين جنبا إلى جنب مع التجربة النهضوية, لا يسابقها فينسب رجال الدين التطور لنهجهم, ولا يتأخر عنها فتفقد التجربة زخمها الروحي النابع من الأصالة الفطرية لإيمان العمانيين.
ولو فهم الكويتيون أن آل الصباح الكرام هم السند الحقيقي للديمقراطية والحرية والفكر المستنير وحقوق المواطن لما تكاتف المطاوعة
الجدد على محاولات سحب البساط من تحت أقدام آل الصباح بحجة أن الدولة تتجه لتطبيق الشريعة الإسلامية كاملة أي بإحلال رجال الدين وجامعي التبرعات وخطباء المساجد محل السياسيين والأكاديميين والعلماء والمتخصصين.
في سلطنة عمان ظل لرجال الدين احترامهم وتوقيرهم, ولكن تحويل الجانب الروحي من الإسلام العظيم إلى مناهضة لتطور الدولة فغير مسموح به على الإطلاق.
أما قطر الصغيرة فتلعب دورا إعلاميا كبيرا وما لديها من نفط وغاز وتجارة يكفي لمعيشة كريمة لأهلها لكن الإعلام القطري استقطب عددا كبيرا من مؤسسة البي بي سي وتلاميذ الفكر البريطاني الذين يلعبون على الأوتار الحساسة لتعطش المواطن العربي لجرعات من الحرية وكشف الحجب عن الممنوع.
وهناك جزء من ثنائية السلطة منذ تولي الشيخ حمد بن خليفة أل ثاني مسؤولية الحكم, فالرجل للحق يؤمن بالتسامح وبمصلحة شعبه وبأقصى درجات الحرية وبمنحى وطني لا غبار عليه, لكن الذين يظنون أن لهم فضلا على الأمير في استمرار حكمه أو اكتشاف مؤامرات ضده يسيطرون على جانب كبير من السلطة الإعلامية وبعض القرارات السياسية ومنها العلاقات مع الكيان الصهيوني التي لا يرضى عنها مثقف واحد في قطر كلها ويرفضها الشعب برمته, ومنها مخزن الأسلحة الأمريكية المستفز للمشاعر الوطنية, ومنها تفضيل الفلسطينيين في وسائل الإعلام على المواطنين القطريين الذين تراجعت فرص حصولهم على السبق الصحفي والإعلامي وهو نفس النهج الذي تتبعه دولة الإمارات.
هناك أيضا عودة الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني التي يراها ابنه مسؤولية أخلاقية, فتكريم الوالد المسن والأمير السابق تحظى بالقبول لدى الشيخ حمد بن خليفة وأولاده, خاصة ولي العهد.
إن حسم السلطة كلها لصالح الشيخ حمد بن خليفة هو انحياز للوطن وللمواطن.
أما في سلطنة عمان فثنائية السلطة مرفوضة, لكن السلطان على استعداد تام للإنصات بشغف لكل الاراء والنصائح والأفكار المتجددة, بل إن السلطان قابوس بن سعيد هو الحاكم الوحيد الذي يمكن أن يعتذر عن خطأ أو يغير في خطة خمسية.
البحرين دولة صغيرة يمكن القول بأنها تعيد ترتيب بيتها الداخلي مع دخولها عالم المملكات.
والعهد الجديد المتسامح للشيخ حمد بن عيسى آل خليفة سيقود البلاد إلى تحقيق تطلعات وأحلام الشعب التي طالت كثيرا بعدما مرت الدولة بفترات القمع وكبت الحريات والطائفية والصراع مع قطر والبطالة في دولة يستطيع أي ثري أن ينفق على سكانها دون أن يضطرب وضعه الاقتصادي.
والمقارنة غير عادلة فسلطنة عمان مترامية الأطراف, متسعة المساحة, وطموحات السلطان قابوس أكبر من طموحات أي حاكم في المنطقة خاصة أنها تنصب في الاتجاه الصحيح, أي قضايا وهموم البلاد الداخلية.
دولة الإمارات المتاخمة لسلطنة عمان والتي هي أيضا في سباق مع الزمن تستحق أن نقارنها بسلطنة عمان, من حيث التطور والنهضة والاهتمام بالمواطن حتى أن وحدة قد تقوم بين الدولتين يمكن أن تتكون منها قوة عملاقة اقتصاديا وسياحيا فثروة الأولى النفطية تساعدها كثيرا في المشروعات العملاقة وطموحات السلطان قابوس لا تبتعد كثيرا عن مثيلاتها لدى آل نهيان وآل المكتوم.
أما المشكلة المؤرقة في الإمارات فهي كما ذكرنا في موضع آخر التواجد الآسيوي الكثيف الذي يبدو أنه لم يعد في يد حكام الإمارات الحد منه أو تقليصه بعكس سلطنة عمان التي يستطيع السلطان قابوس أن يستبدل بالعمالة الآسيوية الوافدة عمالة عربية أو وطنية وفقا لحاجة الدولة.
الطموحات في السعودية وسلطنة عمان لا تلتقي إلا قليلا, فالأولى بدأت نهضتها منذ أكثر من ستين عاما, وأسرعت فيها في نفس فترة تولي السلطان قابوس مقاليد الحكم وبثروة نفطية ومالية تفوق مالدى عمان أضعافا مضاعفة.
في سلطنة عمان لا يتقاسم رجال الدين الحكم مع السلطان ومهمتهم الروحية السامية أكبر من صراع السلطة. والطائفية والمذهبية والتقاتل العقيدي والتخويف والترهيب غير موجود بالمرة في سلطنة عمان, بعكس المملكة العربية السعودية التي يقبع فيها رجال الدين والمطاوعة في صدور الناس وقلوبهم وعقولهم ويطاردون أحلامهم ويحيلون حياتهم جحيما قاتما وسرادقا للعزاء وتحريما لكل طرفة عين لا يرضى عنها هؤلاء.
في السعودية يتولى الحكمَ آل سعود وهم مؤسسو هذه الدولة والحافظون على استقلالها وتراثها وثقافتها ودورها الروحي الريادي, ويعملون من أجل رفاهية شعبهم.
لكن السلطة الفعلية والعملية لرجال الدين الذين يمنعون الفنون والآداب والغناء والموسيقى ويحتقرون المرأة والقضاء والحرية والجمال والمحبة والتسامح ويرفضون الحياة الدنيا بما أحل الله من طيبات فيها.
ثنائية العرش السعودية تعوق حركة التقدم وتفرز سلطة القوى الدينية أمراضا نفسية وعصبية وكبتا وكراهية وشذوذا فكريا,ويكره رجال الدين في المملكة كل من يخالفهم من شيعة وزيدية وجعفرية وأباضية وعلمانيين ومستقلين وحتى الحائرين الذين يبحثون عن عقيدة.
لا ريب أن الفترة الخصبة التى تولى فيها الحكم الملك فهد بن عبد العزيز قفزت بالمملكة خطوات جبارة إلى الأمام, لكن خادم الحرمين الشريفين كان باستطاعته القيام بمعجزة تنموية ونهضوية لو ضرب المطاوعة وترك حرية الرد على فقهاء الفتاوى وجعل السلطة الدينية في أيدي آل سعود.
وينبغي هنا أن نعترف بأن الإعلام السعودي في عهد الوزير علي الشاعر كان عملاقا بكل المقاييس ولو أن الأسرة الحاكمة في ذلك الوقت
قررت تحجيم وتقزيم السلطة الدينية لكان الأستاذ علي الشاعر قد صنع من الإعلام السعودي فنونا وآدابا ومسرحا وثقافة وأفلاما وربما كان قد هيمن على الإعلام العربي كله.
وأخيرا تأتي المقارنة بين اليمن وسلطنة عمان في صالح الأخيرة رغم الظروف شبه المتماثلة بين البلدين الجارين.
فالقبائل في سلطنة عمان لا تقوم بالاعتداء على الدولة ولا تخطف الضيوف ولا تفرض إتاوة لكنها في اليمن تفرض سيطرتها على الشعب والحكومة.
ونحن لا نتخيل أو نتصور الوزراء والمسؤولين العمانيين في عهد السلطان قابوس بن سعيد يجلسون لتخزين القات ساعات طويلة ويتركون الشعب من أجل الاستمتاع بهذه السموم, وفي اليمن كل المسؤولين صغار بجانب القات.
اليمن بدأ من الصفر بعد ثورة السلال وسقط آلاف المصريين شهداء من أجل اخراج شعبنا اليمني من حياة الكهوف وقبضة الإمامة المتخلفة, لكنه دخل معارك عديدة ومشاكل مع السعودية ودعم لصدام حسين في احتلال الكويت ونهضة غير واضحة المعالم وتحسب للرئيس علي عبد الله صالح حماسته للوحدة بين اليمنين التي أصبحت واقعا, وكذلك تسامحه تجاه النقد, وأيضا حرية الأحزاب والصحف, لكن المنهج اليمني للسلام الداخلي والتطور والنهضة ليس واضحا بسبب الارتباك بين الفكر الثوري العنيف والطموحات لدولة مستقرة.
وعلى العكس من ذلك فقد مر السلطان قابوس بنفس الظروف لكنه تصالح مع ثوار ظفار واشتركوا في حكم دولتهم وجعل السلطان قابوس بعبقرية نادرة طموحاتهم جزءا من أحلامه حتى لقب ثوار لم يطلب السلطان تغييره إلى متمردين أو معارضين.
نعود إلى سلطنة عمان وتجربتها الرائدة ونعدد السلبيات خشية سوء الفهم, فالكمال لله وحده, ومن يظن أن حاكما لم يخطيء فقد ارتكب إثما كبيرا.
فسلطنة عمان في تطورها اللاهث لتعليم كل العمانيين وهي الأمنية التي أفصح عنها السلطان قابوس عام أربعة وسبعين لم تستطع ايجاد عمل لأكثر من ثلاثين ألف خريج, وليس أمام عمان غير الاستغناء عن العمالة الوافدة الآسيوية وطرح مناقصات لمشروعات صناعية كثيرة كما تفعل دبي.
وطموحات السلطان قابوس مع مشروعيتها كان ينبغي أن تعمل على استقطاب عدة ملايين من العرب ذوي الكفاءات والمؤهلين علميا للتوطين في أرض عمان الواسعة والحصول على الجنسية لتصبح سلطنة عمان دولة كبرى, مساحة وسكانا, فالزراعة والصناعة والتجارة والبحر والمحيط والصيد والنفط وعبقرية الفكر التخطيطي والإداري للسلطان قابوس بن سعيد يسمح له أن يعيد بمنطق العصر الحديث دولة عمان عمان الكبرى.
هل يعرف السلطان قابوس أن كثيرا من الزنجباريين لا يعترفون بغيره قائدا لهم, وأنه أقرب إليهم من الحكومة التانزانية؟
وتبقى التجربة العمانية نموذجا نفتخر به جميعا في زمن عربي لا يعرف غير الحزن والفشل!

للكاتب محمد عبد المجيد

ابو عماد
12/10/2004, 04:02 PM
ومع ذلك فلا تزال طائفة كبرى من النخبة المثقفة وصفوة المجتمعات العربية تجهل الصورة المشرقة لهذا البلد العربى

لماذا في رأيك لانني لم اجد في كلام الكاتب ردا مقنعا على سؤال كان من المفترض الا يطرحه اذا لم يكن يملك جوابا يقنع به السذج امثالي ؟؟؟


وهل ياترى تصبب الوزارء عرقا اثناء مناقشتهم في المجلس يدخل من ضمنهم وزير الصحة الذي تجاهل سؤال سعادة العضو عن قضية وفاة ابني

وهل للضعف التبريد في المجلس علاقة بتصبب الوزراء للعرق اما ان السبب الوحيد قوة المحاسبة والمساءله ا من قبل الاعضاء الكرام


وهل رفض وزارة الصحة تسليم ملف ابني للعدالة
ورفضها تدخل القضاء في القضيه يملك له الكاتب جوابا
و هل عجز القضاء والجهات التحقيقات والادعاء على اجبار الوزارة تسليم ملف الطفل
الذي قتلوه اطبائها يملك له الكاتب جوابا وتفسيرا

وهل عدم قدرتي كانسان ومواطن ان اقاضى من قتلوا ابني يدل على شىء وهل يملك الكاتب الرزين العاقل المنصف والحريص على هذا البلاد ومنجزاته جوابا

وهل قدرة مسؤولين وزارة الصحة نهارا جهارا و امام خلق الله اجمعين على الكذب والافتراء دون ان يجروء احد على محاسبتهم او حتى سؤالهم يملك له اخونا الكاتب تفسيرا وجوابا

وهل رفض الوزارة تدخل القضاء العماني ليكون حكما وفيصلا في القضية يدل على شىء في نظر الكاتب

وهل عجزي عن الوصول الى ولى الا مر وسلطان البلاد لاشكو له ظلم الظالمين وتسلطهم علينا طوال ثمان سنوات
له تفسير عند اخينا الكاتب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


حملة المليون توقيع

http://www.*****.com/php

من اقوال صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد يحفظه الله في محاربة الظلم http://www.*****.com/qaboos..wav

قضية وفاة الطفل العماني في البث المباشر الاذاعة العمانية(تسجيل صوتي) http://www.*****.com/omar999.rm

قضية الطفل العماني في مجلس الشورى (التفزيون العماني) (صوت وصورة) سؤال سعادة العضو http://www.*****.com/omar1.ram

رد الوزير http://www.*****.com/omar2.ram

قضية وفاة الطفل العماني قتلواه اطباء مستشفى السلطان قابوس بصلاله ووزارة الصحة ترفض تسليم ملفه لجهات التحقيق منذو ثمان سنوات http://www.*****.com

لالالالا
12/10/2004, 04:08 PM
هذا الرجل اكيد عاش بين الشعب وتشرب من احلامهم وتطلعاتهم
صدق والله في معظم ما قال
الا اني لا اجاريه في النقطة الخاصة بوزراة الاعلام في بداية المقال
اما المقارنات فكانت في اللب وابتعد عن القشور والتطويل
وكلماته منسقة وبسيطة وتتكيف مع التعبير والعبارات.
هذه ليست كلمات ضيف
هذه كلمات وطني ..... احب عمان

السيدة ملعقة
12/10/2004, 04:17 PM
سلطنة عُمان .. صناعة التسامح
في كل عدد ترهقني صفحات المجلة، فهي ليست عملية كتابة فقط، إنما هي حفر في الأعماق، وتفتيش في المناطق المحرمة، وتحريض ضد السلطات، وانفجار في جروح الوطن العربي الكبير المتناثرة في كل مكان، وتحريك التابو من موقعه، واستثارة ذئاب لا ترحم إن تعلق الأمر بصولجان العرش ومكانة الزعيم, ولمس المحظورات الدينية والسياسية والاجتماعية، والدعوة إلى التمرد، والبحث عن الحرية والجمال والخير.
فإذا جاء وقت الحديث عن سلطنة عمان تتنازعني رغبتان شديدتا العمق والقوة: أما الأولى فهي الصمت عن التغني بجزء عزيز من الوطن الكبير خشية اساءة الفهم، وظن الآخرين أن لمسقط يدا أو ايحاءات لقلمي، وهذا ليس صحيحا بالمرة، وأما الثانية فهي أمانة السلطة الرابعة في نقل الحقائق كما هي إلى القاريء, خاصة وأنني أجد النفس بحاجة ماسة وملحة لصفحة من الراحة يحلق فيها طائر الشمال فوق بلد عربي آمن ومسالم, يعمل دون ضجيج، ولا تناهض حكومته شعبه، وتحرص قيادته على كل ريال في خزينة الدولة، ويسرع للحاق بركب القرن الواحد والعشرين، وينعم بسلام اجتماعي وسياسي وديني.
وهنا تزداد حيرتي فالعمانيون يرفضون رفضا قاطعا الزج ببلدهم أو الاقتراب باسمه من أي تمرد أو عصيان أو ثورة أو معركة مع أي سلطة عربية لأنهم بكل بساطة مشغولون بالبناء، ومهمومون بالسلام الاجتماعي.
وفي كل مرة تنتصر رغبتي الأكثر عمقا وهي أمانة القلم وشرفه، والحديث عن سلطنة عمان لعل حزن النفس وغضبها في صفحات المجلة يهدأ قليلا، وتطل اشراقة أمل في صباح جميل، ويبدو ولو جزء ضئيل جدا من التفاؤل بأن إرادة عربية لصنع المستقبل قد تخرج من رحم التلاحم بين قائد وشعبه في ملحمة عجيبة ومعجزة في زمن لم تعد فيه المعجزات تظهر في عالمنا الثالث.
إنها الصفحة الأخيرة التي أسند رأسي عندها، وأتابع بشغف الأخبار المحلية في جنة الخليج، وأتمنى من كل زعيم عربي أن يقرأها على الانترنيت قبل انبلاج فجر يوم جديد لعله يكتشف أن الزعامة الحقيقية تنبع من أرض الوطن ولا تستطيع قوة في الأرض ولو كانت البيت الأبيض أو السي إن إن أو الفضائيات الرسمية مجتمعة أو احتفال عرش الطاووس العربي أن تصنع زعيما وقائدا ونهضة ووعيا شعبيا وسلاما وأمنا وخيرا.
الافتتاح الرسمي لجامعة صحار وهي أول جامعة خاصة تنشأ في سلطنة عمان كنتيجة طبيعية للنهضة الصناعية في منطقة صحار مثل مشروع الميناء ومصفاة النفط وغيرها.
للمرة الثامنة تحتفل سلطنة عمان بيوم البيئة, وتنطلق الفعاليات في كل أرجاء البلاد, ونظمت محافظة ظفار ثلاث حملات في زراعة أشجار القرم, وفي تنظيف شواطيء ولاية شليم وجزر الحانيات, وتنظيف الشعاب المرجانية بولاية خصب.
وتنظم في سلطنة عمان أعمال مؤتمر العلاج الطبيعي وسيكون الموضوع الرئيس مشاكل وأمراض واصابات العمود الفقري. وتصدر وزارة الصحة مجموعة من الكتب وهي رسائل صحية للمجتمع, وانتهت المديرية العامة للتشجير والحدائق من المرحلة الثانية لاضفاء الطابع الجمالي على العاصمة. هناك لجنة نشيطة مهمتها الاشراف على المحميات الطبيعية وصون الأحياء والحياة الفطرية وتقديم الاقتراحات الخاصة .
أينما وليت وجهك في سلطنة عمان تجد شعبا عاشقا لبلده، محافظا عليها، ومبينا الوجه الجميل والمشرق لها.
شرطة عمان السلطانية تتلقى دروسا ويحضر أفرادها ندوات تتعلق بالمواطنة والحقوق وقانون الأحوال المدنية والتعرف على جوانب القوانين الخاصة بالطلاق والوفيات والبطاقة الشخصية وأحوال الوافدين وطرق الابلاغ عن وقائع والوثائق المطلوبة.
والسلطة في سلطنة عمان تبدو كأنها فكرت في كل شيء، ومع ذلك فالعمانيون أقل الناس تحدثا ومديحا وتزكية لأنفسهم, بل قد يصل الأمر إلى استقبال العمانيين لاعلاميين وقانونيين وأطباء وخبراء في شؤون مختلفة، وفي سلطنة عمان أفضل منهم بكثير، لكن التواضع العماني الجم يجعل الزائر يظن أنه جاء ليعلمهم كل شيء فيعود إلى وطنه وقد تعلم من العمانيين بقدر ما أعطاهم من علمه وخبرته.
في سلطنة عمان لا يستطيع وزير أو مسؤول كبير أن يقدم مشروعا وهميا، أو يقول للسلطان قابوس بأنه أنجز مشروعا رائعا بدون أن يقدم اثباتات وقرائن ووثائق ومشاهدات واضحة لا تقبل الشك، حتى عملية رصف الطرق الداخلية في احدى الولايات لابد أن يتم تقديم المواصفات الفنية السليمة, وتحديد طول الطريق، والمنازل التي تم الاضرار بها, وكيفية التعويض أو الصيانة أو النقل.
وتوجيهات السلطان قابوس لا تحتمل التأويل أو المماطلة كما حدث مع زعيم عربي قال منذ خمسة أعوام بأن رئيس الوزراء قام بتضليله في بيانات غير صحيحة.
حتى المسابقات التي تجرى في أنحاء عمان تتميز بالجد والاستفادة وحث الشعب على العطاء, فوزارة الزراعة والثروة السمكية أجرت مسابقة كبيرة تحت شعار ( نحو تنمية زراعية وحيوانية وسمكية مستدامة ) واشتركت فيها ولايات السلطنة كلها.
يعلم الجميع في سلطنة عمان بأن الوطنية ليست شعارات يتم رفعها في اعلانات ليقرأها الزعيم، لكنها عملية متشابكة, وتكافل اجتماعي، وتقاسم هموم الوطن, لذا قامت شركة الغاز الطبيعي في تنمية قطاعات مختلفة من المجتمع وفي مقدمتها قطاع التربية والتعليم بعدة ملايين من أرباحها لتضرب المثل لكل الشركات الخاصة والمصانع والأثرياء بأن تنمية المجتمع ليست فقط توجيهات من القصر السلطاني، لكنها شراكة اجتماعية لكل العمانيين على قدم المساواة.
والصراحة في سلطنة عمان تحقق نتائج ملموسة على كل الأصعدة, فعندما انتشر مرض البروسيلا بين الحيوانات وسهل انتقاله إلى الانسان عن طريق الحليب ومشتقاته, تحولت الدولة إلى خلية نحل للتحصين والتوعية , واتجهت فرق كاملة إلى جبال ووديان وأماكن نائية لتحصين الحيوانات مع مواكبة حملة اعلامية لتعريف المواطن العماني بالاجراءات والخطورة والنصائح والارشادات.
البحوث والدراسات التي يقدمها الطلاب لا تذهب سدى لكن هناك لجان تشرف عليها, وتأخذ منها ما يحقق الفوائد للمجتمع.
أعمال المؤتمر الجراحي الخامس للمستحدثات الطبية كان فرصة لتعليم وتدريب الأطباء العمانيين على استخدام التقنيات الحديثة.
تلك لقطات من مشاهد مختلفة تجري مثلها العشرات في كل يوم في جميع أنحاء سلطنة عمان.
إنها نتائج طبيعية للثورة التي قام بها السلطان قابوس بن سعيد وتكاتف معه العمانيون لأكثر من ثلاثة عقود, وخرج البلد من مئة عنق زجاجة إلى أن اصبح نموذجا يحتذى به, وموضع أمان، ومكانا ساحرا للسياحة، ووطنا للجميع دون تفرقة بين مذهب وآخر، وقدرة عجيبة على التسامح الفكري والمذهبي حتى أن الزائر لا يعرف الفروقات بين الناس أو بين المساجد رغم التدين الفطري السليم لدى العمانيين.
ألسنا محقين في اهداء سلطنة عمان الصفحة الأخيرة لتعريف القاريء بجنة الخليج؟
إنها دعوة مفتوحة لكل عاشق للوطن العربي وحزين لأحواله واضطراباته أن يقوم بزيارة سلطنة عمان وسيكتشف أن العرب بخير.

للكاتب محمد عبدالمجيد

السيدة ملعقة
12/10/2004, 04:30 PM
سلطنة عمان .. هل من حق العرب أن يحلموا؟
كل المقاطعات التي حاربت في يوم من الأيام لتنفصل عن الوطن الأم في أي بلد في دول العالم تعرضت من الحكومة المركزية إلى نوع من التقزيم والتحجيم ماعدا محافظة ظفار في سلطنة عمان التي لا يزال السلطان قابوس يتعامل معها كأنها عادت بحنين جارف إلى الوطن الأم بعد غياب طويل!
في المقابل احتفظ الظفارون في وطنهم الأم خلال أكثر من ثلاثة عقود بنفس روح الثورة، لكنها غيرت مسمياتها وأصبحت ثورة ضد أي صورة من صور التخلف والتراجع الذي كادت تسقط فيه المحافظة في نهاية الستينات ولولا حكمة القائد الأسمر الشاب قابوس بن سعيد الذي حول البندقية المتمردة إلى غرسة في قلب الجنة الخضراء،وإلى يد تبني وتعمر وتشيد، وأيضا تعيد مجدا غابرا كان قد غاب طويلا عن عمان عندما سلم البحر لسفنها القيادة، وعرف البرتغاليون والهولنديون والبريطانيون صلابة و أصالة هذا الشعب.
في وطننا العربي الكبير يستيقظ المواطن صباح كل يوم-في معظم دوله- على أخبار سيئة من صراع حدودي، إلى فساد وهروب أموال الدولة ومحاكم التفتيش الضميرية في قلوب المؤمنين واستبداد وفشل خطط تنموية وضياع ثروات الوطن وغيرها..
أما سلطنة عمان فهي تصر على أن تجعل كل أيامها أعيادا، فبالأمس القريب اختارت الحل النهائي الحدودي مع دولة الإمارات العربية المتحدة التي كان حكامها في حالة فرح ونشوة من جراء عبقرية السلطان قابوس بن سعيد في حل أي مشاكل حدودية من منطلق قومي بحت، فهو يعتبر بفلسفته القومية بضعة كيلومترات إماراتية داخل عمان، أو عمانية في أحضان دولة الإمارات أو داخل الخط الأخضر اليمني أمورا لا تستحق نزاعا أو انشغالا ليوم أو بعض يوم عن التقدم والرقي والتطور.
وتحتفل سلطنة عمان هذه الأيام بالذكرى الثانية والثلاثين لبدء النهضة المباركة التي انتشلت بلدا من نزاع مسلح ومن فقر وجهل وقحط وتأخر إلى ما نراه الآن ولا نكاد نصدق أن التاريخ والجغرافيا يمكن أن تطيع قيادة وشعبا بهذه السهولة واليسر كما فعلت مع العمانيين وقائدهم.
ويشكل العمانيون في كل عام قصة حب للطبيعة اختاروا لها صلالة ليجعلوا خريفها ربيعا، ويحتفلوا بالسياحة والبيئة والجمال والخير والتسوق والتجمع الأسري والتنزه تحت قطرات حانية من أمطار المدينة فتمنح خضرتها لمعانا وبريقا ونعومة وملمس وانتعاش يسري في نفس زائرها وعاشقها.
وخريف صلالة ألفين واثنين الذي افتتحه هذا العام وزير الإعلام حمد بن محمد الراشدي أكثر ثقة في التنظيم والإدارة من أي عام سبق، بل من المتوقع أن يتوافد على خريف صلالة أعداد هائلة من السياح والزوار والأسر الخليجية والعربية.
ويستعد العمانيون للاحتفال- بعد العيد الوطني بأقل من شهرين- بمهرجان مسقط الذي تتعاون فيه كل إدارات الدولة وخاصة وزارات الإعلام والثقافة والتراث والتجارة والصناعة لشئون السياحة، ففيه التسوق ومعرض الكتاب وتسويق العاصمة سياحيا وإنعاش الحركة التجارية.
كلما وليت وجهك في سلطنة عمان عثرت على عيد أو احتفال أو مهرجان سياحي أو إعلامي أو ثقافي أو فكري أو تجاري، فالمهم أن سلطنة عمان لا تعترف بما تبثه إليها وسائل الإعلام ووكالات الأنباء العالمية عن الكساد وضعف القدرة الشرائية والخوف من السفر وعدم وجود أمان، ويمكن اعتبار سلطنة عمان من أكثر دول العالم قاطبة أمنا وأمانا وسلاما، للفرد والعائلة والفتاة والسائح والغريب والمواطن.
ولكن سلطنة عمان لا تحتفل بمهرجاناتها وأعيادها دون أن تكون قادرة على العطاء والتقدم في كل يوم وفي كل ساعة وبغير تمييز بين منطقة وأخرى أو بين صحراء ومدينة، أو بين مكان قريب من الحكومة المركزية وآخر بعيد عن عينها.
وتلك ميزة تحسب في إطار عبقرية الحكم لدى السلطان قابوس بن سعيد، فلم يحدث مرة واحدة أن أشار السلطان إلى صعوبة التنمية نظرا للمساحة الهائلة والموارد القليلة للدولة مقارنة بدول مجاورة يمنحها الذهب الأسود حرية الإنفاق ووضع الخطط الإنمائية ولا تؤثر كثيرا خسائر أو فشل خطط خمسية أو هبوط
في أسعار العملات أو انهيار البورصات العالمية.
فسلطنة عمان عليها أن توفق بين صعوبات جمة وأهمها أن النهضة بدأت من نقطة الصفر ولم يكن في البلد بنية تحتية على الإطلاق، وأن خطوط المواصلات والطرق ابتلعت كثيرا من ميزانية الدولة، فلا تقدم ولا تطور ولا تصدير بدون شبكة مواصلات حديثة.
وانبهار أي متابع للتطور في سلطنة عمان يدهشه الاهتمام المتزايد والمتوازن والعادل في التوزيع بين كل مناطق السلطنة، وقد بدأت وزارة الاقتصاد الوطني في تنفيذ الأعمال المدنية لعمل مسح شامل للتعرف على نفقات الأسرة وعلى احتياجاتها، والتأكد من أن الدولة تسير فعلا في طريق صحيح لرفع مستوى دخل الفرد والأسرة، وأن دولة الرخاء والخير ليست فقط بيانات تصدرها الوزارات وتستخدمها السلطة في تغييب الوعي لدى أفراد الشعب، كما يحدث في كثير من دول عالمنا العربي المسكين. لقد استمر جمع البيانات لأكثر من ثلاث سنوات ومن أسر عمانية ومقيمة في كل مناطق الدولة، وكانت لفتة إنسانية من الدولة أن تضم في بياناتها- للتعرف على نفقات الأسر- الوافدين والمقيمين دون تمييز بينهم وبين أهل البلد.
سلطنة عمان واحدة من الدول القليلة في العالم الثالث التي تهتم بحماية المستهلك، وترفض رفضا قاطعا الاستغلال، وتلتزم بما أطلق عليه الحقوق الأساسية الثمانية لحماية المستهلك.
تتميز سلطنة عمان بأنها غير منغلقة على نفسها، فهي تشارك المجتمع الدولي همومه العلمية والطبية والنظافة والبيئة والمرأة والمستشفيات والاكتشافات والبحر، ولا يمر يوم عالمي إلا وكان لعمان فيه بصمة مشاركة، حتى اليوم العالمي للامتناع عن التدخين جعلته السلطنة كأنه هم وطني داخلي.
في حركة الطيران الدولية تعرف القلة من المهتمين بالسفر عن الطيران العماني بحكم وجود طيران الإمارات وطيران الخليج على رأس القائمة الدولية للملاحة الجوية، لكن الحقيقة التي يجهلها الكثيرون أن الطيران العماني حقق قفزات هائلة وفاز بالمركز الأول في مجال الترويح السياحي لعام ألفين وواحد وفتح الطيران العماني خطوطا إلى الكويت و صلالة وبومباي وجدة والعين ودبي وأبو ظبي وزنجبار ودار السلام وبيروت وممباسا وهو في الطريق لتحقيق هدف لا تحيد عنه السلطنة قيد شعرة وهو التفوق الذي أصبح سمة مميزة للعماني. ولكن يظل التفوق الأكثر وضوحا في التعامل الرقيق والمتمدن والمتحضر مع البيئة ومشاكلها وقضاياها، فلسفة عمان تحافظ عليها بحرا وبرا وجوا، وتصون الأسماك والحيتان والدلافين، وتوفر البيئات الطبيعية الآمنة، فهي دولة ساحلية تطل بألف وسبعمائة كيلومترا على ثلاثة بحار هي الخليج العربي وخليج عمان والمحيط الهندي.
لم نبالغ مرة واحدة عندما كتبنا كثيرا بأن المستقبل لهذا البلد، وأن السياحة العربية والعالمية ستولي وجهها إلى سلطنة عمان.. جنة الخليج الآمنة والمسالمة بشعبها الطيب وطبيعتها الخلابة الساحرة
للكاتب محمد عبدالمجيد

السيدة ملعقة
12/10/2004, 04:43 PM
لحظات فرح قصيرة في عالم عربي حزين
عليك بالرحيل فورا إلى سلطنة عمان.

عندما تضيق بك الأرض العربية بما رحبت، ويزداد الشوق للحرية والجمال والخير، فلا مناص ولا مهرب إلا بأن تولي وجهك شطر سلطنة عمان.
وعندما يضحي الشعور بالأمان غير موثوق به، والبحث عن الزمن الجميل هما شاغلا، وعطشا لا ترويه مدن وقرى ونجوع الوطن الكبير الممتد من الماء إلى الماء، فليس أمامك إلا أن تطهر النفس وتريح القلب بين ربوع سلطنة عمان، من صلالتها إلى مسقطها، أو تقضي يوما أو بعض يوم مستندا إلى جدار قلعة في نزوى تستدعي من التاريخ صفحات ناصعة البياض، وتلقي وراء ظهرك في بحر عمان أو خليج هرمز بالصفحات الأخرى التي سودتها المعارك والحروب والطائفية في تاريخنا العربي والإسلامي. وعندما يتملكك الغضب واليأس من المشروعات الفاشلة في عالمنا العربي، ويرهقك البحث عن مكان بكر يسكنه قوم لم يتعرفوا بعد على الجانب القبيح من عالم الاستغلال والفساد والرشوة والمحسوبية، فعليك بالرحيل فورا إلى سلطنة عمان.
بقدر ما أحب سلطنة عمان، أخشى عليها وعلى شعبها من التعرف على شطر كبير من عالمنا، فالسلوك اليومي لمواطني هذا البلد يغري ذوي النوايا السيئة بتعريف العمانيين على عالم تديره قلوب قاسية ونفوس غليظة وعقول مقامرة.
يتحكم العمانيون في سلوكياتهم اليومية من منطلق طابع خيري جبلت به نفوسهم، ولعل هذا يرجع أيضا إلى أن البداية في الاحتكاك بمتطلبات العصر بدأت تقريبا من نقطة الصفر،بل قبله بقليل عندما ضم السلطان قابوس بن سعيد ثوار ظفار إلى الوطن الأم مشاركين بفاعلية، وناقلين أحلامهم من جبالهم العتيدة إلى حلم موحد في بلد ينهض بالجميع على قدم المساواة.
تلك هي عبقرية الحكم في فكر السلطان قابوس بن سعيد، الذي تمكن من تحقيق أحد أهم أشكال الانصهار في الوطن عندما ضم أحلام مواطنيه إلى حلمه وجعل منها منظومة تبدو غريبة الشكل في عالم لا يفهم غير السلطة المستبدة أو الديموقراطية المتساهلة والمنفصلة عن مشاعر وأحاسيس وأحلام المواطن.
لا تؤثر زلازل وحروب وقضايا وهزات العالم المحيط بسلطنة عمان على مسيرة النهضة، فقد تقوم حرب بين إيران والعراق وتأكل الأخضر واليابس، أو تهدد إيران جيرانها بعد استيلائها على الجزر الإماراتية، أو ترهق نزاعات الحدود في الخليج الأنظمة والشعوب، ولكن سلطنة عمان حالة من الاسترخاء الأمني الذي يعرف القائمون عليه أن طريق النهضة الحقيقية يبدأ من الداخل.إن هناك مجموعة من القيم التي تضبط إيقاع الحياة في سلطنة عمان، وتبدو متحكمة إلى حد بعيد بسلوكيات العمانيين.
إن تشكيل سلوك الفرد إلى الأفضل أو الاحتفاظ بالسلوك الفطري لجماعة من البشر يصبح عملية معقدة إن لم تتوافق وتتناغم معها مشاعر الخير والحرية المرتبطة أصلا بمجتمع يستطيع أن يستنهض من التراث والتاريخ والعادات والتقاليد وروح الدين أفضل ما فيه. لهذا يتعجب المراقبون لتطور سلطنة عمان من القدرة الفائقة على تجنب ألغام العنف والطائفية والاستعلائية التي تخطت كل الموانع الدينية والقومية والوطنية في أقطار عربية كثيرة.
لماذا لم تجد حركات التطرف الديني مواقع لها على الساحة العمانية؟
السبب الأول هو أن مداعبة خيالات وأحلام أفراد الشعب من البسطاء ليست عملية هينة، فهي تحتاج لانتشار الرشوة والمحسوبية والفساد وعدم الثقة التامة في نظام الحكم أو في علاقات المواطن بالسلطة.
والسبب الثاني هو الشعور بالكبت وعدم المشاركة في السلطة والاحتجاج على قرارات تشريعية أو تنفيذية والتفاوت الطبقي، وتلك الأمور تكاد تكون معدومة تماما في سلطنة عمان، وقد أثبتت أحداث فلسطين الأخيرة أن المواطن العماني يستطيع أن يتظاهر ويحتج وينتقد، بل إن السلطان قابوس اعتبر الدعم العماني من الشعب إلى فلسطين علاقة مباشرة وليست سلطوية.
أما المشاركة في السلطة، فيعرف الجميع أن جلسات أعضاء مجلس الشورى مع الوزراء والتي يقوم أعضاء فيها بسلخ جلد الوزير والاحتفاظ في الوقت عينه بأدب جم وقدرة على ضبط الانفعالات والإبقاء على كل خطوط المودة والعلاقات المواطنية الصحية، هي ظاهرة عمانية بحتة تسير جنبا إلى جنب مع مشاركة رجل الشارع في الجولات السلطانية التي يواجه فيها السلطان قابوس بن سعيد المواطنين في القرى والجبال والمدن الصغيرة والمخيمات وفي قلب الصحراء أو أطرافها، ويستمع إليهم بشغف شديد، وليست هناك رقابة مسبقة أو تعليمات بالاختصار، باعتبار المواطن في حضرة السلطان، وليس هناك مستشار يتسلم الشكوى قبل أن تصل إلى يد صاحب الأمر كما يحدث في بلاد عربية أخرى.
إن الاستخدام المتعقل والحكيم للموارد جعل العمانيين يضاعفون من إنتاجهم، فليس هناك بذخ في إهدار ثروات البلد، ولا يوجد استفزاز من جانب طبقة تجاه أخري،والعمانيون ليسوا معنيين بتسابق جامعي الثروات في معظم الدول العربية الأخرى بحكم عدم ظهور هذه الطبقة بعد في المجتمع العماني، والتي نأمل
أن لا تظهر في المستقبل، فهي القادرة على قلب كل المفاهيم وإحداث ثغرات وتأثيرات سلبية في البلاد.إن سر نجاح التجربة العمانية خلال أكثر من ثلاثين عاما يكمن في اهتمام السلطان قابوس بن سعيد بالقضايا الحياتية الصغيرة جدا والتي أحسب أن أكثر زعماء العالم الثالث لا يعيرونها أدنى اهتمام.
لذا تكثر في سلطنة عمان الندوات التوعوية والإرشادات والنصائح والتي لا يمكن أن تخطر على بال سلطة تنفيذية في الشطر الأكبر لوطننا العربي الكبير...
فالسلطان قابوس بنفسه يعطي توجيهات حاسمة وملزمة في أصغر قضايا وهموم الوطن والتي يظنها غيره أنها ليست من اختصاصات زعيم الدولة، من الاهتمام بإرشاد المواطن إلى طرق اكتشاف وفحص المواد الحافظة للأغذية والمعلبات، والتعرف بالمضافات الغذائية، وكيفية حفظ المواد الغذائية، ومرورا بتشكيل الدوائر
القضائية في طول البلاد وعرضها تسهيلا لإقامة قواعد العدل والأحكام، ومتابعة خاصة من السلطان لإنتاجية المحاصيل الزراعية وأشجار الفواكه، وتوجيهاته بمضاعفة برامج التوعية الصحية التي لا تترك صغيرة أو كبيرة في أمور الصحة إلا أقامت عنها ندوات حتى السلوكيات الخاصة للوقاية من الأمراض وتحديث المعلومات الصحية يجدها المواطن العماني كشأن من شئون السلطة وليست فقط مبادرات فردية قد يجدها على استحياء في العاصمة فقط.
حتى الاهتمام الحكومي بجودة الأسماك، والتمتع بسمعة عالية في التصدير، وتطبيق التقنيات والدراسات في التحليل الكيمائي والميكروبي وتأثير العوامل البيئية المائية والمناخية والبشرية المحيطة لتخلص السلطنة إلى التحديد النهائي لجودة المنتج الاستهلاكي. في هذا المناخ الأخلاقي الوطني الذي يسعى إلى الأفضل لا يمكن إلا أن تكون عمان من أوائل دول المنطقة في شيئين: تطبيق قوانين وأنظمة الملكية الفكرية، وإبهار منظمة الصحة العالمية بالاهتمام الشديد الذي توليه سلطنة عمان للصحة بكل جوانبها.
هذا هو المدخل الذي أشرنا إليه من قبل عدة مرات والذي يجعلنا نحترم احتراما شديدا قيادة السلطان قابوس لشعبه من قلب الوطن وليس من الخارج، فالسياسة الداخلية هي التي تجبر العالم كله على احترام البلد والقيادة ونظام الحكم بديلا عن تغييب الشعب من خلال عرض مظاهر الثناء الدولي على عبقرية الحكم كما يحدث في عشرات من البلاد العربية والإسلامية والإفريقية. الشمس العربية لا تشرق من المغرب أو من المشرق، لكن الكثيرين شاهدوها تشرق من سلطنة عمان وهي تبتسم!

للكاتب محمد عبدالمجيد

:)
:)

السيدة ملعقة
12/10/2004, 04:52 PM
هذا الرجل اكيد عاش بين الشعب وتشرب من احلامهم وتطلعاتهم
صدق والله في معظم ما قال
الا اني لا اجاريه في النقطة الخاصة بوزراة الاعلام في بداية المقال
اما القمارنات فكانت في اللب وابتعد عن القشور والتطويل
وكلماته منسقة وبسيطة وتتكيف مع التعبير والعبارات.
هذه ليست كلمات ضيف
هذه كلمات وطني ..... احب عمان

ربّما ما تقوله صحيح ..
وعلى هذا..
لا تستغرب ان وجدت مواطنا عربيا يحب عمان وقائدها ..
فما يرونه وها هنا يحرك فيهم مشاعر التمني والرجاء بأن
تكون عمان موطنا لهم ..

وهذا الكاتب قد اعترف و أكثر من مرة بأنه يعشق عمان..


:)

السيدة ملعقة
12/10/2004, 05:32 PM
ومع ذلك فلا تزال طائفة كبرى من النخبة المثقفة وصفوة المجتمعات العربية تجهل الصورة المشرقة لهذا البلد العربى

لماذا في رأيك لانني لم اجد في كلام الكاتب ردا مقنعا على سؤال كان من المفترض الا يطرحه اذا لم يكن يملك جوابا يقنع به السذج امثالي ؟؟؟


وهل ياترى تصبب الوزارء عرقا اثناء مناقشتهم في المجلس يدخل من ضمنهم وزير الصحة الذي تجاهل سؤال سعادة العضو عن قضية وفاة ابني

وهل للضعف التبريد في المجلس علاقة بتصبب الوزراء للعرق اما ان السبب الوحيد قوة المحاسبة والمساءله ا من قبل الاعضاء الكرام


وهل رفض وزارة الصحة تسليم ملف ابني للعدالة
ورفضها تدخل القضاء في القضيه يملك له الكاتب جوابا
و هل عجز القضاء والجهات التحقيقات والادعاء على اجبار الوزارة تسليم ملف الطفل
الذي قتلوه اطبائها يملك له الكاتب جوابا وتفسيرا

وهل عدم قدرتي كانسان ومواطن ان اقاضى من قتلوا ابني يدل على شىء وهل يملك الكاتب الرزين العاقل المنصف والحريص على هذا البلاد ومنجزاته جوابا

وهل قدرة مسؤولين وزارة الصحة نهارا جهارا و امام خلق الله اجمعين على الكذب والافتراء دون ان يجروء احد على محاسبتهم او حتى سؤالهم يملك له اخونا الكاتب تفسيرا وجوابا

وهل رفض الوزارة تدخل القضاء العماني ليكون حكما وفيصلا في القضية يدل على شىء في نظر الكاتب

وهل عجزي عن الوصول الى ولى الا مر وسلطان البلاد لاشكو له ظلم الظالمين وتسلطهم علينا طوال ثمان سنوات
له تفسير عند اخينا الكاتب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


حملة المليون توقيع

http://www.*****.com/php

من اقوال صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد يحفظه الله في محاربة الظلم http://www.*****.com/qaboos..wav

قضية وفاة الطفل العماني في البث المباشر الاذاعة العمانية(تسجيل صوتي) http://www.*****.com/omar999.rm

قضية الطفل العماني في مجلس الشورى (التفزيون العماني) (صوت وصورة) سؤال سعادة العضو http://www.*****.com/omar1.ram

رد الوزير http://www.*****.com/omar2.ram

قضية وفاة الطفل العماني قتلواه اطباء مستشفى السلطان قابوس بصلاله ووزارة الصحة ترفض تسليم ملفه لجهات التحقيق منذو ثمان سنوات http://www.*****.com

قل ان شاء الله خيرا ..
:)

ابو عماد
12/10/2004, 07:17 PM
قل ان شاء الله خيرا ..
:)
اذا كان هذا هو الجواب نيابة عن الكاتب
فجواب منطقي ومقنع

شكرا على الاهتمام


حملة المليون توقيع

http://www.*****.com/php

من اقوال صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد يحفظه الله في محاربة الظلم http://www.*****.com/qaboos..wav

قضية وفاة الطفل العماني في البث المباشر الاذاعة العمانية(تسجيل صوتي) http://www.*****.com/omar999.rm

قضية الطفل العماني في مجلس الشورى (التفزيون العماني) (صوت وصورة) سؤال سعادة العضو http://www.*****.com/omar1.ram

رد الوزير http://www.*****.com/omar2.ram

قضية وفاة الطفل العماني قتلواه اطباء مستشفى السلطان قابوس بصلاله ووزارة الصحة ترفض تسليم ملفه لجهات التحقيق منذو ثمان سنوات http://www.*****.com

عاصي المعاصي
12/10/2004, 07:42 PM
سلطنة عمان .. حكمة الصمت أم صمت الحكمة؟
أما عن إهدار الأموال فسلطنة عمان نموذج للدولة العربية التي تحافظ السلطة فيها على أموال شعبها.



ليت ذلك فعلا .......................... يمكن هذا الكلام يوجه لغير العمانين الذين لا يعرفون كيف يهبش او لنقل ينهش اصحاب المعالي والسعادة والشيوخ المبجلين من اموال الشعب الذي كثيرا منهم في صف انتظار للمعونة الاجتماعية ولكن!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

لالالالا
12/10/2004, 07:52 PM
ومع ذلك فلا تزال طائفة كبرى من النخبة المثقفة وصفوة المجتمعات العربية تجهل الصورة المشرقة لهذا البلد العربى

لماذا في رأيك لانني لم اجد في كلام الكاتب ردا مقنعا على سؤال كان من المفترض الا يطرحه اذا لم يكن يملك جوابا يقنع به السذج امثالي ؟؟؟


وهل ياترى تصبب الوزارء عرقا اثناء مناقشتهم في المجلس يدخل من ضمنهم وزير الصحة الذي تجاهل سؤال سعادة العضو عن قضية وفاة ابني

وهل للضعف التبريد في المجلس علاقة بتصبب الوزراء للعرق اما ان السبب الوحيد قوة المحاسبة والمساءله ا من قبل الاعضاء الكرام


وهل رفض وزارة الصحة تسليم ملف ابني للعدالة
ورفضها تدخل القضاء في القضيه يملك له الكاتب جوابا
و هل عجز القضاء والجهات التحقيقات والادعاء على اجبار الوزارة تسليم ملف الطفل
الذي قتلوه اطبائها يملك له الكاتب جوابا وتفسيرا

وهل عدم قدرتي كانسان ومواطن ان اقاضى من قتلوا ابني يدل على شىء وهل يملك الكاتب الرزين العاقل المنصف والحريص على هذا البلاد ومنجزاته جوابا

وهل قدرة مسؤولين وزارة الصحة نهارا جهارا و امام خلق الله اجمعين على الكذب والافتراء دون ان يجروء احد على محاسبتهم او حتى سؤالهم يملك له اخونا الكاتب تفسيرا وجوابا

وهل رفض الوزارة تدخل القضاء العماني ليكون حكما وفيصلا في القضية يدل على شىء في نظر الكاتب

وهل عجزي عن الوصول الى ولى الا مر وسلطان البلاد لاشكو له ظلم الظالمين وتسلطهم علينا طوال ثمان سنوات
له تفسير عند اخينا الكاتب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


حملة المليون توقيع

http://www.*****.com/php

من اقوال صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد يحفظه الله في محاربة الظلم http://www.*****.com/qaboos..wav

قضية وفاة الطفل العماني في البث المباشر الاذاعة العمانية(تسجيل صوتي) http://www.*****.com/omar999.rm

قضية الطفل العماني في مجلس الشورى (التفزيون العماني) (صوت وصورة) سؤال سعادة العضو http://www.*****.com/omar1.ram

رد الوزير http://www.*****.com/omar2.ram

قضية وفاة الطفل العماني قتلواه اطباء مستشفى السلطان قابوس بصلاله ووزارة الصحة ترفض تسليم ملفه لجهات التحقيق منذو ثمان سنوات http://www.*****.com
لا يخلو مقال الكاتب من المجازية التي تنضح حبا
وهو يقارن هنا وان كانت مقارنته مبالغ فيها بعض الشيء
ولكن هذا دائما حال المحب
نظرته ليست محايدة
وتكون وردية اكثر من اللازم
وكلنا نعلم ما هى عمان
ولا ننتظر ان يخبرنا احدا بها
ولكن من خلال كتابات الاخرين
نفهم ونعرف نظرتهم لنا
سواء نظرة خير
او نظرة سوء فهم

السيدة ملعقة
12/10/2004, 10:02 PM
لا يخلو مقال الكاتب من المجازية التي تنضح حبا
وهو يقارن هنا وان كانت مقارنته مبالغ فيها بعض الشيء
ولكن هذا دائما حال المحب
نظرته ليست محايدة
وتكون وردية اكثر من اللازم
وكلنا نعلم ما هى عمان
ولا ننتظر ان يخبرنا احدا بها
ولكن من خلال كتابات الاخرين
نفهم ونعرف نظرتهم لنا
سواء نظرة خير
او نظرة سوء فهم

يفترض أن نسميك حكيم السبلة ..
نعم هذا الكاتب يحب عمان وقائدها بشكل غريب ..تصور أنه اذا ما توجه الى أية
مكتبة - ومثلما يذكر في كتاباته- تجتذبه الكتب التي تتحدث عن السلطنة والقيادة ..
وحينما نقرأ مثل هذه الكلمات ومن الغرباء المحبين نشعر بأننا ..
كم كنا مقصرين اتجاه هذا البلد ..
وكم كنا مقصرين في فهم اتجاهات القيادة الرشيدة..
:)

السيدة ملعقة
12/10/2004, 10:32 PM
سلطنة عمان .. سباق مع الزمن!
ماذا لو كان في سلطنة عمان مجلس أمة أو مجلس شعب يزايد أعضاؤه على الوطن وقضاياه ومشاكله، وتتكاتف الشللية وفقا للطائفة أو الجماعة أو مصالح الحزب أو القوة المالية التي دفعتهم للعضوية؟
كان يمكن أن تصبح سلطنة عمان حالة متخلفة من دول العالم الثالث بسبب الشلل الذى تتسبب فيه معارك عنيفة تحت قبة البرلمان ! هل هي دعوة للاستبداد التي قال عنها عبد الرحمن الكواكبى: " والمستبد يود أن تكون رعيته كالغنم درا وطاعة وعلى الرعية أن تكون كالخيل إن ’خدمت خدمت، وأن ضربت شرست وان تكون كالصقور لا تلاعب ولا يستأثر عليها بالصيد كله.؟ معاذ الله أن نكون من الظالمين، فنحن مع الديمقراطية ونطالب بالشورى، ونتلهف على حرية الرأي ونرى أن قيمة المواطن تتحدد بحسب الموقف من كرامته سواء كانت النظرة من المجتمع أو من السلطة. خصوصية التجربة العمانية تكمن في أننا أمام حالة لا تتكرر إلا نادرا، وسلطة يملكها السلطان قابوس بن سعيد منذ ثلاثين عاما، فلا تتوقف مسيرة النهضة والتطور والتنمية وكرامة المواطن والأمن والسلام لحظة واحدة. خصوصية التجربة العمانية تجعلنا ننحني احتراما للسلطان قابوس بن سعيد الذى كان يعرف منذ البداية أن خداع النفس يبدأ بصورة كرنفالية يراها العالم وتنقلها وسائل الإعلام لكن الحقيقة تختلف تماما.وبدأ السلطان قابوس من حيث يجب أن يكون الزعيم والقائد والمخلص لوطنه، أى من الداخل دون أن يكترث بتلوين صورة بلده من الخارج إلا بعد أن يقتطف ثمار جهده وعمله وتوجيهاته ونظام حكمه. ولم يتحدث العمانيون عن النهضة إلا بعد أن تحدثت هي نفسها. قلنا من قبل بأن السلطان قابوس بن سعيد توصل إلى معادلة عادلة في رباعية تحمل فى تعاونها أسباب ما نطلق عليه المعجزة العمانية. أنها تنطلق من توجيهات السلطان نفسه فى كل شؤؤن وهموم الدولة حتى لو كانت طرقا لم يتم رصفها، أو خسائر تحققها شركة كبرى، أو القضاء على العنوسة لدى المرأة العمانية التى لم تتزوج، أو اصغر شؤون ولاية فى أقصى البلاد النائية، فهو ليس حاكما للعاصمة فقط مثل معظم حكام العالم الثالث، ولكنه يجوب بنفسه ويقود سيارته وينطلق فى كل شبر من ارض عمان الواسعة. الضلع الثانى فى المعادلة هو شعب معطاء يمنح السلطان صلاحيات واسعة دون أن يحتاج لفوضى صناديق الاقتراع، وهياج الأحزاب، وبرامج الجماعات التى تسعى للوثوب إلى الحكم، والمزايدات الرخيصة فى تحطيم الإنجازات من أجل مقعد فى البرلمان، أو كرسى وزارة، أو اعتراف بأهمية الحزب السياسى. ويعلم السلطان أن دستورية حكمه تنبع من الشعب، وان الديمقراطية قدرنا فى نظام العولمة الجديد، لهذا ينتقل مجلس الشورى برفق من التعيين إلى الانتخاب، والسلطان الذى تسلم بلدا ليس فيه غير مدرسة واحدة كان يعلم أن النهضة والتعليم والكرامة وحقوق المواطن قبل البدء فى خطوات الديمقراطية وتعدد الرأي والمعارضة والوطنية ولكن كثيرين لم يفهموا فكر السلطان قابوس إلا بعد أن فاجأتهم النهضة والمعجزة العمانية. ثلاثون عاما تستحق أن يكتبها التاريخ الحديث بحروف من ذهب، فعمان تخرج من العصور المظلمة وهامش التاريخ إلى أن تصبح واحدة من النمور الخليجية، ومن يستقرىء الغيب من واقع الحاضر يعرف أن سلطنة عمان ستعيش أزهى عصورها بعد اكتمال البناء والبنية الأساسية ومقومات النهضة، ليتعلم الآخرون منها نوعا جديدا من الديمقراطية والانتخابات واختيار الأعضاء فى مجلس الشورى. الضلع الثالث هو مجلس شورى يحاسب الوزراء والمسؤولين حسابا عسيرا، وأعضاء هذا المجلس من أكثر كفاءات الدولة قدرة على متابعة كافة التخصصات لكن طموحات السلطان قابوس أكبر من هذا، فانتخابات أعضاء مجلس الشورى ستضع شعبنا العمانى أمام عالم جديد، لكن الأرضية صلبة وثابتة. والضلع الرابع يتمثل فى حكومة متجانسة وذات كفاءة عالية هي مسؤولة أمام السلطان وفى مواجهة الحساب العسير لمجلس الشورى الجديد والمنتخب وفى ثقة الشعب العمانى.إن فلسفة السلطان قابوس قائمة على الأمن والسلام والرخاء، ولكن أيضا على إحصاءات واقعية لا يستطيع أى مسؤول أن يضيف إليها إنجازا صغيرا لم يتحقق فالسلطان يتابع عن كثب كل توجيهاته ولا يترك هذه الأمانة لمستشاريه أو أهل الثقة. من يتابع أخبار عمان لا يكلف نفسه عناء البحث فيما وراء السطور فالإنجازات كلها واضحة للعيان، فتقرأ عن تبادل وثائق اتفاقية الحدود مع دولة الإمارات، وعن رفع الطاقة الاستيعابية للكليات الفنية وفقا لحاجة الدولة وإعداد برامج تدريبية لعشرات المهن بهدف الإسراع فى توفير الكادر الوطني ومعارض للتثقيف الصحي، وصلاحيات واسعة للجنة تطبيق سياسات التعمين فسلطنة عمان لن تصبح فى يوم من الأيام مستعمرة آسيوية كما هو الحال فى بعض عواصم دول خليجنا العربى، وتعاون تام بين مسؤولى السياحة وإدارة الجوازات والإقامة، وشركات السفر والسياحة والفنادق، فالسياحة مستقبل آمن واستثمار رائع فى بلد يستعد لان يكون قبلة السياحة فى المنطقة كلها، والاهتمام بالفكر والثقافة وعالم النشر والإنترنيت، والأهم اعتبار كل ولاية فى عمان عاصمة ولافضل لمكان على آخر فى النهضة الحديثة

للكاتب محمد عبدالمجيد

السيدة ملعقة
12/10/2004, 10:43 PM
ليت ذلك فعلا .......................... يمكن هذا الكلام يوجه لغير العمانين الذين لا يعرفون كيف يهبش او لنقل ينهش اصحاب المعالي والسعادة والشيوخ المبجلين من اموال الشعب الذي كثيرا منهم في صف انتظار للمعونة الاجتماعية ولكن!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

الكاتب قال هذا الكلام بناء على ما سمعه من صاحبه وكما يقول في هذا المقطع ..
اقرأ الفقرة ...

أما عن إهدار الأموال فسلطنة عمان نموذج للدولة العربية التي تحافظ السلطة فيها على أموال شعبها.
وحكيت له عن صديق العمر الذي انتقل من الإسكندرية واشتغل مراقبا في ديوان المحاسبة بمسقط، وقص عليّ من أنباء التوجيهات السلطانية السامية التي تشدد في الرقابة على أموال الشعب حتى أن صديقي كان يسافر مع وفد لجنة الرقابة لمراجعة حسابات ومصروفات البعثات الدبلوماسية، وكان أيضا يساهم في الرقابة على الإنفاقات المالية بالديوان السلطاني دون خوف أو فزع من أي مسئول في عمان.
.................................................. ............................................
أرأيت ..
فربّما يقول ما لا نعرفه ..
وثمة أمرا ستوقفني في هذا المقال ..
مراقب وافد عربي في ديوان المحاسبة ..
ولماذا لا يكون عماني ..فيحفظ بما يراه ويسمعه ولا يسرده لأي كان ..ولمن يسعى الى نشره ..

تحياتي

ابو عماد
13/10/2004, 02:21 AM
ياسيدتي لايباع الماء في حارة السقايين


لو كان صاحبك هذا تعرض للظلم والبغي والعدوان لربما كان له راى اخر
ول كان صاحبك هذا عنده طفل مريض ورفضت وزارة الصحة اان توفر له الدواء ربنما هناك من يذهب في رحلتي الشتاء والصيف للعلاج في اورباء
لكان له راى اخر

لو كان صاحبك هذا عنده ابن عاطل عن العمل وعن الدراسة واخذ يرقبه وسنين عمره
وجهده يذهب هباءا منثورا لربما كان له رأى

ياسيدتي ان البحث عن الاصوات في البريه
ربما كان دليل على شىء اخر وليس بضرورة ايجاب في حقنا





حملة المليون توقيع

http://www.*****.com/php

من اقوال صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد يحفظه الله في محاربة الظلم http://www.*****.com/qaboos..wav

قضية وفاة الطفل العماني في البث المباشر الاذاعة العمانية(تسجيل صوتي) http://www.*****.com/omar999.rm

قضية الطفل العماني في مجلس الشورى (التفزيون العماني) (صوت وصورة) سؤال سعادة العضو http://www.*****.com/omar1.ram

رد الوزير http://www.*****.com/omar2.ram

قضية وفاة الطفل العماني قتلواه اطباء مستشفى السلطان قابوس بصلاله ووزارة الصحة ترفض تسليم ملفه لجهات التحقيق منذو ثمان سنوات http://www.*****.com

الغول
13/10/2004, 02:32 AM
ياسيدتي لايباع الماء في حارة السقايين


لو كان صاحبك هذا تعرض للظلم والبغي والعدوان لربما كان له راى اخر
ول كان صاحبك هذا عنده طفل مريض ورفضت وزارة الصحة اان توفر له الدواء
لكان له راى اخر

لو كان صاحبك هذا عنده ابن عاطل عن العمل وعن الدراسة واخذ يرقبه وسنين عمره
وجهده يذهب هباءا منثورا لربما كان له رأى

ياسيدتي ان البحث عن الاصوات في البريه
ربما كان دليل على شىء اخر





حملة المليون توقيع

http://www.*****.com/php

من اقوال صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد يحفظه الله في محاربة الظلم http://www.*****.com/qaboos..wav

قضية وفاة الطفل العماني في البث المباشر الاذاعة العمانية(تسجيل صوتي) http://www.*****.com/omar999.rm

قضية الطفل العماني في مجلس الشورى (التفزيون العماني) (صوت وصورة) سؤال سعادة العضو http://www.*****.com/omar1.ram

رد الوزير http://www.*****.com/omar2.ram

قضية وفاة الطفل العماني قتلواه اطباء مستشفى السلطان قابوس بصلاله ووزارة الصحة ترفض تسليم ملفه لجهات التحقيق منذو ثمان سنوات http://www.*****.com

لا يسهر الليل إلا من به ألم *** ولا تحرق النار إلا رجل واطيها :(

لالالالا
13/10/2004, 04:11 AM
يفترض أن نسميك حكيم السبلة ..
نعم هذا الكاتب يحب عمان وقائدها بشكل غريب ..تصور أنه اذا ما توجه الى أية
مكتبة - ومثلما يذكر في كتاباته- تجتذبه الكتب التي تتحدث عن السلطنة والقيادة ..
وحينما نقرأ مثل هذه الكلمات ومن الغرباء المحبين نشعر بأننا ..
كم كنا مقصرين اتجاه هذا البلد ..
وكم كنا مقصرين في فهم اتجاهات القيادة الرشيدة..
:)
اختي العزيزة
وهل كتاباتنا هنا
الا حب ومعزة لهذه البلد ولهذه الحكومة
شكرا على هذا المقال الرائع
فقد جدد فينا ما لا يقدم مع الايام
وهو الفخر بهذه البلاد

العقرب الاحمر
13/10/2004, 05:54 AM
جمل مرصوصة بشكل جيد كما ان الكلمات مضيئة حارقة بعض الاحيان

عندما قرأت السرد اكتشفت...
بأن عمان هي الجنة التي وعد الله بها المؤمنين ...!


:rolleyes:

السيدة ملعقة
13/10/2004, 11:37 AM
الرجاء قراءة مقالة الكاتب محمد عبدالمجيد وباسم " سلطنة عمان ...سباق مع الزمن "
والتمعن في المعادلة التي طرحها ..
و أطلق عليها اسم " المعادلة الرباعية العادلة " وهي في مجملها تكون سببا في الاطلاق على
الانجازات " بالمعجزة العمانية " و كما يلي طرحها:
/الضلع الأول فيها القيادة .."تنطلق من توجيهات السلطان نفسه فى كل شؤؤن وهموم الدولة حتى لو كانت طرقا لم يتم رصفها، أو خسائر تحققها شركة كبرى، أو القضاء على العنوسة لدى المرأة العمانية التى لم تتزوج، أو اصغر شؤون ولاية فى أقصى البلاد النائية، فهو ليس حاكما للعاصمة فقط مثل معظم حكام العالم الثالث، ولكنه يجوب بنفسه ويقود سيارته وينطلق فى كل شبر من ارض عمان الواسعة"
/الضلع الثاني "شعب معطاء يمنح السلطان صلاحيات واسعة دون أن يحتاج لفوضى صناديق الاقتراع، وهياج الأحزاب، وبرامج الجماعات التى تسعى للوثوب إلى الحكم، "
/الضلع الثالث"الضلع الثالث هو مجلس شورى يحاسب الوزراء والمسؤولين حسابا عسيرا، وأعضاء هذا المجلس من أكثر كفاءات الدولة قدرة على متابعة كافة التخصصات لكن طموحات السلطان قابوس أكبر من هذا، فانتخابات أعضاء مجلس الشورى ستضع شعبنا العمانى أمام عالم جديد، لكن الأرضية صلبة وثابتة"
/ الضلع الرابع "والضلع الرابع يتمثل فى حكومة متجانسة وذات كفاءة عالية هي مسؤولة أمام السلطان وفى مواجهة الحساب العسير لمجلس الشورى الجديد والمنتخب وفى ثقة الشعب العمانى."
ما رأيكم في هذه المعادلة الرباعية..؟!!
.................................................. ................................................
ثم أعيد النظر مرات في تساؤل كاتب المقال .. وفي كيفية معالجته ...

ماذا لو كان في سلطنة عمان مجلس أمة أو مجلس شعب يزايد أعضاؤه على الوطن وقضاياه ومشاكله، وتتكاتف الشللية وفقا للطائفة أو الجماعة أو مصالح الحزب أو القوة المالية التي دفعتهم للعضوية؟
.................................................. .................................................. ............
ثم فكر جيدا :
هل يمكن أن تحل أضلع" المعادلة الرباعية العادلة " محل الأحزاب السياسية والقوى المالية
والمتمثلة في أعضاء المجالس المتعددة..؟؟!

Osiris
13/10/2004, 11:51 AM
الرجاء قراءة مقالة الكاتب محمد عبدالمجيد وباسم " سلطنة عمان ...سباق مع الزمن "
والتمعن في المعادلة التي طرحها ..
و أطلق عليها اسم " المعادلة الرباعية العادلة " وهي في مجملها تكون سببا في الاطلاق على
الانجازات " بالمعجزة العمانية " و كما يلي طرحها:
/الضلع الأول فيها القيادة .."تنطلق من توجيهات السلطان نفسه فى كل شؤؤن وهموم الدولة حتى لو كانت طرقا لم يتم رصفها، أو خسائر تحققها شركة كبرى، أو القضاء على العنوسة لدى المرأة العمانية التى لم تتزوج، أو اصغر شؤون ولاية فى أقصى البلاد النائية، فهو ليس حاكما للعاصمة فقط مثل معظم حكام العالم الثالث، ولكنه يجوب بنفسه ويقود سيارته وينطلق فى كل شبر من ارض عمان الواسعة"
/الضلع الثاني "شعب معطاء يمنح السلطان صلاحيات واسعة دون أن يحتاج لفوضى صناديق الاقتراع، وهياج الأحزاب، وبرامج الجماعات التى تسعى للوثوب إلى الحكم، "
/الضلع الثالث"الضلع الثالث هو مجلس شورى يحاسب الوزراء والمسؤولين حسابا عسيرا، وأعضاء هذا المجلس من أكثر كفاءات الدولة قدرة على متابعة كافة التخصصات لكن طموحات السلطان قابوس أكبر من هذا، فانتخابات أعضاء مجلس الشورى ستضع شعبنا العمانى أمام عالم جديد، لكن الأرضية صلبة وثابتة"
/ الضلع الرابع "والضلع الرابع يتمثل فى حكومة متجانسة وذات كفاءة عالية هي مسؤولة أمام السلطان وفى مواجهة الحساب العسير لمجلس الشورى الجديد والمنتخب وفى ثقة الشعب العمانى."
ما رأيكم في هذه المعادلة الرباعية..؟!!

اولا اختي الفاضلة اود ان اشكركي على هذا الموضوع الرائع....
شخصينا المعادلة التي طرحها الكاتب اتقبلها و اطالب بترسيخا و تفعيلها اكثر. الدستور العماني يكفل كل الحقوق و الواجبات بدل فتح الباب على مصرعيه. هذة المعادلة كفيلة ان تطورنا اقتصاديا و ثقافيا بدل الركض وراء فكرة "الدمقراطية" التي يدعو اليها الغرب. للاسف يوجد الكثير هنا من يحبون ان ينتقدون دون وضع حلول وارى ان انتقدنا شيء وجب علينا وضع الحلول له. انني اؤمن ان المثقفين عليهم ان ياخذوا على عاتقم تطوير البلد و تفعيل الفكر البناء و النقد البناء بدل التذمر من الحياة او اقناع انفسهم بان كل الامور تتجة الى الاسوء و هذا غير صحيح.

السيدة ملعقة
13/10/2004, 12:13 PM
ياسيدتي لايباع الماء في حارة السقايين


لو كان صاحبك هذا تعرض للظلم والبغي والعدوان لربما كان له راى اخر
ول كان صاحبك هذا عنده طفل مريض ورفضت وزارة الصحة اان توفر له الدواء ربنما هناك من يذهب في رحلتي الشتاء والصيف للعلاج في اورباء
لكان له راى اخر

لو كان صاحبك هذا عنده ابن عاطل عن العمل وعن الدراسة واخذ يرقبه وسنين عمره
وجهده يذهب هباءا منثورا لربما كان له رأى

ياسيدتي ان البحث عن الاصوات في البريه
ربما كان دليل على شىء اخر وليس بضرورة ايجاب في حقنا





حملة المليون توقيع

http://www.*****.com/php

من اقوال صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد يحفظه الله في محاربة الظلم http://www.*****.com/qaboos..wav

قضية وفاة الطفل العماني في البث المباشر الاذاعة العمانية(تسجيل صوتي) http://www.*****.com/omar999.rm

قضية الطفل العماني في مجلس الشورى (التفزيون العماني) (صوت وصورة) سؤال سعادة العضو http://www.*****.com/omar1.ram

رد الوزير http://www.*****.com/omar2.ram

قضية وفاة الطفل العماني قتلواه اطباء مستشفى السلطان قابوس بصلاله ووزارة الصحة ترفض تسليم ملفه لجهات التحقيق منذو ثمان سنوات http://www.*****.com

مرحبا " أبو عماد "
كيفك ..
سيدي الكريم
أولا .. وقبل كل شئ كاتب المقال ليس صاحبي ..و أصحابي اثنان :
أخي وهو معلمي..
وابني وهو صديقي ..
وحينما تختار من الألفاظ فاختار ما هو المناسب ..ولك العذر..
ثانيا ..لو قلت لك بأن صاحب الجلالة وكما نسمع يسأل كثيرا عن الأخطاء
الطبية ..وبأنه يحاسب الوزير ذاته ..وبناء على هذا الحساب.. وزير الصحة يجتمع
مع الأطباء والمختصين ويسألهم هو الأخر..وعليه تكتب التقارير وترفع..
فهل ستصدقني ..؟؟!
ثالثا ..
كل دولة في العالم تحدث فيها أخطاء و قد يذهب فيها عشرات من الضحايا.
ولكن ما يحدث عندنا أقل بالنسبة ما يحدث لغيرنا .. وكاتب المقال
يكتب ما يقرأه وما يتلمسه بحواسه وعقله وادراكه ومن ثم يطلق أحكامه
في مثل هذه الكتابات ..
والحالة التي أنت فيها وما حدث لك من وقع وابتلاء لا يقلل من شأن
ما تحقق من اجازات وعلى أرض السلطنة ..ولو أنه أمر يجعلنا نتوقف
عن ضيق وضجر نسأل ..لماذا يحدث هذا .. ويفترض ألا يحدث ..
عموما ..
الله وحده يعلم تفاصيل الأمور .. وبيده الأمر كله .. ونحن البشر نأخذ
بالأدلة والمساءلة ما يجوز اطلاق الأحكام. وغير هذا فما في اليد
حيلة ولا قوة ..
وعلى هذا ..
فنحن لا ننكر بوجود الأخطاءالمتزايدة والبطالة وسوء المعيشة..
ولا ننكر أيضا الانجازات التي تحققت وفي عهد سلطان البلاد ..
تحياتي

سنيور
13/10/2004, 12:17 PM
الكاتب قال هذا الكلام بناء على ما سمعه من صاحبه وكما يقول في هذا المقطع ..
اقرأ الفقرة ...

أما عن إهدار الأموال فسلطنة عمان نموذج للدولة العربية التي تحافظ السلطة فيها على أموال شعبها.
وحكيت له عن صديق العمر الذي انتقل من الإسكندرية واشتغل مراقبا في ديوان المحاسبة بمسقط، وقص عليّ من أنباء التوجيهات السلطانية السامية التي تشدد في الرقابة على أموال الشعب حتى أن صديقي كان يسافر مع وفد لجنة الرقابة لمراجعة حسابات ومصروفات البعثات الدبلوماسية، وكان أيضا يساهم في الرقابة على الإنفاقات المالية بالديوان السلطاني دون خوف أو فزع من أي مسئول في عمان.
.................................................. ............................................
أرأيت ..
فربّما يقول ما لا نعرفه ..
وثمة أمرا ستوقفني في هذا المقال ..
مراقب وافد عربي في ديوان المحاسبة ..
ولماذا لا يكون عماني ..فيحفظ بما يراه ويسمعه ولا يسرده لأي كان ..ولمن يسعى الى نشره ..

تحياتي
كان جهاز الرقابة المالية للدولة مليئا بموظفين من خارج عمان وخصوصا من مصر والهند
ولكن تم تصفية الكثير من الموظفين وتم احلال الكادر العماني
ففي اخر 5 او 6 سنوات تم تعيين الكثير من الطلبة المتخرجين من جامعة السلطان قابوس وجميعهم متفوقين
لدرجة انه وفي فترة واحدة تم قبول حوالي 17 طالب متخرج من الجامعة واغلبهم من الزملاء ذو الاخلاق الحميدة
ملاحظة ... غالبية المتوظفين في اخر تلك السنوات هم من المتفوقين دراسيا واخلاقيا ...و من القبائل العمانية القوية و العباقرة من القبائل الاخرى.. وهذا يجعل الموظف اقوى في مواجهة هؤلاء اللصوص الهوامير .. فلا يرتشي لانه مدعوم بقوة سواء من الحكومة او القبيلة .... السلبية .. اذا تم توظيف موظف اخلاقه سيئة .. قد تكون هناك مشكلة

وبسبب توجهات الدولة تم تغيير الكثير من الادارة وتم تعيين السيد عبدالله البوسعيدي ... بحكم قرابته للعائلة المالكة ...اصبح للجهاز صدى وقوة يستطيع بها مجابهة عمالقة الاقتصاد والمسئولين
.. مازال هناك مصريين وهنود ولكن اقل بكثيررررر .. كونهم نوابغ في تخصصاتهم ولكن قريبا وطبقا للمخطط سيصبح الجهاز عمانيا 100% مع العلم انه هؤلاء الوافدين غالبيتهم لا يستطيعون النصب ..كون انه الشباب العماني يحيط بهم من كل جهة

ونتيجة هذه التغييرات ... تم القبض على الوزير السارق .. والكثير منهم ..

مع العلم انه الكادر السابق كان في سبات ... وكانت الوظائف غالبا محصورة لفئة معينة تجارها يفعلون ما يريدون من رشاوي وسكوووووت .
الا وانه في اخر سنة ونصف .. بدأت تظهر الواسطة قليلا (مقارنة بالوزارت الاخرى) في توظيف موظفين جدد !!!


مازال الجهاز يريد دعم اكثر من الدولة ...

وحقيقة سمعت من احد الخليجين وبعض العمانيين ايضا
بان الجهاز اصبح مخيفا لكل المرتشين واللصوص ..
واصبح الخوف من القضاء العماني سائدا

الحمدلله على كل شيء :)

ولي الفخر بان اكون عمانيا


جميلا ما نقلتيه اختي السيدة الملعقة
بارك الله فيك :)

ابو عماد
13/10/2004, 12:41 PM
سيدتي السيدة ملعقة
ماكنت اظن ان وصفي لصاحب المقال بانه صديقك سوف يثير حفيظتك
وظني انني كنت في سياق المدح والثناء

خاصة ان الكاتب لم يكتب الا ما تحسسه وجادت به قريحته دون مأرب اخرى.

وعلى العموم اعتذر لك عن وصفي الكاتب بصاحبك

واما تصديقي لما ادعيته ان صاحب الجلالة يسأل عن الاخطأ الطبيه ويحاسب الوزير والوزير
يجتمع بالاطباء ويحقق ويحاسب
فاقول لعلي اصدقك اكثر لو قلتي ان صاحب الجلالة قد امر جهات التحقيق في الدولة ان تحقق في الاخطأ الطبيه
بكل شفافيه وحياديه والزم الوزارة بالتعاون التام مع جهات التحقيق
وتسليم ملفات المرضى وعدم اخفاءها ونهى مسؤولين الوزارة عن التستر وتشكيل اللجان الكاذبة لاخفاء الحقائق

و منع الوزارة ومسؤوليها الصديقين من ان يكونوا هم الخصم والحكم والجلاد في آن معا.

واما ادعائك ان الاحطأ الطبيه تحدث عند غيرنا اكثر فارجو اثبات ذلك بالارقام

مع الاخذ بالاعتبار ان مايعلنه غيرنا يأتى من جهات محايدة
وما نعلنه نحن هو ماتتكرم الوزارة باطلاعنا عليه


واما قولك نحن البشر ناخذ بالادله والمساءلة

فاقول لك لو قلت لي ان الشمس تدر لبنا وتسقط ذهبا وفضة لكن قولك اقرب الى الصدق
مما ادعيت

فاين الادلة والمساءلة ياسيدتي المبجله في قضية وفاة ابني
وهل الاخذ بالادلة والمساءلة تسمح للوزارة ان تخفي ملف ابني
وتعطي الوزارة الحق في تشكيل اللجان الكاذبة
وهل من الادلة والمساءلة ان تدعي الوزارة كذبا وزورا ان الطفل ادخل لمستشفى للعلاج حتى قبل ان تلده امه
وهل من الادلة اسقاط اكثر من عشرين تاريخ من الادوية والمراجعات للمستشفى في تقريرها الكاذب

اهكذا يتم التحقيق ‍‍‍!!!
اهكذا تتم المساءلة!!!
اهكذا يتم الاخذ عندك بالدليل!!!

لة المليون توقيع

http://www.*****.com/php


من اقوال صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد يحفظه الله في محاربة الظلم
http://www.*****.com/qaboos..wav



قضية وفاة الطفل العماني في البث المباشر الاذاعة العمانية(تسجيل صوتي)
http://www.*****.com/omar999.rm



قضية الطفل العماني في مجلس الشورى (التفزيون العماني) (صوت وصورة) سؤال سعادة العضو
http://www.*****.com/omar1.ram

رد الوزير
http://www.*****.com/omar2.ram


قضية وفاة الطفل العماني قتلواه اطباء مستشفى السلطان قابوس بصلاله
ووزارة الصحة ترفض تسليم ملفه لجهات التحقيق منذو ثمان سنوات
http://www.*****.com

السيدة ملعقة
13/10/2004, 12:46 PM
اختي العزيزة
وهل كتاباتنا هنا
الا حب ومعزة لهذه البلد ولهذه الحكومة
شكرا على هذا المقال الرائع
فقد جدد فينا ما لا يقدم مع الايام
وهو الفخر بهذه البلاد

الى حكيم السبلة ..

كتابات الجميع دون شك تدل على الحب والمعزة.
ولكن يفترض علينا أن نقرأ ما يكتبه الأخرون وعن سياسة واتجاهات السلطنة بجانب ما يكتبه بن البلد ... حتى تتضح الرؤية ويكون حكمنا موضوعيا عادلا لما أنجز خلال السنوات الماضية..
فربّما ما يراه الغريب غير ظاهر للبعض منا ..
تحياتي
:)

السيدة ملعقة
13/10/2004, 01:12 PM
سلطنة عُمان تدخل الألفية الثالثة
كنت دائما أبحث عن نظام عربي يجمع ما بين السلطة بكل مقدراتها والشورى وما تحمله من حماية الدولة ومشاركة ذوى الاختصاص والكفاءات، نظام عربي يغوص زعيمه في أعماق بلده ليستخلص ويستخرج كنوزا من الكفاءة والمعرفة فيصنع بها المعجزات في سباق مع الزمن لتعويض فترة بيات شتوي طالت أكثر من اللازم!
كنت أبحث عن زعيم عربي قادر علي الإفصاح عن أحلامه بعيدا عن خطب الثوار النارية، وأوهام القادة التي تصنعها لهم أقلام كتبة السلطة فلا هي تقترب من الحقيقة ولا هي تمس وجدان الشعب.
وكنت أبحث عن زعيم عربي يتدخل في كل صغيرة وكبيرة بتوجيهات ملزمة ورؤى واضحة دون المرور علي عشرات المستشارين أو البحث في مانشتات الصحف عن نشوة تخطها أقلام متدربة علي بث مشاعر العظمة في قلوب القادة، كنت أبحث عن زعيم لا يكترث لقصائد المديح، ولا يسجن نفسه في برج عاجي يرى منه شعبه صغيرا جدا فلا يقترب منه، ولا يسمح لأحد أن يصعد إليه حتي لا يراه كبيرا. وقد حقق السلطان قابوس بن سعيد المعادلة التي ظننت ردحا طويلا من الزمن أبحث عنها، وأحلم بتعميمها في كل بلد عربي يعاني شعبه من بعد المسافة بينه وبين زعيمه من جراء وجود سياج سميك من المستشارين والخبراء والسياسيين وأعضاء المجالس الشعبية والنيابية وصحافة السلطة وسلطة الصحافة.
السلطان قابوس يتابع كل صغيرة وكبيرة من الصحة العامة والتدريس ويناء المستشفيات ورصف الطرق والرقابة علي الأغذية واستيراد الأدوية وبرامج التلفزيون ووضع المرأة وتقارير السفارات العمانية وحاجات المسنين وقضايا المعوقين ومرتبات العاملين وتطور الفنون والمعارض ومشاكل المواطنين و... مئات من الأشياء الأخرى التي يأنف من الخوض في تفاصيلها زعماء في العالم العربي يرون أن مهمتهم تنحصر في السياسة الخارجية وعقد اجتماعات مع ذوى الشأن واستقبال الزعماء في المطار.
وهناك في وطننا العربي من ترك مهمة الحكم لمجالس نيابية يتشاجر أعضاؤها تحت قبة البرلمان، وتتعطل مصالح الجماهير، وتتحول الدولة إلي شبه مشلولة.
بلد عربي واحد اختار نظاما خاصا به يقوم علي المظاهرات والتهليل وعقد مؤتمرات لقراءة فكر القائد العبقري، ولو كان السلطان قابوس بن سعيد يحكم هذا البلد لصنع جنة علي الأرض، وشعبا من أسعد شعوب العالم. الفساد سوس ينخر في عظام معظم دول العالم الثالث، وإهدار المال العام سمة يتمتع بها عالمنا المتخلف، أما سلطنة عمان فقد حماها الله من هذا المرض بفضل قائدها السلطان قابوس بن سعيد ونظام حكمه وديوان المحاسبة الذى لا يفرق بين الناس، حتي لو كان البلاط السلطاني.
واستطاعت سلطنة عمان بالفعل خلق معجزة في الخليج العربي بدون أن تصبح أول أو ثاني مصدر للبترول في العالم.
والسلطان قابوس بن سعيد أكبر من أن ينشغل بقضايا الحدود أو يبحث عن قطعة أرض يضيفها إلي بلده، أو ينفق من أموال بلده علي مشروعات لم تمر علي أكثر المتخصصين كفاءة وخبرة وعلما. والغريب أن هذا البلد الذى يسابق الزمن ينتهي العاملون فيه من مشروعاتهم كلها، تقريبا، قبل الموعد المحدد، حتي مشروع تشغيل مصنع تسييل الغاز الطبيعي الذى تكلف اثنين ونصف المليار دولار، فقد بدأ فعلا تصدير الغاز قبل موعده بوقت طويل، فسلطنة عمان لا تنتظر حتي يتم الانتهاء من أى مشروع، فالقضية الرئيسية هي خروج هذا البلد من قرن مضي لم تشاهد فيه عمان غير ثلاثين عاما، أما ما قبل ذلك بمئات الأعوام فقد كانت علي هامش التاريخ لا يذكرها أحد، ولا يتعرف عليها دارس التاريخ والجغرافيا، وكأنها سقطت سهوا من خريطة المنطقة.
المعجزة العمانية لم تكن مجازفة، إنما هي عبقرية القيادة في الجمع بين توجيهات ملزمة وبين شعب أصبح كل من فيه مستشارا للسلطان علي قارعة الطريق يبثه همومه ويؤكد له صدق التقارير التي تسلمها أو يشير إلي ما فيها من زيف وأكاذيب، هذا إذا تجرأ مسؤول واحد وقرر أن ينقل للسلطان صورة غير حقيقية عما يحدث في بلده.
والسلطان قابوس بن سعيد يصدر توجيهات يلتزم بها الجميع، ولن تستطيع جماعة دينية أن ترفض تعيين سفيرة لسلطنة عمان في هولندا، ولن يرفض المجلس الاستشاري حقوق المرأة، ولن يقدم أحدهم تقريرا للسلطان عن أرباح شركات خاسرة.
إن أى وزير أو مسؤول أو رئيس بلدية أو حاكم ولاية، معرض لأن يقف خجلا أمام السلطان قابوس بن سعيد إن قصر في عمله، أو قام بإهدار للمال العام، أو تولي تعيين شلة من المعارف والأقارب في موطن عمله. والسلطان قابوس يتحدث عن السياحة فيكتشف كل المسؤولين أهمية الحركة السياحية ويدعم القطاع الخاص فتتفجر طاقات خلاقة تجعل سلطنة عمان مركزا هاما للتصنيع والتصدير، ويتحدث عن حقوق المواطن فيتحول رجال الأمن إلي خدمة مواطنيهم طواعية.
وتعيش سلطنة عمان أخصب فترات تاريخها القديم والجديد علي الإطلاق، وهي الدولة العربية المرشحة لأن تصبح سويسرا العالم العربي. وعندما ينضب البترول في بعض الدول العربية وتتراجع السياحة في دول أخرى بسبب الاستغلال وسوء التخطيط وارتفاع الأسعار، فإن سلطنة عمان تستعد لتصبح البلد العربي الوحيد الخالي تماما من أى أزمات أو مشاكل ...
للكاتب محمد عبد المجيد

رجاء استمتعوا بما يكتب عن بلادكم وعن القيادة ..

السيدة ملعقة
13/10/2004, 01:47 PM
اولا اختي الفاضلة اود ان اشكركي على هذا الموضوع الرائع....
شخصينا المعادلة التي طرحها الكاتب اتقبلها و اطالب بترسيخا و تفعيلها اكثر. الدستور العماني يكفل كل الحقوق و الواجبات بدل فتح الباب على مصرعيه. هذة المعادلة كفيلة ان تطورنا اقتصاديا و ثقافيا بدل الركض وراء فكرة "الدمقراطية" التي يدعو اليها الغرب. للاسف يوجد الكثير هنا من يحبون ان ينتقدون دون وضع حلول وارى ان انتقدنا شيء وجب علينا وضع الحلول له. انني اؤمن ان المثقفين عليهم ان ياخذوا على عاتقم تطوير البلد و تفعيل الفكر البناء و النقد البناء بدل التذمر من الحياة او اقناع انفسهم بان كل الامور تتجة الى الاسوء و هذا غير صحيح.

السلام عليكم
كيف الحال .؟؟ عسى بخير وسلام..
سيدي الكريم
و أنا شخصيا فكرت كثيرا في هذه المعادلة ورأيتها أكثر مصداقية ..
من وجود أحزاب معارضة وما يشاكلها..
والتي في ظلها تؤول الدول في صراعات لا تنتهي ..تضيع الحقوق ..
وتأخر العمليات التنموية ..
عزيزي
ولكن السؤال الذي يفرض نفسه ..
هل ستقتنع الشعوب وبمثل هذه المعادلة .. ؟؟!!
وفي وجود أخر صيحات الديمقراطية من وجود الأحزاب والمجالس المتعددة..؟!!
علينا أن نفكر في هذا الأمر ..وان نحاول فهم الأخرين ما لا يتضح فهمه بعد ..
و أما بخصوص نهج المثقف الناقد ..
فأنا أتفق معك فيما يفترض أن ينهجه المثقف في نقده للمشاريع وغيرها من هموم الوطن والمواطن فأنه من الواجب وطنيا و أدبيا أن يطرح حلولا .. والا ما فائدة النقد ومن دون المعالجة البناءة ..

تحياتي

السيدة ملعقة
13/10/2004, 02:02 PM
كان جهاز الرقابة المالية للدولة مليئا بموظفين من خارج عمان وخصوصا من مصر والهند
ولكن تم تصفية الكثير من الموظفين وتم احلال الكادر العماني
ففي اخر 5 او 6 سنوات تم تعيين الكثير من الطلبة المتخرجين من جامعة السلطان قابوس وجميعهم متفوقين
لدرجة انه وفي فترة واحدة تم قبول حوالي 17 طالب متخرج من الجامعة واغلبهم من الزملاء ذو الاخلاق الحميدة
ملاحظة ... غالبية المتوظفين في اخر تلك السنوات هم من المتفوقين دراسيا واخلاقيا ...و من القبائل العمانية القوية و العباقرة من القبائل الاخرى.. وهذا يجعل الموظف اقوى في مواجهة هؤلاء اللصوص الهوامير .. فلا يرتشي لانه مدعوم بقوة سواء من الحكومة او القبيلة .... السلبية .. اذا تم توظيف موظف اخلاقه سيئة .. قد تكون هناك مشكلة

وبسبب توجهات الدولة تم تغيير الكثير من الادارة وتم تعيين السيد عبدالله البوسعيدي ... بحكم قرابته للعائلة المالكة ...اصبح للجهاز صدى وقوة يستطيع بها مجابهة عمالقة الاقتصاد والمسئولين
.. مازال هناك مصريين وهنود ولكن اقل بكثيررررر .. كونهم نوابغ في تخصصاتهم ولكن قريبا وطبقا للمخطط سيصبح الجهاز عمانيا 100% مع العلم انه هؤلاء الوافدين غالبيتهم لا يستطيعون النصب ..كون انه الشباب العماني يحيط بهم من كل جهة

ونتيجة هذه التغييرات ... تم القبض على الوزير السارق .. والكثير منهم ..

مع العلم انه الكادر السابق كان في سبات ... وكانت الوظائف غالبا محصورة لفئة معينة تجارها يفعلون ما يريدون من رشاوي وسكوووووت .
الا وانه في اخر سنة ونصف .. بدأت تظهر الواسطة قليلا (مقارنة بالوزارت الاخرى) في توظيف موظفين جدد !!!


مازال الجهاز يريد دعم اكثر من الدولة ...

وحقيقة سمعت من احد الخليجين وبعض العمانيين ايضا
بان الجهاز اصبح مخيفا لكل المرتشين واللصوص ..
واصبح الخوف من القضاء العماني سائدا

الحمدلله على كل شيء :)

ولي الفخر بان اكون عمانيا


جميلا ما نقلتيه اختي السيدة الملعقة
بارك الله فيك :)

شكرا أخي الكريم
وجميل أن يتربع العماني في المكان الذي خصص له .. وهو مؤهل قادر على تحمل المسئولية ..
ويسعدني ما سمعته وعن جهاز الرقابة ومنكم ومن الأخرين من أخوتنا الأشقياء..
وليتكم تتطرحون مواضيع وبصدد هذا الجهاز حتى نسمع ما تطمئن اليه النفوس ..
تحياتي

السيدة ملعقة
13/10/2004, 02:12 PM
سيدتي السيدة ملعقة
ماكنت اظن ان وصفي لصاحب المقال بانه صديقك سوف يثير حفيظتك
وظني انني كنت في سياق المدح والثناء

خاصة ان الكاتب لم يكتب الا ما تحسسه وجادت به قريحته دون مأرب اخرى.

وعلى العموم اعتذر لك عن وصفي الكاتب بصاحبك

واما تصديقي لما ادعيته ان صاحب الجلالة يسأل عن الاخطأ الطبيه ويحاسب الوزير والوزير
يجتمع بالاطباء ويحقق ويحاسب
فاقول لعلي اصدقك اكثر لو قلتي ان صاحب الجلالة قد امر جهات التحقيق في الدولة ان تحقق في الاخطأ الطبيه
بكل شفافيه وحياديه والزم الوزارة بالتعاون التام مع جهات التحقيق
وتسليم ملفات المرضى وعدم اخفاءها ونهى مسؤولين الوزارة عن التستر وتشكيل اللجان الكاذبة لاخفاء الحقائق

و منع الوزارة ومسؤوليها الصديقين من ان يكونوا هم الخصم والحكم والجلاد في آن معا.

واما ادعائك ان الاحطأ الطبيه تحدث عند غيرنا اكثر فارجو اثبات ذلك بالارقام

مع الاخذ بالاعتبار ان مايعلنه غيرنا يأتى من جهات محايدة
وما نعلنه نحن هو ماتتكرم الوزارة باطلاعنا عليه


واما قولك نحن البشر ناخذ بالادله والمساءلة

فاقول لك لو قلت لي ان الشمس تدر لبنا وتسقط ذهبا وفضة لكن قولك اقرب الى الصدق
مما ادعيت

فاين الادلة والمساءلة ياسيدتي المبجله في قضية وفاة ابني
وهل الاخذ بالادلة والمساءلة تسمح للوزارة ان تخفي ملف ابني
وتعطي الوزارة الحق في تشكيل اللجان الكاذبة
وهل من الادلة والمساءلة ان تدعي الوزارة كذبا وزورا ان الطفل ادخل لمستشفى للعلاج حتى قبل ان تلده امه
وهل من الادلة اسقاط اكثر من عشرين تاريخ من الادوية والمراجعات للمستشفى في تقريرها الكاذب

اهكذا يتم التحقيق ‍‍‍!!!
اهكذا تتم المساءلة!!!
اهكذا يتم الاخذ عندك بالدليل!!!

لة المليون توقيع

http://www.*****.com/php


من اقوال صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد يحفظه الله في محاربة الظلم
http://www.*****.com/qaboos..wav



قضية وفاة الطفل العماني في البث المباشر الاذاعة العمانية(تسجيل صوتي)
http://www.*****.com/omar999.rm



قضية الطفل العماني في مجلس الشورى (التفزيون العماني) (صوت وصورة) سؤال سعادة العضو
http://www.*****.com/omar1.ram

رد الوزير
http://www.*****.com/omar2.ram


قضية وفاة الطفل العماني قتلواه اطباء مستشفى السلطان قابوس بصلاله
ووزارة الصحة ترفض تسليم ملفه لجهات التحقيق منذو ثمان سنوات
http://www.*****.com

مرحبا أبو عماد ..
تصدق قررت أن أضرب فيك مثلا يتلخص مضمونه
" يا صبر أبو عماد وارادته "
والله أنت أكبر الدليل على أن ارادة الشعب العماني .. ارادة جبارة ..
:)

عزيزي
أتمنى الله عزوجل أن يقرّ عيناك الباكية ..ويهدأ من نبض قلبك الحزين ..
و أتمنى أن تنكشف الحقائق ويظهر ما يبسط العدل والحق .. والله مجيب الدعوات..
ونحن نعلم بأن هناك ثمة أخطاء يفترض ألا تقع ..ونتمنى أن تنكشف الحقائق
ويحّق العدل والقصاص..
وقل وردد...
ان شاء الله خيرا .. وان الله مع الصابرين ...

:)

سنيور
13/10/2004, 02:13 PM
شكرا أخي الكريم
وجميل أن يتربع العماني في المكان الذي خصص له .. وهو مؤهل قادر على تحمل المسئولية ..
ويسعدني ما سمعته وعن جهاز الرقابة ومنكم ومن الأخرين من أخوتنا الأشقياء..
وليتكم تتطرحون مواضيع وبصدد هذا الجهاز حتى نسمع ما تطمئن اليه النفوس ..
تحياتي
العفو .. وعلى فكرة اصبح جهاز الرقابة المالية للدولة مثال جيد للدول الخليجية الاخرى بل والعربية
واصبح يتم الاستعانة بتجربة هذا الجهاز في تلك الدول :)

السيدة ملعقة
13/10/2004, 02:52 PM
العفو .. وعلى فكرة اصبح جهاز الرقابة المالية للدولة مثال جيد للدول الخليجية الاخرى بل والعربية
واصبح يتم الاستعانة بتجربة هذا الجهاز في تلك الدول :)

:)

سلطنة عمان وبأكملها أصبحت مثالا متميزا لدول الخليج .. والدول العربية..
فما بال جهاز الرقابة ..والذي يعد نموذجا يحتذى به ..

سيدي الكريم
من حقك أن تفتخر وتسعد ..
عموما أتمنى أن تقرأ مقال الكاتب محمد عبدالمجيد وبعنوان عمان وفي الألفية الثالثة
تحياتي

ابو عماد
13/10/2004, 02:59 PM
سيدتي اذا نظرت الى نصف الكوب (الكأس) المليان فربما اكون كما قلت
واذا نظرت الى النصف الاخر فربما اكون مثالا على الانسان العماني
المهدور الكرامه المنتهك الحقوق والانسانية
الفاقد لابسط الحقوق التى اقرتها الاديان السماوية والقوانين الوضعيه والفاقد لابسط اسس العدالة
والذي يعاني من التفرقة العنصرية من بعض شركائه في الوطن


وفي تصوري المتواضع ان الحقيقة لن تظهر جلية الا بالنظر الى الكوب(الكأس) كله بنصفيه
الفاضي والمليان


وعلى العموم سوف اظل اردد
ان الله مع الصابرين
ولابد ان تظهر الحقيقة يوما




حملة المليون توقيع

http://www.*****.com/php


من اقوال صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد يحفظه الله في محاربة الظلم
http://www.*****.com/qaboos..wav



قضية وفاة الطفل العماني في البث المباشر الاذاعة العمانية(تسجيل صوتي)
http://www.*****.com/omar999.rm



قضية الطفل العماني في مجلس الشورى (التفزيون العماني) (صوت وصورة) سؤال سعادة العضو
http://www.*****.com/omar1.ram

رد الوزير
http://www.*****.com/omar2.ram


قضية وفاة الطفل العماني قتلواه اطباء مستشفى السلطان قابوس بصلاله
ووزارة الصحة ترفض تسليم ملفه لجهات التحقيق منذو ثمان سنوات
http://www.*****.com

السيدة ملعقة
13/10/2004, 03:22 PM
سلطنة عُمان .. واحة للسلام
في سرادق الحزن الذي يتلقى فيه العرب التعازي على الوضع العربي, وعلى الانهيارات والكوارث وافتقاد الأمل في مستقبل مشرق وعلى الهزائم المادية والمعنوية التي تسقط فوق رؤوسنا مع اشراقة شمس كل صباح جديد, تتجنب سلطنة عمان حضور العزاء العربي, وتعيش عالمها الذي صنعته ثورتها المباركة, وتحافظ على النهضة, وتطورها في كل ساعة من ساعات الليل والنهار, فلا هي تبتعد عن هموم وطنها العربي, ولا هي تترك انحدار الوضع يؤثر في مسيرتها.
لم يترك السلطان قابوس بن سعيد شعبه في حيرة أو في انتظار ما سيسفر عنه مشهد الجحيم القادم فتتوقف النهضة, ويذهب العمانيون إلى بيوتهم لمشاهدة التلفزيون أو تتراجع حركة البيع والشراء والمشروعات والاستثمارات, فالعاهل العماني توصل إلى قناعة منذ بداية تلاحم كل القوى العمانية خلفه في صناعة واحة السلام والرفاهية والتقدم.
معظم زعمائنا ومسؤولينا ووزرائنا العرب يدخلون في معارك جانبية, ويتربص كل منهم بالآخر, ويقولون في الغرف المغلقة شيئا ويفعلون عكسه أمام الجماهير, ويبثون الروح في طاغية بغداد, ثم يقدمون البيعة للبيت الأبيض, ما عدا سلطنة عمان فهي حالة من السياسة القائمة على مباديء أخلاقية وأدبية تتقدمها مصلحة الشعب العماني قبل أي شيء آخر.
ربما لو استعان العرب وتوحدوا خلف السلطان قابوس بن سعيد لانهاء الأزمة العراقية لوجدوا طريقا آخر يجنبهم مرارة الاستجداء والتوسل والضعف والهوان, تماما كما كانت الحكمة نصب عينيه في قضايا الحدود والهموم الداخلية لوطنه وشعبه.
هل لسلطنة عمان مشكلة مع أي بلد عربي أو إسلامي أو أي دولة أخرى في المشرق والمغرب؟
لا نظن أن حكمة السلطان قابوس بن سعيد تسمح باي خلاف حتى لو كان الطرف الآخر مسببا له فإن استمراره غير مقبول بالمرة في السياسة العمانية, باستثناء القضايا المصيرية والقومية المتعلقة بالاستعمار والاحتلال الصهيوني والهجوم الظالم على الاسلام الحنيف وأيضا محاولة البعض مس بعض المواطنين العمانيين في شبهة تنظيم القاعدة, وهنا ينتفض العاهل العماني ويدافع عن كرامة شعبه ولا يترك رعاياه, كما يفعل الآخرون, يتعذبون ويستصرخون النخوة العربية في معتقل جوانتانامو.
كم وددنا أن تلعب سلطنة عمان دورها الكبير بطلب من جامعة الدول العربية أو من الأعضاء أنفسهم, لكن أوهام العرب في أن الدول الكبيرة هي التي تصنع القيادة والزعامة تقف حاجزا وحائلا دون حل قضايانا المعلقة. ربما لهذا لم يكن للسلطان قابوس بن سعيد مكان في مؤتمر شرم الشيخ, فهو لا يجيد أدوار الازدواجية, ولا يلعب بمصير شعبه, ولا يتحدث لغتين, واحدة للعرب والثانية لأمريكا.
قبل أيام أو ساعات أو دقائق من حرب الأزرار الالكترونية التي يتولاها جنرالات الجيش
أمام أجهزة كمبيوتر في قاعدة العديد القطرية, تبدو سلطنة عمان وكأنها ترفض تعطيل المسيرة لساعة أو بعض الساعة.
مازلت في دهشة من قدرة الشعب العماني بقيادة السلطان قابوس على صناعة زمنه الجميل بنفسه ولو كان الآخرون يلطمون الخدود, وينهبون خيرات بلادهم, ويقدمون الوطن على طبق من فضة لحيتان المال والسرقة والنهب, ويدخلون في مشروعات فاشلة, ويحلمون بتأسيس امبراطوريات تحكمها نمور من ورق, ويطاردها صندوق النقد الدولي, ويفرض الدائنون الآخرون الشروط عليها.
في سلطنة عمان لا يقترض لص عشرات الملايين من المصرف العماني الوطني ثم يهرب إلى خارج البلاد, ولا يقام مشروع استثماري قبل أن يبحث المسؤولون كل جوانبه دون رشوة أو محسوبية مقابل الموافقة, ويتعلم العماني أن الولاء لوطنه يبدأ في المحافظة عليه في أي صورة من الصور حتى لو كانت البيئة أو التعليم أو الصحة أو النظافة أو السياحة أو ..
كل ما يخطر على بال المرء في أدق الأمور الداخلية والتفصيلات التي لا تكترث لها أي نهضة عربية أخرى يجدها في سلطنة عمان, ولو كانت مسابقة في فن الالقاء والخطابة, ودورات تدريبية عن البرامج الفردية للأطفال المعوقين ذهنيا وكيفية التعامل مع احتياجاتهم الخاصة, وتعريف المزارعين بالتقنيات الحديثة في مجال الزراعة والثروة الحيوانية, واقامة دورات في صيانة أجهزة الكمبيوتر والتعرف على تقنية المعلومات والمشاكل التي تواجه العاملين على الكمبيوتر, ولا تخلو السلطنة من التعاون التام بين واضعي العملية التربوية والتعليمية وبين مجلس أباء وأمهات يناقش القضايا الحية ويكون ملما بسير العملية التربوية والتعليمية.
وهواجس البيئة في سلطنة عمان لها اولوية تتقدم كل الأشياء الأخرى, حتى أنها جعلت للبيئة عاما اضافيا تعتبره من مرتكزات النهضة.
والعمانيون يحافظون على بلدهم, ويسارعون إلى الانخراط في أي حملة توعوية أو بيئية أو تعليمية حتى أن المئات من الشباب تسابقوا إلى المشاركة في تنظيف الشواطيء باعتبارها مسؤولية الجميع.
وتشجع الدولة مشاريع انشاء صندوق التكافل الاجتماعي لحل المشكلات وغرس مفهوم التعاون البناء بين مختلف أفراد المجتمع وايجاد التواصل المستمر لحل مشكلات المعوزين عند الضرورة ويساهم في الصندوق أبناء كل ولاية على حدة.
إدارات الاسكان تقوم بتوزيع أراض سكنية للمتقدمين لتحقيق مبدأ السكن الملائم واللائق
والكريم للمواطنين, وهناك برامج تدريبية لتدريس تقنيات التعليم والتعرف على تكنولوجيا المعلومات الحديثة.
وتحتل الزراعة حيزا كبيرا من اهتمامات الدولة, وفي طول البلاد وعرضها ندوات كثيرة عن الوعي الزراعي, والرقي بمستواه للوصول إلى ما وصلت إليه الدول المتقدمة ولسلطنة عمان سابقتان في التقدم على كل الدول العربية في الحفاظ على البيئة وكذلك الوعي الصحي ونظافة المستشفيات والأجهزة وغرف العمليات والأسرة وحسن اختيار ملائكة الرحمة.
ولم ينس العمانيون ندواتهم عن العدل والقضاء وتدعيم دولة القانون والتعرف على مبدأ التدرج الهرمي للمحاكم ومعرفة الحقوق والواجبات الوطنية وفقا لقوانين الدولة والقائمة على مباديء انسانية.
المادة 61 من دستور الدولة تعزز استقلالية القضاء, وترفض مبدأ التدخل السلطوي في القضايا وفي شؤون العدالة.
ومساحة سلطنة عمان كبيرة لعدد قليل من السكان, لكن رصف الطرق الداخلية يحتل مكانا هاما في فكر المسؤولين على الرغم من التكاليف الباهظة في دولة مواردها ليست كبيرة, لكن نهضتها أكبر بكثير من دول عربية كبيرة تدخل خزينتها أموال طائلة من عائدات ليس للدولة فضل فيها.
التلاحم بين السلطة والفرد في سلطنة عمان قائم على قناعة تامة بأن الوطن ملك للجميع, والغريب أن الشرطة تقوم بعمل حفل تكريم لخمسين مواطنا ساهموا معها في عمليات انقاذ في أحد الحوادث.
وفي عمان ستجد كل أنواع الندوات التعريفية في كل المجالات حتى الاستخدام الأمثل للمبيدات في المحاصيل الزراعية, ولو كنت تبحث عن تفسيرات لقانون الأحوال الشخصية فستعثر عليه بسهولة في ندوة أو محاضرة أو تذهب إلى جمعية المرأة العمانية وهناك تتسلم نسخة من محاضرة أو ندوة عن القانون وحقوق المرأة والرجل وواجبات الطرفين ودور الدولة والقضاء والعدالة, والتعرف على التركة والوصية واجراءات الزواج والطلاق والنسب والعدة والأهلية والاستطاعة والحضر والتحريم.
وسلطنة عمان تولي الطفل اهتمامات بالغة وتقوم في كل ولاياتها مسابقات ثقافية وترفيهية وتعليمية يشارك فيها الآباء والأمهات.
وتظل سلطنة عمان واحة السلام في المنطقة, ويتعمق الولاء للوطن عندما يصل المواطنون إلى قناعة بأن ثروات بلدهم تعود إليهم أضعافا مضاعفة, وأن السلطة تخدمهم ولا تحكمهم, وأن دولة الرفاهية والأمن والسلام والوئام والاعتدال الديني هي الهدف الأسمى للنهضة المباركة.
سلطنة عمان نموذج للدولة العصرية وفخر للعرب كلهم وليس فقط للعمانيين

للكاتب محمد عبدالمجيد ..

سنيور
13/10/2004, 03:45 PM
:)

سلطنة عمان وبأكملها أصبحت مثالا متميزا لدول الخليج .. والدول العربية..
فما بال جهاز الرقابة ..والذي يعد نموذجا يحتذى به ..

سيدي الكريم
من حقك أن تفتخر وتسعد ..
عموما أتمنى أن تقرأ مقال الكاتب محمد عبدالمجيد وبعنوان عمان وفي الألفية الثالثة
تحياتي
لقد ذهبت الى الموقع وقرأت كل المقالات التي تخص عمان :)


وفي اخر رد لك
فعلا اعجبني ماقال وخصوصا المحدد باللون الاحمر والازرق ومابعده لاسطر
" كم وددنا أن تلعب سلطنة عمان دورها الكبير بطلب من جامعة الدول العربية أو من الأعضاء أنفسهم, لكن أوهام العرب في أن الدول الكبيرة هي التي تصنع القيادة والزعامة تقف حاجزا وحائلا دون حل قضايانا المعلقة.
ربما لهذا لم يكن للسلطان قابوس بن سعيد مكان في مؤتمر شرم الشيخ, فهو لا يجيد أدوار الازدواجية, ولا يلعب بمصير شعبه, ولا يتحدث لغتين, واحدة للعرب والثانية لأمريكا.


جيد ان نرى نظرة الغير عمانيين اتجاه وطننا :)

النور الوضاح
13/10/2004, 03:51 PM
اليس محمد عبدالمجيد هو نفس الشخص الذي ناظره عبدالله الريامي في برنامج تحت الرماد..؟؟

تحياتي..!!

القيامة
13/10/2004, 04:14 PM
سطر الكاتب:
الشمس العربية لا تشرق من المغرب أو من المشرق، لكن الكثيرين شاهدوها تشرق من سلطنة عمان وهي تبتسم!

سلطان عمان، وشعبه المناضل الصبور:

نتمنى أن لا يشاهد يوماً الكثيرون الشمس بدأت بالغروب من سلطنة عمان

وطني جدا
14/10/2004, 02:03 AM
النفاق هروله صوب اليهود .....وبكى على اطفال العراق

اخواني قطع عنهم معاش الظمان الاجتماعي لاكثر من عام وهم ايتام من اب وام ؟!!!!!!!!!!!!!!!

السيدة ملعقة
14/10/2004, 02:18 AM
النفاق هروله صوب اليهود .....وبكى على اطفال العراق

اخواني قطع عنهم معاش الظمان الاجتماعي لاكثر من عام وهم ايتام من اب وام ؟!!!!!!!!!!!!!!!

أخوانك قطعوا عنهم معاش الضمان الاجتماعي لأكثر من عام وهم يتامى..
لماذا ؟؟!!
طيب أخي الكريم
ارفع رسالة الى المعنيين واعرف السبب منهم ..
فقطع باب الزرق وعلى اليتامى أمر غير محبب ومفروض..

:rolleyes:

السيدة ملعقة
14/10/2004, 02:44 AM
سطر الكاتب:
الشمس العربية لا تشرق من المغرب أو من المشرق، لكن الكثيرين شاهدوها تشرق من سلطنة عمان وهي تبتسم!

سلطان عمان، وشعبه المناضل الصبور:

نتمنى أن لا يشاهد يوماً الكثيرون الشمس بدأت بالغروب من سلطنة عمان

ان شاء الله ستظل الشمس دوما مشرقة وبارادة الشعب والقيادة ..

:)

العقرب الاحمر
14/10/2004, 06:02 AM
الرجاء قراءة مقالة الكاتب محمد عبدالمجيد وباسم " سلطنة عمان ...سباق مع الزمن "
والتمعن في المعادلة التي طرحها ..
و أطلق عليها اسم " المعادلة الرباعية العادلة " وهي في مجملها تكون سببا في الاطلاق على
الانجازات " بالمعجزة العمانية " و كما يلي طرحها:
/الضلع الأول فيها القيادة .."تنطلق من توجيهات السلطان نفسه فى كل شؤؤن وهموم الدولة حتى لو كانت طرقا لم يتم رصفها، أو خسائر تحققها شركة كبرى، أو القضاء على العنوسة لدى المرأة العمانية التى لم تتزوج، أو اصغر شؤون ولاية فى أقصى البلاد النائية، فهو ليس حاكما للعاصمة فقط مثل معظم حكام العالم الثالث، ولكنه يجوب بنفسه ويقود سيارته وينطلق فى كل شبر من ارض عمان الواسعة"
/الضلع الثاني "شعب معطاء يمنح السلطان صلاحيات واسعة دون أن يحتاج لفوضى صناديق الاقتراع، وهياج الأحزاب، وبرامج الجماعات التى تسعى للوثوب إلى الحكم، "
/الضلع الثالث"الضلع الثالث هو مجلس شورى يحاسب الوزراء والمسؤولين حسابا عسيرا، وأعضاء هذا المجلس من أكثر كفاءات الدولة قدرة على متابعة كافة التخصصات لكن طموحات السلطان قابوس أكبر من هذا، فانتخابات أعضاء مجلس الشورى ستضع شعبنا العمانى أمام عالم جديد، لكن الأرضية صلبة وثابتة"
/ الضلع الرابع "والضلع الرابع يتمثل فى حكومة متجانسة وذات كفاءة عالية هي مسؤولة أمام السلطان وفى مواجهة الحساب العسير لمجلس الشورى الجديد والمنتخب وفى ثقة الشعب العمانى."
ما رأيكم في هذه المعادلة الرباعية..؟!!
.................................................. ................................................
ثم أعيد النظر مرات في تساؤل كاتب المقال .. وفي كيفية معالجته ...

ماذا لو كان في سلطنة عمان مجلس أمة أو مجلس شعب يزايد أعضاؤه على الوطن وقضاياه ومشاكله، وتتكاتف الشللية وفقا للطائفة أو الجماعة أو مصالح الحزب أو القوة المالية التي دفعتهم للعضوية؟
.................................................. .................................................. ............
ثم فكر جيدا :
هل يمكن أن تحل أضلع" المعادلة الرباعية العادلة " محل الأحزاب السياسية والقوى المالية
والمتمثلة في أعضاء المجالس المتعددة..؟؟!

وهل هذا يكفي ..... ؟!

من سيقنع ذاك الذي لا ينام يحلم بغداً مشرق ...؟

مجلس الشورى له إنجازات تذكر و ملموسة بالواقع العماني ! يبدو انني فقدت الوعي لفترة طويلة .. ;)
اتمنى ان افيق من سباتي؛ لارى ما تحقق في ارض الشروق

:rolleyes:

أصدق الأنباء
14/10/2004, 08:18 AM
"كنت دائما أبحث عن نظام عربي يجمع ما بين السلطة بكل مقدراتها والشورى وما تحمله من حماية الدولة ومشاركة ذوى الاختصاص والكفاءات، نظام عربي يغوص زعيمه في أعماق بلده ليستخلص ويستخرج كنوزا من الكفاءة والمعرفة فيصنع بها المعجزات في سباق مع الزمن لتعويض فترة بيات شتوي طالت أكثر من اللازم"

من هم ذوي الأختصاصات والكفاءات ااذين قصدهم الكاتب ......هل ياترى من بينهم ذللك الذي كال الرشاوي لينتخب أم ذللك الذي ساعدة نفوذة القبلي في الوصول لمجلس الشورى.

لن ينكر أحد أن ما قام به صاحب الجلالة من انجازات كتوحيد البلاد
بعد تشتت والقضاء على القبلية و جلب جميع الاطراف لتكون طرف واحد و غيرها الكثير كإنشاء دولة عصرية بكل المفاييس حتى انها تتفوق على الكثير من الدول المتقدمة في المؤسسات والبنى التحتية .
هذا عدا السياسة الخارجية الفذة والفريدة من نوعها والتي أمنت لنا الامن والاستقرار .... والعديد مما لن تستطيع ذاكرتي أدراكة وليس الزمن كفيل بنسانة ... ولكن سبب الفساد و تدهور الامور وجود طائفة من أمثالك ممن لا يهمهم سوا خدمة مصالحهم الشخصية ولو كان من رصيد الشعوب المتهالكة.



" فيصنع بها المعجزات في سباق مع الزمن" هل يا ترى من ضمن تللك المعجزات (تللك المستشفيات العملاقة المزودة بأحدث المعدات والتي أصبحت متاهات للموت يدخل فيها المرضى ولا يخرجون) أم من بين تللك المعجزات تللك المدارس التي تخرج عشرات الاف من الطلبة بمستوى علمي ضئيل يأنف طالب الحضانة في مصر مثبلا أن يكون بمستواة) .......أو لعل من تللك المعجزات حوالي الخمسين ألف سنويا من مخرجات الثانوية والذين لا يجدون لهم ألا الشارع ليخفف عنهم رتابة الحياة أو يتجهوا للسرقة وغيرها من الجرائم ليقوموا بعمل يشغلهم.
أم من تللك المعجزات القروضات الطائلة والتي أثقلت كاهل الحكومة ولم أستثمرت في مشاريع لا تسمن ولا تغني من جوع حتى أن مجرد ذكرها في عمان حماقة ( كمنتزة العذيبة ..بينما أهملت مواقع الجذب الطبيعية والتي اصبحت خرابات تثير الأسى كرأس الحد مثلا)

لعل من تلك المعجزات عدد الجامعات العمانية والتي يفوق عددها الأثنين ولا يتعدى الثلاثة والتي تخرج أعداد هائلة من الطلبة العمانين لا تزيد عن 6000 بينما يرى الناظر هجرات جماعية للعمانيين ألى الخارج للدرا سة
حتى أن من يرى هذة الأعداد الغفيرة من العمانيين يدرسونفي الخارج ليظن أن العمانين هم أغنى شعوب العالم.

ولعل من تللك المعجزات تكدس الاف الشباب للتنافس على الحصول على وظيفة واحدة.

أو لعل من تللك المعجزات تللك المشاريع التي تفام بمليارات الريالات والتي يكشف لاحقا أن بم تكلف سوى بضع من الأف.

ولعلها تللك السرقات و الاخنلاسات الني تعد بالملايين و التي يختفي صاحبها بين عشية وضختها ليتقر في أحدى الدول الأوربية ليعيش في رغد من العيش لأجيال ظويلة من ظهور العمانيين.

أو لعل من تلك المعجزات الاعداد الهائلة من الشباب الذين يتوجهون لدبي لممارسة الزنا بعد أن قفلت جميع ابواب الزواج في وجوههم. حتى أصبح العماني من سمات ازقة الدعارة في دبي ويشار الية بالبنان

أو لعلها الثقافة الهائلة التي يتمتع بها الشباب العماني .. ولا سيما في طرق اصطياد الفتيلت والترقيم.

أو لعلها الجنات المعروشة والتي أصبحت بالتعاون مع وزارة الزراعة صحراء مقفرة واصبحت المحاصيل العمانية المشهورة كالومي والامبا و عن قليل التمور أطلالا لنبكي عليها.

أم من تللك المعجزات أختفاء العادات العمانية الجميلة التي كانت سائدة كالأمانة (حتى أنة نقل أن بعض التجار العمانيين كان يرهن شعرة من لحيتة مقابل بضاعة أشتراها) أو الأيثار وغيرها والتي احالتها التهافت على طلب الرزق اثرا من بعد عين


ام ذللك الاعلام الغث الرديئ والذي تخنق فية الحقائق , أم قوانين العمل التي تلهث لتلبية متطلبات أصحاب الملايين وتلهي العامل البسيط بالامل ليخرج ضاربا كف على كف.
هل تعتقد يا سيدة ملعقة أنك ستستطيع أن تقنع العمانين بان ما يروة هو غير صحيح وأن الحقيقة هي ما يراة ذللك المصري المتناقض والذي ينكر على الرئيس المصري تفردة بالسلطة ينما يكيل الثناء على النظام العماني. ذللك المصري وأن حاول أن يبدوا معجبا بالشعب العماني والنظام العماني وما هو الأ مرتزق من مخرنزقة الاعلام السلبي.
عن ماذا سأتحدث وماذا سادع ...... نعم ويتحدث الاخ السيدة ملعقة عن الشللية........فماذا تقول عن سيطرة فئلت معينة من المجتمع على قطاعات من الحكومة كالفئة التي تسيطر علىا لطب والاقتصلد والتجارة.

وكل هذا في كفة والاحباط الذي وصل الية الشباب العماني والذي يرى الفساد وقد استشرى في المجتمع.

الفتى الباسل
14/10/2004, 10:17 AM
"كنت دائما أبحث عن نظام عربي يجمع ما بين السلطة بكل مقدراتها والشورى وما تحمله من حماية الدولة ومشاركة ذوى الاختصاص والكفاءات، نظام عربي يغوص زعيمه في أعماق بلده ليستخلص ويستخرج كنوزا من الكفاءة والمعرفة فيصنع بها المعجزات في سباق مع الزمن لتعويض فترة بيات شتوي طالت أكثر من اللازم"

من هم ذوي الأختصاصات والكفاءات ااذين قصدهم الكاتب ......هل ياترى من بينهم ذللك الذي كال الرشاوي لينتخب أم ذللك الذي ساعدة نفوذة القبلي في الوصول لمجلس الشورى.

لن ينكر أحد أن ما قام به صاحب الجلالة من انجازات كتوحيد البلاد
بعد تشتت والقضاء على القبلية و جلب جميع الاطراف لتكون طرف واحد و غيرها الكثير كإنشاء دولة عصرية بكل المفاييس حتى انها تتفوق على الكثير من الدول المتقدمة في المؤسسات والبنى التحتية .
هذا عدا السياسة الخارجية الفذة والفريدة من نوعها والتي أمنت لنا الامن والاستقرار .... والعديد مما لن تستطيع ذاكرتي أدراكة وليس الزمن كفيل بنسانة ... ولكن سبب الفساد و تدهور الامور وجود طائفة من أمثالك ممن لا يهمهم سوا خدمة مصالحهم الشخصية ولو كان من رصيد الشعوب المتهالكة.



" فيصنع بها المعجزات في سباق مع الزمن" هل يا ترى من ضمن تللك المعجزات (تللك المستشفيات العملاقة المزودة بأحدث المعدات والتي أصبحت متاهات للموت يدخل فيها المرضى ولا يخرجون) أم من بين تللك المعجزات تللك المدارس التي تخرج عشرات الاف من الطلبة بمستوى علمي ضئيل يأنف طالب الحضانة في مصر مثبلا أن يكون بمستواة) .......أو لعل من تللك المعجزات حوالي الخمسين ألف سنويا من مخرجات الثانوية والذين لا يجدون لهم ألا الشارع ليخفف عنهم رتابة الحياة أو يتجهوا للسرقة وغيرها من الجرائم ليقوموا بعمل يشغلهم.
أم من تللك المعجزات القروضات الطائلة والتي أثقلت كاهل الحكومة ولم أستثمرت في مشاريع لا تسمن ولا تغني من جوع حتى أن مجرد ذكرها في عمان حماقة ( كمنتزة العذيبة ..بينما أهملت مواقع الجذب الطبيعية والتي اصبحت خرابات تثير الأسى كرأس الحد مثلا)

لعل من تلك المعجزات عدد الجامعات العمانية والتي يفوق عددها الأثنين ولا يتعدى الثلاثة والتي تخرج أعداد هائلة من الطلبة العمانين لا تزيد عن 6000 بينما يرى الناظر هجرات جماعية للعمانيين ألى الخارج للدرا سة
حتى أن من يرى هذة الأعداد الغفيرة من العمانيين يدرسونفي الخارج ليظن أن العمانين هم أغنى شعوب العالم.

ولعل من تللك المعجزات تكدس الاف الشباب للتنافس على الحصول على وظيفة واحدة.

أو لعل من تللك المعجزات تللك المشاريع التي تفام بمليارات الريالات والتي يكشف لاحقا أن بم تكلف سوى بضع من الأف.

ولعلها تللك السرقات و الاخنلاسات الني تعد بالملايين و التي يختفي صاحبها بين عشية وضختها ليتقر في أحدى الدول الأوربية ليعيش في رغد من العيش لأجيال ظويلة من ظهور العمانيين.

أو لعل من تلك المعجزات الاعداد الهائلة من الشباب الذين يتوجهون لدبي لممارسة الزنا بعد أن قفلت جميع ابواب الزواج في وجوههم. حتى أصبح العماني من سمات ازقة الدعارة في دبي ويشار الية بالبنان

أو لعلها الثقافة الهائلة التي يتمتع بها الشباب العماني .. ولا سيما في طرق اصطياد الفتيلت والترقيم.

أو لعلها الجنات المعروشة والتي أصبحت بالتعاون مع وزارة الزراعة صحراء مقفرة واصبحت المحاصيل العمانية المشهورة كالومي والامبا و عن قليل التمور أطلالا لنبكي عليها.

أم من تللك المعجزات أختفاء العادات العمانية الجميلة التي كانت سائدة كالأمانة (حتى أنة نقل أن بعض التجار العمانيين كان يرهن شعرة من لحيتة مقابل بضاعة أشتراها) أو الأيثار وغيرها والتي احالتها التهافت على طلب الرزق اثرا من بعد عين


ام ذللك الاعلام الغث الرديئ والذي تخنق فية الحقائق , أم قوانين العمل التي تلهث لتلبية متطلبات أصحاب الملايين وتلهي العامل البسيط بالامل ليخرج ضاربا كف على كف.
هل تعتقد يا سيدة ملعقة أنك ستستطيع أن تقنع العمانين بان ما يروة هو غير صحيح وأن الحقيقة هي ما يراة ذللك المصري المتناقض والذي ينكر على الرئيس المصري تفردة بالسلطة ينما يكيل الثناء على النظام العماني. ذللك المصري وأن حاول أن يبدوا معجبا بالشعب العماني والنظام العماني وما هو الأ مرتزق من مخرنزقة الاعلام السلبي.
عن ماذا سأتحدث وماذا سادع ...... نعم ويتحدث الاخ السيدة ملعقة عن الشللية........فماذا تقول عن سيطرة فئلت معينة من المجتمع على قطاعات من الحكومة كالفئة التي تسيطر علىا لطب والاقتصلد والتجارة.

وكل هذا في كفة والاحباط الذي وصل الية الشباب العماني والذي يرى الفساد وقد استشرى في المجتمع.
اخي العزيز اصدق الانباء اسم على مسمى..... يالها من قنابل التي اطلقتها لتصيب المتملقين من الشعب العماني او بالاحرى المنافقين الذين يمدحون الحكومة جوهرا ويسبونها مضمونا.... يالها من قنابل اصابت المرتزقين من خارج البلاد الذين يمدحون ويثنون من اجل العطاء فمبارك له الملايين التي سيعطا ايها.......

ايها الاخوة نحن لاننكر ما عملته الحكومة وشيدته فهذا يعتبر من حقوقنا ان تبنى لنا المستشفيات والمدارس والجامعات فهذه جميعا شيدت من خيرات بلادنا ولكننا ننكر النظام الاداري الفاشل في المؤسسات الحكومية من واسطات ورشاوي واختلاسات وسرقات ...... الى متى سيظل المواطن المسكين يعاني والى متى سيستمر المتملقون ينمقون المنجزات التي نخرت عظامها......

وتستمر المعاناة ولانبث شكونا الى الله فهو حسبنا ونعم الوكيل

أصدق الأنباء
17/10/2004, 10:05 AM
خي العزيز انا هنا لا أنكر كل تلك المنجزات التي تحققت على ارض السلطنة وهي عديدة لم أعدها كما أحصيت السلبيات لأن المنجزات هي الأساس في ظل فيادة صاحب الجلالة الرشيدة والسلبيات دخيلة أدخلها المرتزقة . وكذللك أنا أستنكر كل قلب الحقائق فلا يخفى على أحد أن ليس لمجلس الشورى اي دور تشريعي أو تنفيذي (يتنباء الكثير ان هناك خطة متدرجة لأدخال بعض السلطات التشريعية على المجلس) . وانا اعجب من السيدة ملعقة و بحثها الدؤؤب عن مثل هذة المقالات و محاولتها الدؤؤبة ولو حتى أحيانا بالأتيان باعذار واهية او حتى بالأستدلال بمقالات قلبت فيها الحقائق و كأنها تستدل بكتاب مقدس . فهنا أذا كان الغرض من هذا هو التظاهر بالوطنية فلأسف فهذا هو اخر الأساليب المقنعة.او بمختصر العبارة دور اسلوب ثاني.

السيدة ملعقة
17/10/2004, 12:54 PM
ذات يوم وكنا في حوار مع رئيس تحرير جريدة في الخليج العربي ..
فسألته :
لماذا الشعوب العربية ناقمة دوما و على حكوماتها ولا تشعر بعظمة انجازات بلادهم ..؟؟
فأجاب :
يفترض الشعب الفلسطيني والعراقي هما من ينقما على حكوماتهم فالوضع غير الأمني
لا يشعرهما بمذاق وعظمة الانجازات ... ولهما العذر.. و أمّا الشعب الخليجي فهو شعب
يماثل الشعوب - والى حد ما ليس بكثير- التي أنزل الله عليها الأنبياء وبالمعجزات غاية
اقناعهم وعلى الرغم من ذلك كله فهناك من كفر منهم .."
فقلت له :
ولماذا كفرت .. ألا نلتمس العذر لهم .. فالفساد والرشاوى والبطالة والسرقات وغيرها
من الأمور هي ذاتها سبب في تكفيرهم وللنعمة ..؟؟
فقال :
الواقعية مطلوبة ..وعقل الانسان يفترض أن يوازن و أن يصدر حكما عادلا مع أننا نجزم
مسبقا بأن أحكامهم لن تكون واقعية البتة ولا عادلة .. وما نراه من هذه الأحداث غير
المرضية لهي ضريبة الحياة المعاصرة والنفوس المريضة ..والتي لا يخلو منها في كل
زمان ومكان ..
فكررت سؤالي له ..
هل ستلتمس العذر لهم وفي مثل هذه الأوضاع..؟؟
فأجاب ..
وهل الشعوب ستلتمس العذر وللحكومات في حالة التقصير وهي من وفرت لهم كل
الخدمات التعليمية والصحية والأمنية وغيرها و مجانا ..؟؟!!
فقلت له :
اذا دعنا نترك هذا السؤال للشعوب لعلها تجيب ذات يوم اجابة واقعية عقلانية عادلة ..
وانتهى الحوار..
تحياتي

السيدة ملعقة
17/10/2004, 06:55 PM
سلطنة عمان .. عودة زمن المعجزات
ما كانت سعادتي بانتفاضة الأقصى المباركة، كانت خشيتي أن يشوب سلطنة عمان هدوء حذر، ويكتم الشعب عواطفه، ويجلس العمانيون أمام شاشات التليفزيون يشاهدون الحجر الفلسطيني يتصدى، للرصاص، والصدور العارية للأطفال تخيف جنود البغي الصهاينة.
ولكن سلطنة عمان تحمل فوق أرضها الطاهرة شعبا يمارس حقوقه الوطنية ويعبر عن مشاعره دون خوف أو وجل، فخرجت المسيرات لأيام متواصلة تؤكد للعالم أجمع أن الدور الوطني الذى رعاه السلطان قابوس بن سعيد يعرف طريقة للانفجار فى مشاعر فياضة، لاكتفى فيها الزعيم بدور المشاهد، ولكنه يمارس فعل النضال فى أرقى مستوياته.
ولهذا أمر السلطان قابوس بن سعيد بفتح حسابات شعبية للتبرع من أجل نصرة شعب فلسطين، والدفاع عن الأقصى.
السلطان قابوس واحد من القيادات المعاصرة فى العالم الذى سيسجل بأعماله المؤرخون لعقود طويلة قادمة تاريخا مشرقا لنهضة بدأت من الصفر أو أدنى منه بقليل وقفز بشعبه فى ثلاثين عاما ثلاثة قرون أو أكثر.
سلطنة عمان تفتح أبوابها ومطاراتها وقلوب أبنائها لمن أراد أن يشاهد بأم عينيه عودة زمن المعجزات.
فى مساحة واسعة من الأرض وبعدد سكان قليل نسبيا، صنع العمانيون بقيادة السلطان قابوس بن سعيد بلدا جديدا ليس فيه من العالم القديم غير البحر والقلاع وطيبة أبناء الشعب.
زمن المعجزات يعود ويرهقه العمانيون عدوا وجريا فى كل الاتجاهات وعلى كل الأصعدة، فان تم افتتاح ملتقى ثقافي فى ولاية ما، ففي أخرى مهرجان فني وفى ثالثة حملة للوعي الصحي، وفى رابعة سباق لصون التراث الطبيعي، وفى خامسة إنشاء اكبر شبكة طرق فى المنطقة، وفى السادسة اكتمال البنية الأساسية من مستشفيات ومدراس ومجمعات سكنية ومرافق خدمات وإدارات لمتابعة شؤون ومطالب المواطنين والوافدين.
يتعجب المرء من القدرة على متابعة كل صغيرة وكبيرة فى هذا البلد العربى الإسلامي الذى كان لثلاثين عاما مضت فى سبات أكثر عمقا من نظيره فى عهد الأمامية باليمن. . الجار الشقيق لسلطنة عمان.
أى بلد عربي يتابع فيه المهتم بشؤونه تحريضا من الزعيم نفسه للمرأة أن تلعب دورها الوطني فى كل المجالات، فضلا عن دورها الطبيعي الذى كرمها به المولى عز وجل. لهذا أشادت المجتمعات فى مؤتمر القاهرة للمرأة بان المرأة العمانية تعيش أفضل ظروف فى المنطقة برمتها، فى نفس الوقت الذى كان المسؤولون فى وزارة الصحة العمانية يقدمون برنامجا عن الولادات المتباعدة وأهميتها لصحة الأم. . أو بالأحرى المواطنة فى عهد السلطان قابوس بن سعيد.
سلطنة عمان ترتدي أبهي الأزياء والأشكال والزينات لتزف العروس هذه المرة وهى مسقط ليحتفل العمانيون وعاهلهم بالعيد الوطني الثلاثين لاسيتقاظ دولة كانت على هامش التاريخ ولا يسمع بها أحد، ويتحالف فوق أرضها الفقر والجهل والمرض والتخلف والأمية.
العمانيون واثقون من أن الخطة السادسة التى وضعوها لتضع سلطنة عمان على خريطة القرن الحادي والعشرين ستذهل العالم قاطبة، وسيأتي اليوم الذى يفاخر فيه كل عربي بأنه قادم من وطن كبير فى قلبه سلطنة عمان ولو كانت جغرافيا فى أقصى الأرض العربية.
نعود إلى الدور الوطني للسلطان قابوس بن سعيد الذى ظن الكثيرون من المثقفين والإعلاميين انه يبحث عن السلام فى أى صورة من الصور ويبتعد عن موجعات الرأس العربية من أزمات ومشاكل وصراعات، ولكن الحقيقة كانت غير هذا بالمرة، فالرجل الذى أوفى بعهده أمام الله لإخراج شعبه من التخلف إلى التقدم ومن الظلمات إلى النور لايمكن إلا أن يحمل بين جنبيه قلبا وطنيا يعتصر ألما وحزنا على أى ظلم يقع بأبناء وطنه العربى فى أى مكان.
وفتح مكتب للتمثيل التجاري فى مسقط يقف فيه موظف إسرائيلي لم يكن رغبة سلطانية سامية، ولكنه كان دعما، على ما نظن نحن للموقف الفلسطيني وطلبات ياسر عرفات المتكررة من الزعماء العرب أن يقيموا علاقات مع تل أبيب لتساعده على اللعب بأوراق أكثر وأقوى.
المشاعر الوطنية العمانية التى كانت مفاجأة للعرب من المحيط إلى الخليج لم تصدر عن فراغ لكنها تربت فى أحضان قيادة وطنية انتظرت سنوات طويلة للتحقق من أن الشعب سيفجرها فى إطارها الصحيح بدون أن تنكسر فى مسقط زجاجة واحدة أو تتحطم عجلة سيارة أو يهاجم متظاهرون ممتلكات الدولة، وهى فى الواقع ممتلكات الشعب العمانى.
ولم يطلب السلطان قابوس من المصرف العمانى تحويل مبلغ للانتفاضة، لكنه رأى أن الشعب أحق بفرحة التبرع من المصرف، وأن الشعور الوطني السائد يستحق أن يتحول إلى عمل خيري جماعي من أجل فلسطين، وليس فقط دعما من القيادة، فهي فى كل الأحوال أموال الشعب.
وفى هذه الأيام يكون السلطان قابوس بن سعيد بين أبناء شعبه فى جولات ميدانية تنتقل من مدينة إلى أخرى ومن قرية إلى صحراء شاسعة، ومن خيام متنقلة إلى مجمعات سكنية فى رحلة ينتظرها العمانيون فى كل عام وهى لا تغنى عن الشورى، لكنها صورة أصيلة لمشهد برلمان متجول لا يفرق بين مكان وأخر، ويرى سلطنة عمان وحدة واحدة ولست العاصمة فقط.
هنيئا للعمانيين بتجربة التضامن الجهاد مع انتفاضة الأقصى، وهنيئا لهم بالعيد الوطني الثلاثين فى الثامن عشر من نوفمبر.

للكاتب محمد عبدالمجيد

سفيرالابداع
29/05/2005, 12:33 AM
وهذا مقال آخر
http://www.tearalshmal1984.com/index.php?subaction=showfull&id=1096400337&archive=&start_from=&ucat=7&



إذا كان لسلطنة عمان فى عهد السلطان قابوس بن سعيد أن تفخر بعدة إنجازات ضمن مئات منها فى غضون العقود الثلاثة الماضية، فان التسامح الديني يقف على رأسها، والمساواة بين الرجل والمرأة، والعمل جميعا خلف قيادة تعرف قيمة التوجيهات الملزمة فى خدمة التطور لبلد كاد يسقط من ذاكرة المؤرخين للتاريخ الحديث لدول المنطقة.
التسامح الديني معجزة عمانية بكل المقاييس، ولم تسجل عمان حالة إغراء واحدة للفكر الديني العمانى تجاه صديق أو ضيف أو وافد أو مثقف أو حتى داعية إسلامي.
عندما كنا نجلس فى أمسية تضم مجموعة لا باس بها من الإعلاميين المتواجدين فى مسقط لتغطية احتفالات سلطنة عمان بعيدها الوطني الثلاثين، طرح أحدنا سؤالا بصوت مسموع عن مذهب الأباضية، ولم يجد إجابة واحدة لدى المثقفين والإعلاميين لسبب هام وبسيط هو أن سلطنة عمان لم تمارس يوما واحدا عملية " التبشير " بمذهب أو فكر ديني أو طريقة محددة لممارسة أى شعائر أو التعريف بتاريخ البلد الديني مما قد يوحى للضيف بأنها إيعازات فكرية للربط بين التطور وبين الفكر الديني العمانى. وإذا قدر لك وأديت الصلاة فى أحد مساجد عمان أو استمعت إلى خطبة الجمعة، فلن تجد غير الاعتدال والتسامح وروح الإسلام.
فى مكتبتي المنزلية بأوسلو يقف وسط آلاف الكتب كتاب يتيم تحت عنوان " الأباضية بين الفرق الإسلامية " وقد أرسله إلى عام 1987 سفير سلطنة عمان آنئذ لدى الأمم المتحدة فى جنيف الشيخ يوسف بن هاشل المسكرى بطلب منى واستحياء منه فالعمانيون لا يروجون لمذهب أو فكر، ويرون أن الزبد يذهب جفاء، وأن ما ينفع الناس يمكث فى الأرض.
لذا قال الشيخ محمد احمد أبو زهرة عن الأباضيين:" ومن هنا يتبين اعتدالهم وإنصافهم لمخالفيهم ".
ويقول يحيى هويدى فى كتابه:" تاريخ فلسفة الإسلام فى القارة الأفريقية:" ورجال الأباضية يضرب بهم المثل فى التقوى والصلاح والزهد ".
ويقول بيوض إبراهيم بن عمر: " يمكن أن تعتبر الاباضية أستاذة الفرق الإسلامية فى تأصيل العقيدة "
فى سلطنة عمان حياء يخجل الضيف بل إن المضيف العمانى يقف دائما على استعداد تام لتحمل الحرج الذى يسببه له ضيفه من أجل استخراج كل مكامن حسن الضيافة لدى هذا الشعب الكريم.
فى الكلمة الثانية التى ألقاها السلطان قابوس بن سعيد احتفالا بالعيد الوطني الثلاثين وفى مهرجان موسيقى الفرق العسكرية، كانت الدعوة الشخصية موجهه إلى كل الإعلاميين، ولكن مجموعة منهم آثرت التسوق مخالفة بذلك أعرافا أخلاقية لدى الزملاء الصحفيين، ولم يتوجه مضيف عماني واحد بكلمة عتاب ولو ضمنية فحياء العمانيين جزء من إيمانهم الذى ينسج هوية خاصة يبدو فيها هذا الشعب كأنه لم يتعرف بعد على عالم ملئ بالمساوئ والأشرار أو فيه ذرة كراهية واحدة.
لهذا عندما انتهت ثورة ظفار وجدت نفسها فى مأزق غريب لم تعهده ثورة ضد الحكم من قبل، وهو المشاركة فى الحكم على قدم المساواة وعدم المساس إطلاقا بتاريخ الثورة ورجالاتها وبناء الوطن الواحد تحت قيادة السلطان قابوس بن سعيد فى ملحمة تاريخية تثير العجب، فهي لا تتحدث عن انتصارات وهزائم وبطولات ومقاومة، لكنها تستخدم تعبيرات المحبة وبناء الوطن والتشييد والتطور، وفتح صفحة ناصعة البياض بفضل الطبيعة المتسامحة لهذا الشعب على الرغم من قوة وصلابة وخشونة المقاتلين من ذوى البأس والإيمان فوق جبال ظفار.
المفردات الوطنية فى وسائل الإعلام العمانية بدأت تتخذ منحنى جديدا يعبر عن أصالة الشعب العمانى فى مشاعره الوطنية والدينية، فشارون هو جزار الأقصى، والصهاينة هم قتلة الأنبياء ورفض التطبيع أو الصلح مع الكيان الاستيطاني سمة غالبة على جبال من الوداعة والهدوء والطيبة، ولكن من قال بأن كراهية العدو ليست أمرا طبيعيا فى مساحة التسامح للمدافعين عن الحق ؟
لا تزال تدهشني وتثير إعجابي التجربة العمانية بكل دقائقها وتفصيلاتها حتى بت مولعا بالأخبار المحلية وأجد فيها ضالتي المنشودة عن حلم توسعتها لتجد لها مكانا فى كل أرجاء الوطن العربى الكبير.
أطفال مدرسة صلالة الابتدائية يقومون بزيارة الأطفال المرضى فى المستشفيات ويحملون لهم الهدايا. وزير التربية يرعى الاحتفال باليوم العربى لمحو الأمية فى مدينة نزوي، إحدى المدارس الإعدادية تقيم معرضا للكتاب. وحدة دم متنقلة من قرية إلى أخرى لعلها تساهم فى سد أى احتياجات عارضة ( لم يكن بعمان عام 70 غير عشرة كيلو مترات من الأرض المعبدة تقع بين المطار فى بين الفلج وبين القنصل البريطاني !) أمسية ثقافية بمكتب وكيل وزارة الدفاع ( وليست أمسية عسكرية !) إنشاء قرية تقنية المعلومات ( فى بلد لم يكن به أكثر من ثلاث مدارس عام1970 ). اليوم العالمي للتعريف بمرض الإيدز فى مكتب مشرف الخدمات بولاية صحار.
أنها سلطنة عمان التى يحق لها أن تفتخر بثلاثين عاما من الإنجازات والمعجزات فى عهد السلطان قابوس بن سعيد. ولم يقل العمانيون أنهم حققوا كل ما لديهم، فالشورى تخطو خطوات متقدمة، والمساواة بين الرجل والمرأة لم تكن محل مناقشة أو رفض أو مزايدة دينية، فتوجيهات السلطان قابوس بن سعيد ملزمة والعاهل العمانى ليس لديه وقت إضافي يضيعه من مقدرات الأمة، ولا تزال طموحات السلطان تحلق وتطير لتصنع زمن المعجزات ؟

سفيرالابداع
29/05/2005, 12:56 AM
وهذا آخر : العمانيون قادمون
http://www.tearalshmal1984.com/index.php?subaction=showfull&id=1095494817&archive=&start_from=&ucat=7&



عجيب أمر وزارة الإعلام العمانية فهي لا تنتظر أياما قليلة على توجيه أحد الإعلاميين سؤالا، أو طلبه استفسارا، أو رغبته في الحصول على معلومات، وسيأتيه الرد على طلبه بالبريد المستعجل أو الخاص.
لقد اكتشفت وزارة الإعلام في مسقط مفتاح السر في نجاح الإعلام وهو " مطاردة" الراغبين في المعرفة بكم هائل من المعلومات والوثائق والبيانات والحقائق. ولقد ظن المسؤولون في وزارات الإعلام وهيئات الاستعلامات بدول كثيرة أن الخبر لمن يبحث عنه، وينفق ماله في الحصول عليه، ويشترك في عدة صحف لعله يجد ضالته في سطورها، ولكن السياسة المتبعة في وزارة الإعلام بسلطنة عمان تخالف ما عهده المثقفون والإعلاميون في العالم العربي وفي المهجر.
ووزير الإعلام السيد عبد العزيز الرواس يتابع عن كثب الحركة الفكرية والثقافية ويعلم أن المطبوعات والوثائق والمعلومات لا تختلف عن القنوات التلفزيونية والإذاعات المسموعة التي هي بدورها تطارد مشاهديها ومستمعيها وينفق القائمون عليها أموالا طائلة من أجل تحقيق أهداف إعلامية أو تربوية أو فكرية أو ترفيهية أو تجارية أو سياسية، لهذا تعتبر وزارة الإعلام الاستفهام أو السؤال أو الرسالة مهما صغرت طريقا إلى التعريف بالنهضة العمانية في عهد السلطان قابوس بن سعيد.
إن التضحية بالمال مقدمة صحيحة لكل من يرغب في إيصال صوته أو رؤيته أو فكره إلى المهتمين، وهناك مئات من المطبوعات المكدسة والملقاة على أرصفة وأمام أكشاك بيع الصحف وعلى رفوف المكتبات تنتظر إعادتها من جديد كمرتجع على الرغم من أنها تستحق القراءة والمتابعة.
والقارئ العادي المثقف لا يستطيع أن يشارك في أكثر من ثلاث صحفي ومجلتين وفصلية أو دورية ثقافية ولو أنك في لندن واكتفيت بـ" الشرق الأوسط و" الحياة " و " الوطن الدولية "، فإن هذا يعني كسادا لبقية الصحف، وموتا محققا لعشرات من المطبوعات وخسائر هائلة لمؤسسات سياسية أو فكرية أو دينية أو ثقافية ليس على المستوى المادي فحسب، ولكن لأنها ستعود إلى الناشر مرة أخرى أو تعرف طريقها إلى مصانع الورق.
صحيفة " الأيام " البحرانية لا يشتريها في العاصمة البريطانية كلها أكثر من عشرة قراء، وفي قلب ادجوار رود كانت بعض المكتبات العربية الكبرى تبيع من صحيفة " الزمان " لسعد البزاز نسخة واحدة وتعيد المئات إلى الموزع.
عندما اتصل بي القائم بأعمال سفارة غربية مبديا دهشته من إرسالنا آلاف النسخ المجانية من طائر الشمال إلى المثقفين وصناع القرار والإعلاميين والمفكرين والبعثات والملحقيات والزملاء الصحفيين في كل مكان من أرجاء وطننا العربي، كانت دهشتي أكبر لأنه يرى أن القارئ العربي مطالب بالاشتراك أو الذهاب إلى أقرب مكتبة لشراء الصحيفة.
قلت له إن مهمتي الإعلامية هي الوصول إلى القارئ في البرازيل والأرجنتين وفي مكتب مثقف بصحيفة محلية في مدينة صغيرة وإلى بعثة دبلوماسية عربية في السنغال وملحقية ثقافية في بروكسل ومعد برنامج تلفزيوني في الخليج ومكاتب رؤساء الدول والملوك ووزراء الثقافة والإعلام وإلى المستشارين في أماكن صناعة القرار وفي المئات غيرها.
فال لي: إن القارئ الذي تصله المجلة مجانا لا يكترث لما فيها وينبغي أن يبذل جهدا في الحصول عليها.
وازدادت دهشتي لأن الحقيقة المرة التي لا يعرفها أكثر المثقفين من غير العاملين في حقل الصحافة والنشر والطبع والتوزيع هي أننا نتعامل في كثير من الأحيان مع مافيا التوزيع، ونادرا ما يحصل الناشر على حقوقه كاملة، وبعض الموزعين يطلبون مبالغ إضافية لتغطية تكاليف العمل والنقل لصحف لن تجد من يشتريها.
هناك صحيفة عربية خليجية تدفع للموزع قيمة إلقاء الصحيفة في المخلفات! ثم إن هناك صحفا تستحق كل سطورها القراءة الواعية لكنها لا تستطيع أن تنافس غيرها من الصحف السيارة السريعة ومطبوعات الهامبورجر السياسية.
بعد الاحتلال العراقي للكويت كانت صحيفة " صوت الكويت" في لندن واحدة من أهم المطبوعات العربية الجيدة والتي استقطبت عددا هائلا من الكتاب والمثقفين والمفكرين، وبذل فيها الدكتور محمد الرميحي جهدا خارقا للتوازن بين قضايا بلده المحتل وبين شؤون وهموم العالم كله وفي مقدمته الوطن العربي، ولكن " صوت الكويت" كانت أقل توزيعا من معظم الصحف والمجلات العربية في لندن.
عندما اتصلت بشركة التوزيع الاسكندنافية اشترط المسؤول علينا أن ندفع له مبلغا كبيرا يمثل قيمة العمل والنقل والمرتجع، أي لمضاعفة خسائرنا المالية وهو استغلال بشع بكل المقاييس. إن الصحف العربية الكبرى التي تحقق خسائر سنوية بعشرات الملايين من الدولارات تقف خلفها مؤسسات ضخمة وحكومات ورجال أعمال ولكن الهدف يتحقق سواء اختلفنا أو اتفقنا معه.
فبرزان التكريتي يملك مئات الملايين ولا يتأخر في دعم أي مطبوعة تؤيد الحكم الفاشي لشقيقه طاغية بغداد، وهناك من يصدرون صحفا لتحقيق آمالهم في دخول عالم السياسة والفكر ولو كانوا أنصاف أميين.
نعود إلى وزارة الإعلام العمانية ونشد على أيد القائمين عليها لأن الإعلام هنا تحول إلى أمانة في التعريف بأكثر الطموحات العربية قربا إلى الواقع، ولو كان دخل البترول في سلطنة عمان يعادل الدخل في دولة خليجية شقيقة أو ليبيا أو الجزائر أو العراق لكان ما يقوم به السلطان قابوس بن سعيد معجزة تعجل في عودة واحدة من أهم الحضارات في المنطقة.
المتابع لأخبار سلطنة عمان سيصيبه الدوار من كثرة المشروعات اليومية والقرارات والتسهيلات والتطور والتنمية والنهضة التي شملت كل مناحي الحياة في سرعة قياسية.
تقرأ عن اتفاقية عمانية لحماية بحار ومحيطات العالم، وعن مرسوم سلطاني بالانضمام إلى التحكيم الدولي، وعن منطقة حرة في ميناء صحار، وعن ندوات صحية للتعريف بأمراض الوراثة، واندماج شركات عمانية لتأسيس مؤسسات ضخمة تتابع التطور في العالم كله فلا مكان في سلطنة عمان الجديدة للمؤسسات الصغيرة، وعن تنظيم حلقات لدراسة " ضغط العمل" وحملة كبيرة للترويج للمنتجات الوطنية، ومناقشة مشاكل الكمبيوتر في عام ألفين، وفوز بلدية مسقط بجائزة الوعي البيئي وتحرك السلطنة تجاه رابطة الدول المطلة على المحيط الهندي مع احتفاظها بالعروبة والقومية وعضوية مجلس التعاون الخليجي والروابط الإسلامية والعلاقات الدولية الهادئة والمتوازنة.
ثم تفتح عمان مؤتمرا دوليا للطاقة الشمسية، وتعمل حكومة مسقط على التقليل من شأن الاعتماد على البترول الذي لن ينفذ قبل خمسين عاما، وربط سوق مسقط بالانترنيت.. وأول برنامج كمبيوتر لترجمة نصوص الإنجليزية / العربية صدر في مسقط باسم " الوافي" الذي أصدرته شركة ATA Software LLC .
آلاف من الأخبار الصغيرة جدا التي لا تثير انتباه أحد لكنها في الحقيقة تقوم بالتصميمات النهائية لعصر جديد متطور يحق للعمانيين أن يفتخروا به. لهذا كان أمرا طبيعيا أن يقوم السيد عبد العزيز الرواس وزير الإعلام بنقل الأمانة كاملة، والتعريف اليومي والسريع والعاجل والواقعي بكل منجزات هذا البلد في ظل السلطان قابوس بن سعيد.
ورغم ظهور الجانب الأكبر من المعجزة العمانية فإن العمانيين يردون بتواضع جم مؤكدين إنهم في أول الطريق، ويرفضون الجلبة والضوضاء والمؤتمرات الشعبية والهتاف والصراخ والمظاهرات التي أصبحت سمة مميزة للأنظمة الثورية الفاشلة في عالمنا العربي .. الكبير!

سفيرالابداع
29/05/2005, 01:06 AM
سلطنة عُمان في سباق مع الزمن .. التحدي الصامت
http://www.tearalshmal1984.com/index.php?subaction=showcomments&id=1094663267&archive=&start_from=&ucat=7&



الحياد لدى الكتابة عن بلد أو نظام معين أو قضية محددة يتعارض تماما مع طبيعة النفس الإنسانية، التي تتفاعل داخلها كل العوامل الخاصة والمؤثرات الداخلية والخارجية. ولكن يمكن القول أن المحاولات المخلصة والصادقة للوصول إلى " شبه حياد" لا بد أن تمر أولا عبر مشاعر ضمير يستريح لدى كل تحليل أو منطق أو حكم يصدر ليعبر عن حالة واقعة، وليس أمنيات وشعارات وألفاظ لا تخدم صاحبها أو القضية المعني بها.
وهناك مدخلان يساعدان دائما في تقويم الرأي، وفي مد طرق جديدة للوصول إلى شبه الحياد إن كانت هناك شبهة الانحياز.
أما الأول فهو حديث المعارضة إن وجدت، أو الرأي المعاكس تماما الذي يفتح النوافذ والأبواب على قضايا وموضوعات تثبت بعضا من العدل في الحكم إن اندفع المرء في اتجاه الانحياز غير المنطقي والبعيد عن العقلانية، والمنافي لوقائع تشهد على نفسها كل يوم قبل أن يشهد لها أو عليها الآخرون.
والمدخل الثاني رحلة في عمق التاريخ، أو التجول في ماض أقرب إلى الحاضر، والتعرف على حالة سابقة للحالة التي نحن بصددها. فأين وماذا وكيف كانت سلطنة عمان قبل إنشاء الشكل المتعارف عليه الآن، والذي يشار إليه بالثالث والعشرين من يوليو 1970، أو الحادي عشر من ديسمبر 1975، حينما سقط المتمردون اليساريون الذين يتنفسون من رئة النظام الماركسي الحاكم في اليمن الجنوبي آنئذ، ويقدمون للمواطنين في الداخل والقوى العربية في الوطن الكبير أحلاما وردية من صنع رفاق النضال في موسكو وكوريا الشمالية، ومطعمة بتعاليم من الكتاب الأحمر في بكين، ورأس المال لدى أحفاد البلا شفة ورموز أكتوبر اللينينية.
في حديث المعارضة يصطدم الباحث أو الكاتب أو الصحفي بمفاجأة كبيرة، وهي أن حكم السلطان قابوس بن سعيد سحب نهائيا وبعد عشر سنوات من توليه السلطة، البساط من تحت أقدام أي جهة تدعي ملكية أفكار وأراء ووقائع ووثائق وشواهد عن أسباب معارضتها. ولو تقدمت جهة بطلب إلى مثقفين أو طلاب أو حتى متمردين عمانيين لعمل جبهة معارضة، لأصبح الأمر كأنه مسرحية كوميدية قصيرة جدا تنتهي بعد دقائق من العرض ويظل يضحك عليها ومنها العمانيون طويلا لأن السؤال المطروح دائما: من الذي يرغب في سلطنة عمان أن يستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير؟حاولت وسعيت مخلصا لأن أجد إجابة لهذا السؤال، فسقطت في دي بعض الكتب المعارضة التي آتت أكلها عكسا، وثبتت عن غير قصد منها يقينا لديّ بأن ما حدث في سلطنة عمان خلال ربع القرن الأخير هو معجزة بكل المقاييس. وسنعود إلى ذلك لاحقا.
كتاب منها صدر عن دار زنجبار، وهو من ترجمة وإعداد عبد الله الكيومي، ويستند في مرجعه الأساسي على محاولات شخص كنا قد كتبنا عنه عدة مرات من قبل يدعي سعيد أبو الريش، وهو مولع بالتلفيقات والأكاذيب، وظل ردحا طويلا من الزمن ينتظر اتفاقا مع نظام عربي يجعله ثريا كعدنان خاشقجي أو أكرم عجة أو محمد الفايد، فظل سنوات طويلة يراسل الصحف والمجلات والإعلاميين والمعارضة، ويطلب معلومات وحكايات ونوادر عن الحكام العرب والمسؤولين ليضعها بين دفتي كتاب له أو كتب. وكان قد كتب لنا منذ وقت طويل راجيا إمداده ببعض الحكايات ولو كانت غير موثقة( بحسب تعبيره) فلم أرد على رسالته. وتمكن بعد سنوات من إصدار كتاب عن المملكة العربية السعودية تحت عنوان" السقوط المرتقب للعائلة السعودية"، وهو كتاب يكاد يخلو من كلمة صدق واحدة، وفيه من الأباطيل ما يجعل الشيطان يحسد صاحبه على منافسته في الكذب. وفشل سعيد أبو الريش في ابتزاز أي مسؤول سعودي، فجاء كتاب آخر عن سلطنة عمان لا يستحق قيمة ورقة واحدة فيه. فالتاريخ قادر، إن تم استدعاؤه شاهدا حيا وصريحا، ولديه وقائع محصنة تماما من أي تحريف، أن يقف ويقدم كشف حساب كاملا قائلا: إن سلطنة عمان قبل تولي السلطان قابوس بن سعيد الحكم كانت حالة يخجل منها جيرانها، ويهرب منها أبناؤها، إذ تمثل التخلف والفقر والمرض والبؤس، وهي التي تحتل موقعا جغرافيا وتاريخيا يجعل لعاب القوى الاستعمارية في كل مكان يسيل، حتى لو كانت من بعض المغامرين في البرتغال أو هولندا؛ ولا يمكن التغاضي عن بريطانيا العظمى.
تطل على الخليج العربي وخليج عمان والمحيط الهندي وبحر العرب، وتقترب مساحتها من مساحة النرويج أي 120 ألف ميل مربع.
نحن هنا لا نكتب عن بلد خرج إلى التاريخ من فوره، كنيوزيلندا وكندا وحتى الولايات المتحدة الأمريكية، وهي بلاد صنعها المهاجرون الأوروبيون، ونقلوا إليها عصر النهضة كله والثورة الصناعية في أوروبا، وأحلام المقامرين وتصفية السكان الأصليين. لكننا نكتب عن بلد كان يسير مع التاريخ، وعرف أهله التجارة الواسعة منذ ستة آلاف عام، وتشرف بالدخول إلى الإسلام الحنيف في العام التاسع من الهجرة فوجد محمد بن عبد الله صلوات الله وسلامه عليه أن عمر بن العاص هو الذي ينبغي أن يكون واليا على هذه الأرض، التي قال عنها خاتم النبيين: " من تعذر عليه الرزق فعليه بعمان".
وأهل عمان عرب منذ أن وجد هذا البلد وكانت لهم علاقات وتجارة ومصالح مع الفرس ومع كل الجيران ووصلوا بتجارتهم إلى الصين.
وقعت تحت السيادة الفارسية عام 536 وتمكن العمانيون من طرد الفرس، وسيطر القرامطة عليها منذ عام 513ه وانتهى حكمهم بعد أقل من ستين عاما.
شهدت عمان النزاع بين المسلمين في زمن الأمويين وتأثرت به، وفي بداية العصر العباسي تم اجتياح عمان ولكن نزعة الاستقلال لدى هذا الشعب المناضل جعلته يقدم الولاء لأئمته على الرغم من تدخل الخلافة في شؤونها، إلى أن بدأت الخلافة العباسية تضعف عام 1000م.
قامت دولة بني نبهان وحكمت البلاد أكثر من ربع قرن(1615 ـ 1641م) ثم ظهرت دولة اليعارية التي سيطرت على عمان حتى عام 1741م.
ونجح اليعارية في مطاردة البرتغاليين وإقامة إمبراطورية كبرى، واحتلال مركز سياسي وجغرافي هام على كل السواحل القريبة من عمان. ثم جاءت فترة الضعف والتخلف والخلافات المستحكمة، إلى أن انبلج في عمان عصر كان يبشر بقدر هذا البلد، وهو الزعامة التي بحث عنها الشعب طويلا فوجدها في أحمد بن سعيد البوسعيد عام 1741م وظلت أسرته تحكم عمان حتى الآن.
وظلت عمان منذ ذلك التاريخ تتأرجح بين مد وجزر، وتسقط في حبائل التخلف مع الفوضى والصراع علي الحكم،أو ترتفع راياتها في داخل وخارج البلاد فيحكم الثويني بن سعيد مسقط، ويصبح ابنه مجيد حاكما على زنزبار، ولكن القوى الغربية ممثلة بالبريطانيين لا ترضى لهذا لبلد أن يرتاح قليلا. وعلى الرغم من أن السذج وغير العارفين بتاريخ سلطنة عمان يظنون أن لبريطانيا كلمة مسموعة لدى السلطات العمانية، وهو تعبير مهذب يعني عدم استقلالية القرار السلطاني العماني، إلا أن المتابع الأمين يكتشف بسهولة خطأ هذه المفاهيم التي يتناقلها بعض المثقفين وكأنها مسلمات لا تقبل النقاش أو الجدل.
نعم تدخلت بريطانيا عام 1955 لجانب السلطان سعيد بن تيمور ضد رجال القبائل وحكم الإمام، لكن هذا التدخل كان في الواقع لمصالح بريطانية بحتة، ولرغبة شديدة في توحيد الأراضي كلها تحت حكم ضعيف، ثم إيقاف عجلة التطور والتنمية والتقدم.
وبوصول السلطان قابوس بن سعيد إلى الحكم خلفا لوالده الذي تنازل عن العرش مضطرا وتوجه إلى لندن، بدأت أهم حقبة في تاريخ سلطنة عمان التي كانت تبتعد عن نهاية القرن العشرين زمنيا بثلاثين عاما، لكنها في الواقع كانت أقرب إلى نموذج مجسد للتخلف والفقر والمرض.
وبريطانيا العظمى التي كانت تتحكم في البلاد وافقت السلطان السابق على عدم إنشاء مدارس أو مستشفيات أو تعليم الشعب أو محو الأمية، أو حتى استيراد فكرة من الخارج في نغم أو كتاب أو مجلة أو إذاعة. وفي عهد السيطرة البريطانية وحكم السلطان السابق، كانت حيازة مواطن لجهاز راديو تمثل جريمة يعاقب عليها القانون السلطاني، وبهزة رأس من التاج البريطاني الذي يحمي الحكم من التغيير أو الانقلاب.
نكتب هذا الكلام لنستبق حكما جائرا نكاد نسمعه من ألسنة الكثيرين حتى الآن، وكنا نظن أنه مقتصر على سنوات ما قبل إنهاء التمرد في ظفار. ولم يكن هناك مثقف واحد يظن أن غدا مشرقا ينتظر سلطنة عمان، فقد كان العرب كلهم يتجهون بأنظارهم إلى كفاح الشعب العربي في جنوب اليمن الذي استقل عام 1967، وهو بدء نهاية المرحلة الأولى من ثورة ظفار التي ضمت القوميين العرب والجنود الظوفاريين، ومنهم من تلقى تدريبا في العراق وإندونيسيا والصين.
كلنا وقفنا مع الثورة في بداياتها، وتأثرنا بالكفاح المسلح، وكانت الكراهية للاستعمار البريطاني وبدء حركات التحرير في أفريقيا وآسيا. وكان الغضب شديدا على كل من يدعم إسرائيل في حربها ضد العرب واغتصابها أرض فلسطين.
يجانب الصواب من يقول إنه كان مثقفا ووطنيا، وفي الوقت عينه تعاطف مع السلطة في عمان.
وتلك كانت أولى الهموم التي حملها السلطان قابوس بن سعيد، لأنه كان يعرف تماما أن التعاطف مع ثوار ظفار له مبرراته،وإن كانت له وجهة نظر بعيدة في أن لا مستقبل للنظم اليساري الماركسي على أرض كان ولا يزال للإسلام فيها دور كبير، ولتقاليد وعادات وتراث الشعب العماني نفور خاص من النظم القادمة مع ماديات وأفكار تهدم من الأساس النظام العقائدي للمفكر الديني.
والسلطان قابوس بن سعيد الذي حمل المسؤولية والسلاح طوال خمس سنوات كان يعلم تماما أن أي خطأ في المعادلة سينهي دولة الوحدة التي كانت حلمه الكبير، وأن التقدم والازدهار والتنمية لن تقوم على أساس حرب أهلية تنبش الكراهية بأظافرها معاركها الصغيرة والكبيرة علي حد سواء،لهذا بدا أن السلطان الشاب وضع هدفا أمامه حتى قبل الانتصار ببضع سنوات، وهو العفو عن كل المتمردين فور أن تضع الحرب أوزارها، ويستتب الأمن والسلام ولو لفترة قصيرة في هذا البلد الذى تفزع وتخيف تضاريسه وقسوة الطبيعة وسهولة التمرد وأطماع الجيران أي حاكم يظن أن بإمكانه السيطرة على كل شبر فيه.
لم يكن الرجل يحمل كراهية لأبناء شعبه المتمردين أو الثوار أو عملاء القوى الشيوعية في المنطقة، فهو يعلم أن التصنيف العادل مستحيل. وربما كان يتعاطف مع بعضهم بين الحين والآخر، وهو يحمل السلاح من أجل إنهاء التمرد ويبسط السلطة على البلد كله، فالسلطان قابوس نفسه كان يخفي في نفسه حلما لو اطلع عليه السلطان سعيد بن تيمور لكانت عمان الآن في بياتها الشتوي الطويل، ولو علم به البريطانيون لكان موقفهم متفقا تماما مع موقف السلطان في ذلك الوقت. وصعوبة المعادلة كانت في واقعية كثير من طروحات الجبهة المضادة، وتمثلت أكثر في عدم إفصاح السلطان قابوس بن سعيد عن كل أحلامه. فالذين يحاربونه لن يقتنعوا، والذين يساندونه سيتوجسون خيفة في نهاية التبعية والتخلف والفقر. وتحمل السلطان قابوس بن سعيد قسوة الخيارين، إلى أن تم إحراز النصر النهائي وتوحيد البلاد والعفر عن المتمردين وتوديع السبات الطويل والفرقة، بإعلان كل مقاطعات الأراضي العمانية سلطنة عمان.
الخطوة الذكية التي تميز بها السلطان قابوس بن سعيد عن أي حاكم آخر قضى على تمرد أو حركة انفصالية أو ثورة أو دعم داخلي، هي أنه لم يفسح مجالا للتفرقة بين أبناء الشعب الواحد، واعتبر فترة التمرد والثورة ومحاربة السلطة جزءا من تاريخ سلطنة عمان الحديثة التي ينبغي أن يتحدث ويدلي بدلوه في أمورها كل أفراد الشعب، مما يعني تفهما لأسباب خارجة عن إرادة السلطان لأنه لم يكن في الحكم آنئذ، وأدت بدورها إلى تفاقم الوضع وانفجاره بعد وصول الدعم الخارجي خاصة من اليمن الجنوبي. وبدا بالفعل تاريخ سلطنة عمان الحديث في اليوم التالي لإنهاء التمرد وإصدار العفو الكامل والتام، وإعلان السلطان حربا بلا هوادة على مثلث الرعب المتمثل في الفقر والجهل والمرض.
من السهل لقارئ هذه الكلمات أن يمر عليها مر الكرام باعتبارها مجاملة أو عملا إعلاميا يغوص في تعبيرات منسقة بحثا عن تطور طبيعي يحدث في أي بلد آخر. وهنا نتوقف قليلا لنحيل القارئ الكريم إلى واقعين بينهما بع قرن فقط من عمر بلد يمتد تاريخه آلافا من السنين. ففي عام 1970، عندما تولى السلطان قابوس بن سعيد الحكم، كانت هناك ثلاث مدارس فقط، لأن التعليم لم يكن واردا إطلاقا في ذهن الحاكم، ثم قفز العدد مع الاحتفال بالعيد الخامس والعشرين لتولي السلطان مقاليد الحكم إلى 926 مدرسة. ومع استبعاد خمس سنوات انشغل خلالها العاهل العماني بتوحيد البلاد وإنهاء التمرد، يمكن اعتبار ما حدث معجزة، ولو بمقاييس ظالمة للهاربين من الاعتراف بالتطور الهائل الذي حدث في سلطنة عمان.
فإذا كان التعليم مجرد جزء واحد من اهتمامات السلطان قابوس بن سعيد، وسارت الاهتمامات الأخرى بنفس السرعة كالمستشفيات والإدارات وقوانين تنظيم الدولة الحديثة والارتفاع بمستوى معيشة المواطنين، فنحن أمام حالة خاصة لابد من التسليم بانتمائها إلى عصر أو فكر أو تخطيط يختلف كثيرا عما نراه في بلاد أخرى تملك أضعاف موارد سلطنة عمان وليست في حالة حرب مع التضاريس والمساحات الشاسعة والجبال الشاهقة والطرق الوعرة القادرة على استنزاف موارد الدولة المالية.
تنبه السلطان قابوس بن سعيد إلى خطورة ترك قضايا الحدود معلقة، وقام بوضع فلسفة عروبية جديدة لا تبتعد بالمرة عن الفكر الوحدوي، خلاصتها أن سلطنة عمان تحيط بها دول عربية شقيقة تدين بنفس العقيدة، وتتجه أفئدة أبنائها إلى الوحدة التي تظل حلما مكبوتا وغير واقعي مادامت لم تترسخ في النفس تسامحا عربيا تجاه الأشقاء، واعتبار حدود دولة عربية تمتد عدة كيلو مترات داخل الأخرى، أو تتسامح في مساحة مثلها داخل أراضيها مقدمة لخلق حسن النية وإنهاء النزاع الحدودي، مع تطوير المواقع شبه المشتركة بغض النظر عن قربها أو بعدها عن حدود سلطنة عمان أو البلد الشقيق. وهذه الفلسفة انتقلت فورا إلى الواقع بتعبيد الطرق وإنشاء خطوط مشتركة، وكان الاتفاق مع اليمن على رأس أولويات فكر السلطان قابوس بن سعيد.
على الرغم من أن التطور الذي حدث في ربع قرن ينتقل من خطة خمسية إلى أخرى مع مزيد من التقدم والازدهار. إلا أن السلطان قابوس بن سعيد تجنب الخطأ القاتل في معظم ثورات التجديد والتحديث والتطوير في العالم الثالث، والتي تتجمد عند فكر القائد؛ فقام العاهل العماني بتشجيع المسؤولين والإداريين وأصحاب التخصصات كل في موقعه على وضع قواعد جديدة تناسب كل مرحلة، وتتجنب سلبياتها، وتسرع في تنفيذ خطط طموحة، شريطة أن لا يكون هناك خجل من النظر بعين وطنية لأي ثغرات في قوانين إدارية سابقة.وهذا ما فعله السلطان بنفسه عندما ألغى قوانين كثيرة كانت قد صدرت في المرحلة الانتقالية، لأنه يعلم أن التطور الحقيقي لا يقوم على قواعد طارئة وضعت خصيصا لمرحلة غير عادية.
وهنا يصبح الحديث أكثر صعوبة إن لم تدعمه الشواهد الحية والمصورة لمدى ما وصلت إليه سلطنة عمان علي كل المستويات العمرانية، وتعبيد الطرق، وإنشاء الهيئات والإدارات، قبل تسليمها إلى جيل عماني لم يكن مسموحا له منذ وقت قريب بالتعليم أو الالتحاق بمدرسة أو مشاهدة التلفزيون أو امتلاك جهاز راديو، أو ارتكاب جريمة القراءة من كتاب صدر خارج الأراضي العمانية.
السلطان قابوس بن سعيد يعرف أن الاتصال الحقيقي بأفراد شعبه لن يتم عن طريق مستشاريه فقط،ومتابعة أنباء الوطن من القصر السلطاني، والاطلاع على تقارير وصور ومراسلات،فتاريخ عمان يؤكد الحقيقة التي تغاضى عنها الكثيرون، وهي ضعف السلطة والتقهقر إلى الوراء بسرعة حثيثة عندما تغيب المشاركة وتختفي معالم البلد، ويظن الحاكم أنه على معرفة بتفاصيل ما يري على أرض يحكمها، فيكتشف بعد حين أنه كان بعيدا عن الوطن بقدر بعده عن الاحتكاك بأبناء الشعب. لهذا كانت الجولات السلطانية التي لا تستثني موقعا واحدا من سلطنة عمان الواسعة الأطراف، والاستماع إلى هموم الشعب، والتحقق من صحة تقارير يقدمها المستشارون، وخلق حالة من الرضا بالمساواة بين أبناء الشعب. فسلطنة عمان ليست هي مسقط فقط، ومسقط لا يمكن أن يتم اختصارها في قصر السلطان وما حوله.
وتمكن السلطان قابوس بن سعيد من إنشاء أول مجلس شورى ينتمي إليه كل أفراد الشعب، حتى الذين يقيمون في أقصى البلاد وفي قرى شبه معزولة وفي أماكن نائية، فالسلطان سيمر عليهم إن عاجلا أو آجلا، ويستمع إليهم ويعطي توجيهاته، ويجفف مصادر أي تقارير غير واقعية يفكر أي مسؤول أو مستشار بتقديمها إليه. أما الإعلام، وهو صوت أي بلد إلى أبنائه وإلى العالم الخارجي، فلم يكن له وجود قط قبل تولي السلطان قابوس بن سعيد مقاليد الحكم، فبدأت إذاعة سلطنة عمان إرسالها للمرة الأولى عام 1970 وامتد الإرسال بعد سنوات إلى كل أنحاء البلاد، وأصبح صوت عمان مسموعا في كل مكان، وتفتخر وزارة الإعلام العمانية بأن 85% من البرامج المقدمة تم إعدادها محليا . أما التلفزيون فقد بدأ إرساله من مسقط عام 1974،ثم قامت وزارة الإعلام بإنشاء شبكات كبيرة للتقوية وإعادة البث، واهتمت ببرامج محلية تتناسب مع مسيرة بلد يضع في مقدمة همومه الاحتفاظ بالهوية العمانية، والثقة بقدرة العمانيين على القيام بدورهم في قضايا تمس الجانب الأدبي والمعنوي والفني والثقافي، لأنهم الأقدر على مخاطبة أهلهم من خلال طرح ما يناسب المجتمع ويميز بين الغث والسمين.
من يصدق أن عمان لم تكن بها أي صحيفة قبل وصول السلطان قابوس بن سعيد إلى الحكم،ولكن هذا للأسف كان الواقع المؤلم لبلد عريق كان في مراحل كثيرة من تاريخه قبلة للاستنارة ومنبعا للتحضر وقوة لا يستهان بها من قبل أكبر الأساطيل التي تجوب بحار أسيا وأفريقيا.
وجاء السلطان قابوس بن سعيد ليبدأ تقريبا كل شيء من الصفر: الإذاعة والتلفزيون والصحافة والكتاب والطرق والمستشفيات والتعليم ومحو الأمية والعمران والاتصالات وقضايا الحدود. يبدو الأمر كأنه خيال بارع لوصف التخلف بصورة قاتمة؛ فكيف تستقيم الحياة دون كتاب أو صحيفة أو نشرة أخبار، أو مدرسة تربي وتعلم، أو طبيب تحتاجه في مستشفى، أو عالم خارجي تتعرف عليه.
عندما نقول إن المعجزة في سلطنة عمان لا يستطيع خيال مجرد أن يتصورها فنحن لا نبالغ، لأن الحقيقة تحتاج إلى فكر منصف للتعرف على مصداقيتها وواقعيتها. أما الحديث عن الصناعة والتراث والثقافة والرياضة والاتصالات والدفاع والأمن والتجارة والخدمات الصحية والاجتماعية والسياسية الخارجية، ومجلس التعاون الخليجي ومجلس الشورى العماني وغيرها، فيحتاج إلى مقال آخر، علما بأن الكتابة المنصفة عن التطور الهائل في ربع قرن من عمر سلطنة عمان يحتاج إلى أكثر من هذه العجالة.
وتبقى الانطباعات الخاصة والشخصية ومشاعر البهجة بزيارة سلطنة عمان حالة تتأرجح بين الواجب في الوصف، وبين الرغبة في الاحتفاظ بها بعيدا عن الكتابة التي لا يمكن أن توفي كل شيء حقه، ولا تستطيع أن تقرب إلى ذهن القارئ الكريم وأحاسيسه خلجات نفس تعرفت عن كثب على حالة غريبة من التطور الهائل والقادم من الصفر، أو من بيات طويل حتى كاد ينسى العالم كله في فترة ما قبل عام 1970 أن هناك بلدا ينتمي إلى الوطن العربي الكبير ويعتنق أهله الإسلام الحنيف منذ العام التاسع من الهجرة، يقع على خريطة العالم الحديث.

لبيك
29/05/2005, 01:08 AM
نحي هذا الكاتب المخضرم ... صدق قلمك .... وصدقت على هذه الشهادة التي نعتز بها كعمانييين ... واهلا بك كمواطن عربي .. تقوم باداء برسالتك الأعلامية النبيلة على خير وجه ... شكرا لك

سفيرالابداع
29/05/2005, 01:10 AM
سلطنة عمان .. قافلة لا تتوقف
http://www.tearalshmal1984.com/index.php?subaction=showfull&id=1094239249&archive=&start_from=&ucat=7&



إذا أردت أن تعرف ما يحدث في سلطنة عمان فعليك بمتابعة المحليات والأخبار الصغيرة التي يمر عليها عادة المثقفون والإعلاميون مر الكرام. في عالمنا العربي الذي لا تستطيع أن تبتسم عندما تسمع أخباره، ولا يمنحك أملا في المستقبل، ولا يجعلك تثق بالسلطة التنفيذية أو بفكر قائدها، يجد المرء نفسه منجذبا بصورة تلقائية للتجربة العمانية المدهشة.
إعجابي الشديد بالتجربة العمانية ينطلق في نفس الوقت من نقطتين تلتقيان كثيرا، بل وتلتصقان أحيانا فلا يدري المتابع إن كانا يسيران متجاورين أو أنهما توأمان !
أما الأولى فهي وضوح كامل للرؤية لدى السلطان قابوس بن سعيد. إنها عملية معقدة ومتشابكة ولا يستطيع أن يستوعبها الذين وضعوا أنفسهم في إطار أحادي
لا يرى شيئا بين الديموقراطية والاستبداد.
ولكن فكر السلطان قابوس بن سعيد ينتمي إلى تجربة لها خصوصية شديدة في بلد مترامي الأطراف ومحدود الموارد وخارج منذ ثلاثين عاما من نقطة الصفر.
وأما الثانية فهي طبيعة الشعب العماني الموغلة في الطيبة والمخلوطة بحياء شديد يظنه الغريب ضعفا. لكنه قوة إيمان وطنية ودينية وصحراوية لم تلوثها طبائع المهرولين إلى عالم الاستهلاك الجديد أو الثراء المشبوه أو التقليد المزيف.
ذكرت من قبل بأنه في الأوقات الصعبة التي لا أرى خلالها بوضوح بارقة أمل في مستقبل عربي واحد، أتابع الأخبار المحلية العمانية فهي الوحيدة القادرة على إعادة الابتسامة إلى وجه عبس من كثرة متابعة أحوال هذا الوطن العربي الكبير والملئ بالمعتقلات والسجون والشرطة السرية والفساد والرشوة وتهريب الأموال وتلميع الحكام والحديث عن إنجازات عملاقة لا تخرج عن تقارير رخيصة لا تساوي قيمة الورق الذي كتبت عليه! ويمر عاشق عمان على أخبار هذا البلد الطيب فيجد قرار السلطان قابوس بمد عام البيئة سنة أخرى، ثم تجد موضوعات البيئة ضمن المناهج التعليمية التي تدرس للطلبة على جميع المستويات واختيار المناهج التربوية المناسبة مع تطورهم التعليمي حتى يصبحوا مدركين لطبيعة القرارات التي سيتخذونها في المستقبل.
أنشطة بيئية تمثل الجانب التطبيقي والعملي لرعاية البيئة، وتسير معها ثقافة بيئية تخلق وعيا عاما في المجتمع.
وهنا تكمن أهمية وسائل الإعلام في خدمة المجتمع فيأتي التفاعل فورا من وزارة الإعلام العمانية مع كل تطورات نهضوية في البلاد.
رسالة التوعية تستهدف الجانب السلوكي للأفراد حتى يكونوا قادرين على الحفاظ علي المنجزات الوطنية وصون الموارد الطبيعية.
اكتساب القيم والسلوكيات المحابية للطبيعة والبيئة تكاد تختص به سلطنة عمان دون سائر البلاد العربية، ويشمل الجانب النظري الذي يعم السلطنة: الندوات وحلقات النقاش والمحاضرات والمسابقات الفكرية ومعارض الرسوم والتصوير.
سلطنة عمان مكان رائع للسياحة العربية والأوربية، وفيها كل ما يبحث عنه السائح من شمس وبحر وأسواق وطبيعة خلابة وبيئة نظيفة وأمن وأمان وغطس وصيد وقبل كل هذا شعب طيب لا يلهث وراء السائح ويعلم بفطرته أن فن السياحة يبدأ من هذه النقطة.. أي ترك السائح يتحرك كما يشاء دون أن يتكالب عليه الباعة وعارضو الخدمات والاستغلاليون وذلك للأسف الشديد أكبر منفر للسياحة وطارد للسياح في الدول العربية الواقعة بشمال أفريقيا على الرغم مما تتمتع به طبيعة وبحار وشواطئ وأشياء تراثية وفنون يدوية تجذب السائح.
رغم أن اللجنة المرجعية العليا لمشروع جامعة نزوى أنهت كل الدراسات والتصاميم والدراسة واختيار الموقع، وستستقبل الجامعة الجديدة طلابها في عام 2003، إلا أن باب الاكتتاب لا يزال مفتوحا للراغبين في الاستثمار في هذا المشروع العلمي الرائد.
إنه جزء ضئيل من الفكر الخلاق للسلطان قابوس بن سعيد الذي يرى أن دعم القطاع الخاص للتعليم العالي سيرسخ التلاصق والتناغم بين رأس المال الوطني والنهضة العلمية لسلطنة عمان.
لأن سلطنة عمان أصبحت في مقدمة دول العالم التي ترعى الصحة والطب والمرضى وتضع كافة إمكانياتها لجعل هذا الاهتمام جزءا لا يتجزأ من مسيرة النهضة ولا يتخلف عنها قيد شعرة، فمهمة وزارة الصحة تضحى في فكر السلطان قابوس واحدة من أهم مهام الوزارات السيادية.
ست وعشرون ورقة عمل تم تقديمها في الجلسات العلمية التي نظمتها وزارة الصحة في مخاطر التلوث البيئي على المرضى المنومين، وتمريض مكافحة العدوى في القرن الواحد والعشرين، ومراقبة العدوى في بيئة المستشفى، والأنماط الجديدة للعدوى ،ومراقبة المضادات الحيوية، وسياسات وموجهات المضادات الحيوية والإصابات الناتجة عن الحقن ورعاية الجروح.
في خضم مئات الأنشطة التي تعج بها السلطنة في كل أسبوع لم ينس العمانيون بفكرهم الإنساني إقامة أسبوع سنوي للوفاء،لتعليم وتأهيل كل أفراد المجتمع للتعامل مع المعاقين من منظور إنساني وعملي، وهي أيضا رسالة مفتوحة لكل من يهمه أمر هذه الفئة، للمساهمة والمساعدة في جعلها لا تشعر أنها خارج دائرة اهتمامات صانعي هذه النهضة المباركة.
الغريب أن وزارة الإعلام لا ترى مهمتها فقط في التعريف بالنهضة، لكنها تلتحم في الداخل مع كل أنشطة الدولة حتى لو كانت صادرة عن مدرسة ابتدائية أو إعدادية في أقصى أطراف السلطنة.
ففي تعاون مع مدرسة للتعليم الأساسي نظمت وزارة الإعلام ندوة نقاشية تليفزيونية موسعة حول الحالة النفسية وعلاقتها بالتحصيل الدراسي، وكذلك العوامل النفسية المؤثرة في المناهج وطرق التدريس والعوامل الاجتماعية والمنهاج الدراسي وتأثيره على التحصيل.
لم تنس وزارة الصحة ممثلة في مستشفى نزوى ، دمج الحالة الصحية النفسية في البرامج الصحية الأولية وذلك بهدف تدريب وتأهيل العاملين من الأطباء والممرضين.
يسابق العمانيون الزمن في محاولة لتعويض سنوات تهميش هذا البلد الهام والعريق ولهذا فهم يرون أن كل ما تصنعه أيديهم يصب في صالح الوطن أو العكس، بمعنى أن بدء النهضة العمانية من الصفر لم يمنع العمانيين فرصة إلقاء اللوم على أي نظام آخر أو استعمار أو حروب أو غيرها فهو التحدي بكل المقاييس، وقد قبل العمانيون بقيادة السلطان قابوس بن سعيد التحدي بغض النظر عن أسعار النفط أو الأسواق العالمية أو ضرب السياحة أو أزمات عابرة في الثروة السمكية أو مساحات واسعة من الأراضي التي تأكل ميزانية أي دولة في حالة التركيز على رصف الطرق وربط المدن والقرى.
يفكر العمانيون دائما في تقليص نفقات استيراد أشياء يمكنهم صناعتها أو زراعتها في أرضهم الواسعة. ففي محافظة ظفار نجح العمانيون منذ عشرين عاما في زراعة بن يمني، لكنهم لم يكتفوا بهذا، إنما قاموا باستيراد شتلات بن ماليزي وتمت زراعتها بنجاح باهر تحت ظروف سهل صلالة. إن العمانيين الأكثر صمتا بين الدول العربية لن يحتاجوا قريبا لاستيراد بن من الخارج، بل ربما تصبح جبال وسهول ظفار المصدر الرئيس للبن في المنطقة.
ومع النهضة تسير بانسجام شديد وإصرار عنيد من العمانيين فكرة التسامح الديني وعدم خلط أوراق الدنيا والآخرة كما تفعل الجماعات الدينية المؤثرة في الدول المجاورة. كرامة العماني يضعها السلطان قابوس في مقدمة اهتماماته فإذا مسها أحد بسوء فإن هذا الرجل الأسمر والمقاتل العنيد والقائد العاشق لشعبه قادر على الرد بسرعة، ويبدو أن هذا ما حدث مع الفلبين التي ظنت أنها تتقرب إلى أمريكا إن ذكرت أن من بين الإرهابيين أفرادا من سلطنة عمان، وكان رد السلطان قابوس عنيفا حتى رضخت الفيلبين واعتذرت، وصممت أمريكا لأنها تعرف جيدا أن سلطنة عمان ليس فيها مدرسة أو جماعة لتخريج التطرف الديني.
للمرة العاشرة نكتب ونطالب كل عربي أن يزور سلطنة عمان ولو لمرة واحدة وسيكتشف أن وطننا العربي مازالت فيه الروح حية تظللها كرامة شعب وكرامة قائد.

أبو المنيب
29/05/2005, 01:10 AM
يظهر بعض المقالات قديمة جدا

سفيرالابداع
29/05/2005, 01:11 AM
يظهر بعض المقالات قديمة جدا
بعضها كذلك بالفعل.. ولكن لا مانع من سردها هنا.

سفيرالابداع
29/05/2005, 01:17 AM
لماذا لا يتعلم العرب من العُمانيين؟ 3 يونيو 2003
http://www.tearalshmal1984.com/index.php?subaction=showfull&id=1093096709&archive=&start_from=&ucat=7&


خلال التجمعات الصحفية والاعلامية العربية في مسقط تبدو هناك ظاهرة غريبة تختلط فيها مشاعر الاستعلاء مع الأنانية الوطنية التي يرى صاحبها بلده مركزا للكون كله.
فالزملاء الاعلاميون يبحثون عن الصخب وزحام الأحداث حتى لو كانت مزيفة, وبيانات حكومية لا تمت للواقع بأي صلة.
وهنا لا يجد الاعلامي أو الصحفي ما يبحث عنه في سلطنة عمان, فالعمانيون يعملون بصمت كأنهم في معبد, ويعرضون انجازاتهم همسا وعلى استحياء, ويخجلون من المديح, وينفرون ممن يحدثهم عن أحلام لاكتمال نهضة لم تتحقق, وليس عن تطور ملموس مضت عليه أكثر من ثلاثة عقود واصحابه يؤمنون أنهم في بداية الطريق على الرغم من أن ما تحقق حتى الآن ينضوي تحت اسم واحد هو المعجزة بكل المقاييس.
عندما تتصفح صحف العالم العربي كله, من الصباح التونسية إلى تشرين السورية, ومن الشورى اليمنية إلى الشعب الجزائرية ومئات غيرها تخرج كل يوم من تروس المطابع وتمر على الرقيب وتسقط في حجر رئيس التحرير ويأمر مدير تحريره بجواز النشر, لا تجد إلا قليلا عن سلطنة عمان, باستثناء ما يكتبه أصدقاء هذا البلد الطيب الذين صنعهم الوزير المستشار عبد العزيز الرواس, واحتفظ بهم وزير الاعلام حمد بن محمد الراشدي, وتواصل معهم وكيل الوزارة الشيخ عبد الله بن شوين الحوسني, ولعلنا لا ننسى مدير الاعلام الخارجي ماجد بن سعيد المحروقي الذي يعطي انطباعا في كل مرة أنه قادم من الزمن الجميل.
لماذا لم يخرج أسامة بن لادن وأبو حمزة المصري وعمر عبد الرحمن وأيمن الظواهري والتميمي ومئات غيرهم من سلطنة عمان؟
لم يكن هذا ممكنا فالتربة العمانية التي استطاعت أن تلين ثوار ظفار وتجعلهم بمحض ارادتهم جزءا من الوطن الداخلي ولا تربطهم بأي قوى خارجية روابط ولو واهنة كانت سترفض استنبات هؤلاء لأن التجربة العمانية غريبة من نوعها, وليس من السهل على العقل العربي المعتاد على الصخب وبيانات التزوير الحكومية أن يستوعب كنهها أو يقرأ فكر السلطان قابوس بن سعيد.
في معظم الدول العربية يتولى الأمن محاربة الارهاب بعد ولادته وصناعته محليا, وتظن السلطة أن هراوة الشرطي التي تحطم رأس المتطرف قادرة على خلق عبيد مطيعين لا يعصون السيد ما أمرهم, ويفعلون ما يؤمرون!
أما عبقرية الحكم للسلطان قابوس بن سعيد فقد جففت منابع الارهاب عندما اشترك المواطنون كلهم على اختلاف مشاربهم وألوانهم في حكم الوطن وخدمته.
لم يكن من الممكن أن يستوطن الارهاب سلطنة عمان, أو يحطم منجزات قام كل المواطنين بصناعتها جماعات وأفرادا.
ورفضت السلطنة منذ بداية النهضة الطائفية والمذهبية والولاء لجماعة أو قبيلة أو وطن مصغر يخلقه التحزب والتشدد وتكفير الآخرين, لهذا لم يستطع الارهاب أن يجد في تربة سلطنة عمان مكانا واحدا يصلح له.
يتسابق الحكام في عالمنا من أجل بناء أكبر عدد من المعتقلات والسجون وبناء جيش من الأمن المركزي والأمن العام والحرس الجمهوري والخاص والسري وأجهزة المراقبة, لكن السلطان قابوس بن سعيد لم يكن في حاجة لكل هؤلاء الحماة لأنه يعرف أن الشعب هو الجهة الوحيدة القادرة على حمايته.
لو أن ما حدث في الكويت بعد الغزو العراقي عام تسعين والتفاف الشعب كله حول قيادته الشرعية الممثلة بآل الصباح الكرام تكرر في كل البلاد العربية لما التف الشعب كله حول أكثر من قيادتين أو ثلاث ومنها بالطبع القيادة العمانية أما الآخرون فإن الشعب كان سيغفر للمحتل من أجل التخلص من الحكم الوطني.
هل تستطيع أي حكومة عربية أن تخرج كلها مع قائدها ووزير الدفاع ووزير الداخلية ليومين أو ثلاثة خارج بلادها؟
مجنون من يظن أن أقل من ثلاثة أرباع زعمائنا العرب سيسمح لهم الشعب بالعودة إلى السلطة.
بعض زعمائنا العرب يطلبون من وزير الداخلية ووزير الدفاع التواجد في المطار طوال فترة غيابهم خشية القيام بانقلاب والاستيلاء على السلطة.
سلطنة عمان تمكنت أيضا من تجنب جحيم الفتاوى الفجة التي تعوق حرية المواطن وتكبله وتقتل قوى الابداع فيه.
وسلطنة عمان تحصد في العام جوائز عديدة في الصحة والحفاظ على البيئة والاهتمام بالبحر والأسماك والمزروعات والتوعية التعليمية وحقوق المرأة.
أهم ما يميز سلطنة عمان هو أنها خصم لدود للفساد, ولا يستطيع اللصوص الحصول على تسهيلات لنهب الوطن, فلا المصارف تقرض المحتالين بالمليارات, ولا تقوم السلطة بصناعة حيتان المال والرشوة والمحسوبية.
وسلطنة عمان لم تأخذ حقها من السياحة العربية على رغم الجهد الذي تبذله الدولة وخاصة وكيل وزارة التجارة والصناعة لشؤون السياحة محسن البلوشي المهموم بخلق صناعة سياحية متطورة, ولكن للأسف فالأمر يتعلق أيضا بشركات الطيران والأسعار العالمية والمسافة والاعلان والتعريف بالدولة وجهل السائح الأوروبي بها وعدم اصغاء السائح العربي للمعلن أو المروج.
تحتاج سلطنة عمان إلى مزيد من الفنادق المتوسطة, وسيارات سياحية, وبيوت شباب في كل ولاية ومحافظة, وتسويق السلطنة سياحيا بين ملايين من الشباب وطلاب الجامعات
في العالم كله بدون استثناء مع التركيز على دول الاتحاد الأوروبي واليابان وأمريكا وكندا واستراليا.
تسويق سلطنة عمان سياحيا ليست مهمة العمانيين فقط, فكل عربي زار هذا البلد عاد فخورا بكل الانجازات وفي مقدمتها احتفاظ المواطن العماني بخامته البكر غير الملوثة بعالم الاستغلال السياحي الموجود في أكثر بلادنا العربية.
سلطنة عمان أيضا هي الدولة العربية الخليجية الوحيدة المؤهلة للسياحة كما تمكنت دولة الامارات من احتلال موقعها بجدارة في السياحة التسوقية بفضل عبقرية الفكر الاقتصادي لدى آل مكتوم وآل نهيان.
وسلطنة عمان قامت بفضل الفكر الحي واليقظ والوطني والمخلص للسلطان قابوس بن سعيد ببناء أساس متين للاستقرار السلمي والأمني ومن هنا فإن ثقافة التهويل لم تعرف طريقها لها, والعاهل العماني لا تأخذه العزة في أي قرار يتخذه أو تخطيء فيه الحكومة أو مشروع أو خطة خمسية غير قابلة للتحقيق أو وصلت لنصف فشل, فهو قادر على أن يعتذر ويصحح المسار ويعاقب الذين أخطأوا عمدا أو لم يشيروا إلى الثغرات في المشروع.
وسلطنة عمان في سباق مع الزمن, وهي لا تسبح فوق بحيرة نفط, ولا يتعامل قائدها مع أموال الدولة على أنها بدون حساب, فجهاز المحاسبة يمد يده إلى البلاط السلطاني, ويحاسب السفارات, ويفتش في البعثات الدبلوماسية, ويراقب الأثرياء دون اعتداء على حرمة المال أو تخويف المستثمر.
مرة أخرى نتمنى أن يقوم كل عربي ولو مرة واحدة بزيارة سلطنة عمان وسيكتشف أن في وطنه العربي جنة سياحية للعائلة وللفرد وللشباب وللباحثين عن الجمال والطبيعة والهدوء.
وسيكتشف أيضا عالما من المضيفين للزوار والسياح لا يستغلون ضيوفهم, ولا يتعاملون بسعرين, سعر للمواطن وآخر للسائح.
وزارة الثقافة والاعلام العمانية لا تقوم بتلميع السلطة أو بخدمة الكبار أو بتزوير وقائع رسمية, لكنها تحقق التوازن والانسجام بين النهضة وبين الثقافة والاعلام, لذا ظل أصدقاء سلطنة عمان من الاعلاميين والمثقفين والكتاب والمفكرين قليلا مقارنة بدول عربية تستضيف الالاف وتتوقع منهم الكتابة عن الفشل كأنه نجاح, وعن الفقر وتطلق عليه الثراء في ظل حكومة الزعيم الأكبر.
سلطنة عمان تستحق لقب جنة الخليج عن جدارة, ولا يعيبها أن الصحافة العربية لا تكتب عنها, ولا تجد في أخبارها ما تبحث عنه من ضجيج فارغ وانجازات على الورق.
أما فلسفة السلطان قابوس بن سعيد في النزاعات العربية والدولية والحروب والصراعات والخلافات العربية والمهاترات والمعارك الاعلامية فتحتاج إلى مقالات عدة, وكنا قد نشرنا كتاب ( سلطنة عمان ..صناعة الزمن الجميل ) للحديث عن بلد أصبح موضع فخر واعتزاز لنا جميعا.
ولن يفهم ما حدث في سلطنة عمان أي شخص لا يبدأ التعرف على هذا البلد قبل ثلاثين عاما ونيف عندما كانت هناك مدرستان فقط وصحراء قاحلة وفقر وجهل وحروب ونزاعات وأمية وتخلف وشعب عظيم وكريم وبكر يعيش على هامش التاريخ وخارج منطقة الحضارة وعصرها!

سفيرالابداع
29/05/2005, 01:20 AM
يبدو أن الكاتب في حالة هيام حقيقية مع معشوقته عمان.. هنا 29 مقالا كتبه عن سلطنة عمان
http://www.tearalshmal1984.com/?catid=4



بعض المواضيع أجده مبالغا فيها.. ولكن الغلو في المدح خير من الغلو في الذم.

^No FeaR^
29/05/2005, 05:35 AM
قلت له: أختلف معك تماما فالنظام في سلطنة عمان لا يمكن لأي مراقب عادل أن يساويه بأنظمة قمعية فاسدة وفوضوية تهدر أمال شعوبها في مشروعات فاشلة، وتلميع وجه قبيح للنظام، وفتح أقبية السجون والمعتقلات لأبناء الشعب، وتسليط المرشدين والمخبرين ورجال الأمن على المواطنين، وصناعة الخوف!
أما عن إهدار الأموال فسلطنة عمان نموذج للدولة العربية التي تحافظ السلطة فيها على أموال شعبها.


واضح :بلابلا: